القوات المسلحة اليمنية تستهدف منشآت آرامكو في جيزان وينبع في عمليتين نوعيتين
*لن نتردد في توسيع تحركاتنا وتصعيد خطواتنا استنادا إلى تطورات الموقف خلال الساعات والأيام المقبلة
*المتحدث باسم أنصار الله: ما أشبه السعودية بـ"إسرائيل" في كل شيء.. كذبا وصلفا وحقدا وعدوانية
طهران-تسنيم:- أعلنت القوات المسلحة اليمنية عن تنفيذ عمليتين عسكريتين نوعيتين، استهدفتا منشآت تابعة لشركة أرامكو في جيزان وينبع، ردا على العدوان السعودي الإجرامي على مدينة وميناء الحديدة وجزيرة كمران، وإمعانه في حصار الشعب اليمني وانتهاك سيادة الجمهورية اليمنية.
القوات المسلحة اليمنية في بيان صادر عنها امس، أنها نفذت عمليتين عسكريتين نوعيتين؛ استهدفت الأولى أهدافا حساسة لمنشآت تتبع شركة أرامكو في جيزان، بعشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، فيما استهدفت العملية الثانية أهدافا حساسة تتبع شركة أرامكو في ينبع، بعدد من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة.
وأكدت أن العمليتين حققتا أهدافهما بنجاح بفضل الله تعالى، وكانت الإصابات دقيقة ومباشرة.
وأشارت إلى أن نظام العدو السعودي وإمعانا منه في حصار الشعب اليمني، وانتهاكا جديدا لسيادة الجمهورية اليمنية، أقدم على العدوان الإجرامي بعدد من الغارات الجوية ليلة أمس على مدينة وميناء الحديدة وجزيرة كمران، وأدت تلك الغارات إلى أضرار مادية ومعنوية، وقد اشتبكت الدفاعات الجوية مع تشكيل من طائرات العدو بعد اختراق الأجواء، ومنعتها من ارتكاب مزيد من الجرائم بحق الشعب العظيم.
وأكد البيان، "أن تصعيد العدو السعودي على اليمن، يؤكد مدى إصراره على مواصلة حصاره لشعبنا وانتهاك سيادة بلدنا، وهو ما لا يمكن القبول به، وسيتصدى له شعبنا الحر المؤمن المجاهد بكل حزم وبكل قوة".
وأضاف "إننا في القوات المسلحة اليمنية وبعد التوكل على الله ملتزمون بأداء واجبنا في الدفاع المشرف والمسؤول عن بلدنا العزيز وعن شعبنا الأصيل شعب الإيمان والحكمة شعب الإسلام والعروبة، ولن يجد منا هذا العدو المجرم إلا التصدي والمواجهة من موقع الحق، وهو في موقع الباطل، إن الباطل كان زهوقا".
وأكدت القوات المسلحة، أن فرض الحصار البحري على العدو السعودي لا يزال مستمرا، ردا على عدوانه المقابل وحصاره الظالم المستمر منذ اثني عشر عاما، ولن نتردد في توسيع تحركاتنا وتصعيد خطواتنا استنادا إلى تطورات الموقف خلال الساعات والأيام المقبلة، وذلك ضمن معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد.
من جهته أكد الناطق الرسمي باسم حركة أنصار الله "محمد عبد السلام" أن "الشعب اليمني لن يترك حقه دون أن يأخذه بأي شكل من الأشكال. مردفا أن خطوة الحظر البحري على السعودية هي الأولى في معركة “الحصار بالحصار".
وأفادت "إرنا" أن عبدالسلام أکد في منشور له على منصة "إكس" امس السبت، تعليقاً علی الغارة السعودية على مطار صنعاء الدولي: إن الغارة العدوانية على مطار صنعاء الدولي تذكر من كان ناسيا أن السعودية تصر على بقاء المطار مغلقا وألا يفتح إلا بإذن ملكي، مشيرا إلى أن "السعودية تصر على إغلاق مطار صنعاء وتصدر بيانا تعلن فيه أنها تدافع عن "السيادة اليمنية".
وقال: ما أشبه السعودية بـ"إسرائيل" في كل شيء.. كذبا وصلفا وحقدا وعدوانية.
وأضاف: إن الاختباء خلف بيانات أممية ظالمة فرضت بـ(فعل) العلاقات السعودية النفطية لا يمكن أن تحجب حقيقة الحصار الجائر على اليمن، مؤکدا أن "الحصار الجائر على اليمن تقف خلفه مملكة عدوانية شنت حرباً لـ8 سنوات وفشلت فيها وتريد تعويض خسارتها بالحصار".
ولفت إلى أنه "ما يجب على السعودية أن تعيه في هذه المرحلة أنها لسوء تقديرها قد نصبت نفسها عدوا مبينا لليمن وأن إصرار السعودية على المكابرة ورفض القبول للحق ستكون له عواقب خطيرة عليها وعلى أمنها وعلى اقتصادها".
وختم عبد السلام بيانه بالتأكيد على أن "خطوة الحظر البحري أولى الخطوات في معركة الحصار بالحصار، وشعبنا لن يترك حقه دون أن يأخذه بأي شكل من الأشكال".
وكان المكتب السياسي لحركة "أنصار الله"، قال اليوم السبت، إن الاستهداف السعودي المنشآت المدنية في الحديدة وجزيرة كمران وفي مقدمتها ميناء الحديدة تصعيد خطير ولن يمر دون رد.
وأفادت صور الأقمار الصناعية، قبل دقائق معدودة، برصد عدة بقع كبيرة من الحرائق في منشآت شركة أرامكو السعودية.
وافادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء أن أجهزة الاستشعار التابعة لنظام VIIRS، المملوك لوكالة الفضاء الأميركية (ناسا)، قد رصدت عدة نقاط لحرائق مشتعلة في مصفاة النفط التابعة لشركة أرامكو السعودية في منطقة جازان.
وجاء هذا الحدث عقب الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة التي شنّتها القوات اليمنية اليوم، وذلك رداً على غارات شنّتها القوات الجوية السعودية على مدينة الحديدة الساحلية في اليمن.
وتجدر الإشارة إلى أن شركة أرامكو السعودية تتولى المسؤولية عن نحو 99% من احتياطيات النفط الخام المؤكدة في السعودية، والتي تقدر بحوالي 259 مليار برميل.