kayhan.ir

رمز الخبر: 227294
تأريخ النشر : 2026July25 - 22:14
فيما الاحتلال يصعّد بالضفة ومخاوف إسرائيلية من انتفاضة ثالثة ..

حماس تؤكد تصاعد عمليات المقاومة في الضفة لإفشال رهانات الاحتلال

 

 

* اعتداءات يومية وتنكيل متصاعد بحق أسرى سجن النقب 

الميادين/ أكّدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أنّ تصاعد أعمال المقاومة في الضفة الغربية يُعد دليلاً على فشل رهانات الاحتلال الإسرائيلي بإخضاع الشعب الفلسطيني وثنيه عن حماية أرضه ومقدساته.

وفي هذا السياق، أشاد القيادي في حركة حماس، محمود مرداوي، يوم السبت، بصمود أهالي الضفة الغربية وتصدّيهم البطولي لاعتداءات المستوطنين وجنود الاحتلال المتصاعدة بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم، وآخرها ما جرى في قرى نابلس جبل النار.

وقال مرداوي إن "التصاعد الملحوظ في أعمال المقاومة في الضفة الغربية، من عمليات طعن وإطلاق نار، وبسالة الشباب الثائر وأهالي القرى الصامدة في مواجهة عصابات المستوطنين، لهو دليل على فشل رهانات الاحتلال في إخضاع شعبنا الأبي، أو كسر إرادته وثنيه عن حماية أرضه ومقدساته والحفاظ على كرامته".

وأكد مرداوي أن نجاح العمليات الأخيرة في قتل وإصابة المعتدين المجرمين من جنود ومستوطنين، يُعد مؤشراً حقيقياً على أن بركان الضفة بدأ يثور من الرماد ليثأر من المحتل على كل الجرائم التي ارتكبها بحق الشعب الفلسطيني في الضفة وغزة وكل فلسطين.

وشدّد القيادي في حماس على أهمية إسناد القرى والبلدات الفلسطينية، وتعزيز الحضور الشعبي لردع المستوطنين وإجبارهم على وقف اعتداءاتهم الإجرامية، مؤكداً ضرورة المشاركة الواسعة من مئات الشبان في التصدي للمستوطنين كما جرى في قرية صرة جنوب غرب نابلس.

وأشار مرداوي إلى أن المقاومة والمواجهة هما السبيل الوحيد لوقف هجمات المستوطنين وانتهاكاتهم غير المسبوقة في الضفة الغربية، والضمان لنيل الحرية والحقوق المسلوبة.

في السياق ذاته، أكّدت سرايا القدس - الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، اليوم، أنّ "ارتفاع وتيرة العمليات البطولية في الضفة المحتلة هو ردّ طبيعي ورادع للانتهاكات الصهيونية المتواصلة بحقّ المسجد الأقصى المبارك، وأسرانا وأبناء شعبنا في الضفة وغزة". وتأتي بيانات فصائل المقاومة بعد عملية إطلاق النار قرب نابلس التي نُفّذت الجمعة، في الضفة الغربية، ما أدّى إلى مقتل ضابط برتبة رائد قائد بطارية في الكتيبة 411 التابعة للواء النيران (282) في سلاح المدفعية، وجندي في الكتيبة 8119 التابعة للواء القدس (16)، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية.

العالم/ أفاد الاخبار، بأن الضفة الغربية تشهد تصعيدًا متسارعًا، في وقت حذرت فيه الأجهزة الأمنية الإسرائيلية حكومتها من أن الأوضاع تتجه نحو انتفاضة فلسطينية ثالثة، بالتزامن مع استمرار عمليات الاحتلال في مدن وبلدات شمال الضفة.

وأضاف أن قوات الاحتلال فرضت، امس، إغلاقات واسعة على مداخل المدن والبلدات والقرى في شمال الضفة، بالتزامن مع اقتحامات طالت مدن نابلس وطولكرم وقلقيلية، مشيرًا إلى أن قوات الاحتلال اقتحمت أحد مستشفيات نابلس واعتقلت عددًا من الجرحى الفلسطينيين.

وأوضحت الانباء أن الاحتلال شدد إجراءاته خلال تشييع شهداء بلدة بيتا، حيث جرت مراسم الدفن قبيل الفجر وسط انتشار مكثف لقواته، التي فرضت قيودًا على مشاركة المواطنين.

وأشار إلى أن الأجهزة الأمنية في الكيان رفعت، مساء أمس، تقريرًا إلى الحكومة الإسرائيلية حذرت فيه من أن الأوضاع في الضفة الغربية تتجه نحو انتفاضة فلسطينية ثالثة، داعية إلى كبح اعتداءات المستوطنين خشية اتساع رقعة المواجهة.

ولفت مراسلنا إلى أن التقديرات الأمنية الإسرائيلية ترى أن أي تصعيد واسع في الضفة الغربية ستكون له تداعيات كبيرة على الكيان، في ظل تشابك المدن الفلسطينية مع المستوطنات، وما قد يترتب على ذلك من اتساع دائرة الاشتباكات.

وأضاف أن الاحتلال يواصل، بالتوازي مع عملياته العسكرية، تكريس الاستيطان وتشديد الضغوط على الفلسطينيين، في وقت تتزايد فيه المؤشرات على تصاعد التوتر في الضفة الغربية، وسط تحذيرات من انفجار الأوضاع خلال المرحلة المقبلة.

 

captcha