متحدث الخارجية: مزاعم اوروبا حول حقوق الإنسان في إيران نفاق محض
طهران-ارنا:- أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية "إسماعيل بقائي"، رداً على مزاعم مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي "كايا كالاس" بشأن حقوق الإنسان أن "هذه السلوکیات، بالتزامن مع الاعتداءات على الشعب الإيراني، لا تمثل مجرد فقدان للمصداقية، بل تجسد ذروة النفاق."
وكتب "بقائي" في منشور له على منصة “إكس” امس السبت، رداً على تصريحات “كالاس” التي أعربت فيها عن قلق الاتحاد الأوروبي إزاء وضع حقوق الإنسان في إيران، قائلاً: تتحدث كايا كالاس عن “قلق” الاتحاد الأوروبي بشأن حقوق الإنسان في إيران؛ ومن المثير للاستغراب كيف يتسق هذا النهج الحقوقي مع تقديم الدعم اللوجستي والتقني للاعتداءات العسكرية غير القانونية ضد الشعب الإيراني وبنيته التحتية، في حين يعجز عن إدانة الجرائم الجلية ضد الإنسانية، أو حتى إبداء مجرد التعاطف مع الأطفال الإيرانيين الممزقة أشلاؤهم.
وأوضح بقائي: إن هذه السلوكيات لا تعني تقويض المصداقية فحسب، بل هي “ابتذال الشر” وذروة النفاق.
وأعلنت مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي فرض الاتحاد عقوبات جديدة ضد عدد من القضاة الإيرانيين تحت مزاعم انتهاك حقوق الإنسان.