أبو عبيدة يدعو الفلسطينيين للدفاع عن الارض والمقدسات
العالم/ دعا الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة في بيان مكتوب نشر عبر "تلغرام"، الفلسطينيين إلى الدفاع عن المقدسات والأرض، مشيدا بشباب الضفة الثائرين الذين تصدوا لقوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية.
وأكد أبو عبيدة في بيانه، أن هذه العمليات تأتي ردا على الانتهاكات الإسرائيلية بحق المسجد الأقصى والضفة الغربية وقطاع غزة.
وشدد على أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى وعمليات هدم المنازل ومصادرة الأراضي إلى جانب الحرب المتواصلة على قطاع غزة "لن يؤدي إلا إلى تصاعد المواجهة مع إسرائيل". ودعا أبو عبيدة الفلسطينيين في الضفة الغربية إلى الدفاع عن المقدسات والأرض، كما ناشد العشائر والأجهزة الأمنية المشاركة في مواجهة اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين.
وتشهد بلدة تل ومحيطها جنوب غربي نابلس يوم الجمعة تصعيدا ميدانيا داميا، أسفر عن استشهاد 4 فلسطينيين ومقتل مستوطن صهيوني، وسط حصار عسكري مشدد تفرضه قوات جيش الاحتلال على المنطقة.
وبدأت الأحداث صباح امس عقب هجوم مجموعات من المستوطنين الصهاينة على منازل المواطنين في أطراف بلدة تل. تطور المشهد إلى مواجهات عنيفة واشتباك مسلح وأشارت مصادر إعلامية إلى تمكن فلسطينيين من السيطرة على سلاح حارس أمن قرب مستوطنة "حفات جلعاد" المجاورة واستخدامه في إطلاق النار، ما أسفر عن قتلى وجرحى.
في السياق، ووسط صمت دولي وعربي وبحماية مشددة من شرطة الاحتلال نفذ مستوطنو الاحتلال أضخم وأوسع اقتحامات وتدنيس للمسجد الأقصى المبارك إثر إغلاق الاحتلال للأقصى عمليًا أمام المسلمين وتخصيص باحاته ومحيطه لاقتحامات المستوطنين وطقوسهم في ذكرى ما يسمونه خراب الهيكل في خطوة تعكس مساعي الاحتلال لتكريس التقسيم الزماني للمسجد الأقصى وفرض واقع جديد فيه. لقد كانت إستباحات المسجد شارك فيها نحو أربعة آلاف وثلاثمئة مستوطن وقادها ما يسمى بوزير الأمن المتطرف في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير الذي يقتحم المسجد للمرة الثامنة عشرة تقريبا وأعضاء في الكنيست ممارسين العربدة ورقص وغناء وأشكال تدنيس غير مسبوقة ورافعين أعلام كيان الاحتلال.
في جانب آخر، أعلن الجيش الإسرائيلي يوم الجمعة أن قواته تستعد لتنفيذ نشاط عملياتي واسع في الضفة الغربية، مشيرا إلى أنه تمت المصادقة على فرض منع خروج القوات في أنحاء المنطقة.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه "في أعقاب عملية إطلاق النار التي وقعت في وقت سابق الجمعة قرب قرية تل نابلس التابعة للواء السامرة، تستعد قوات جيش الدفاع لتنفيذ نشاط عملياتي واسع في المنطقة. وبناء على ذلك، تقرر فرض منع خروج القوات وتعزيز حجم القوات المنتشرة في مختلف أنحاء المنطقة".
وأضاف أنه "خلال ساعات الليل، اعتقلت قوات الجيش مطلوبين حرضوا على الإرهاب وتنفيذ عمليات، واستجوبت مشتبهين، وعثرت على وسائل قتالية". كما أشار الجيش الإسرائيلي في بيانه إلى أنه "وخلال الأسبوع الماضي، اعتقلت قوات جيش الدفاع أكثر من 80 مطلوبا في يهودا والسامرة (التسمية الإسرائيلية للضفة الغربية)، بينهم محرضون، وعناصر محسوبون على حركة حماس، وراشقو حجارة وزجاجات حارقة، ومخربون ضالعون في تصنيع أو زرع العبوات الناسفة".
وتشهد بلدة تل ومحيطها جنوب غربي نابلس يوم الجمعة تصعيدا ميدانيا داميا، أسفر عن مقتل 4 فلسطينيين ومستوطن إسرائيلي، وسط حصار عسكري مشدد تفرضه قوات الجيش الإسرائيلي على المنطقة.
وبدأت الأحداث صباح امس عقب هجوم مجموعات من المستوطنين على منازل المواطنين في أطراف بلدة تل. تطور المشهد إلى مواجهات عنيفة واشتباك مسلح وأشارت مصادر إعلامية إلى تمكن فلسطينيين من السيطرة على سلاح حارس أمن قرب مستوطنة "حفات جلعاد" المجاورة واستخدامه في إطلاق النار، ما أسفر عن قتلى وجرحى.