مقر خاتم الانبياء: اي تعرض لمنشآتنا النووية ستقابل بضرب جميع المصالح الأميركية وحلفائها
*إذا استهدف الأميركيون جسراً أو محطة طاقة سترد ايران بالمثل وتضرب البنى التحتية والجسور في المنطقة
* تدمير 8 طائرات MQ-9 وإصابة مروحيتين أميركيتين في قاعدتي الملك فيصل والأمير حسن في الأردن
*دك مستودعات كبيرة وحظائر صيانة وطائرات النقل الثقيلة التابعة لجيش اميركا قاتل الأطفال في قاعدة "الشيخ عيسى" بالبحرين
طهران-كيهان العربي:- أكد مصدر عسكري أنه إذا استُهدف أي جسر أو محطة طاقة في إيران، فسنضرب العديد من البنى التحتية ومنشآت الطاقة في المنطقة.
وعلق مصدر عسكري لوكالة تسنيم الدولية للأنباء، على تهديد ترامب الجديد حول أنه "إذا استهدفت إيران أي سفينة، فسنضرب مقابل ذلك جسراً أو محطة طاقة إيرانية"، قائلاً: إن إيران تمتلك إرادة حديدية في فرض سيادتها على مضيق هرمز، ولن تسمح بأي حال من الأحوال أن يتحول المضيق مجدداً إلى مصدر تهديد ضدها.
وأشار إلى أن حركة السفن عبر هذا المضيق ستكون آمنة فقط في حال التنسيق مع إيران والالتزام بترتيباتها، وخلاف ذلك، لن تتخلى إيران عن عزمها الحاسم على مراقبة المضيق، وتعتبر هذا الإجراء يصب في مصلحة أمنه واستقراره على المدى الطويل.
وأضاف المصدر العسكري: إذا استهدف الأمريكيون جسراً أو محطة طاقة في إيران، فإن طهران سترد بالمثل وتضرب البنى التحتية والجسور في المنطقة، بما في ذلك منشآت الطاقة التي تمتلك فيها أمريكا مصالح حيوية.
وأكد أن الأمريكيين لا بد وأنهم تيقنوا تماماً خلال الأيام العشرة الماضية من أن إيران قادرة على ضرب أي هدف تريده. بناءً على ذلك، فإن أي مقامرة محتملة قد يقدم عليها ترامب، ستنتهي به إلى فضيحة جديدة.
حذر مقر خاتم الانبياء (ص) المركزي ، امريكا المجرمة انه في حال شنت هجوما على المراكز النووية الايرانية، فإن جميع المصالح الأمريكية وحلفائها سيستهدفون بهجوم قوي من قبل القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وأدان مقر خاتم الانبياء (ص) المركزي في بيان له، التهديدات الأمريكية ضد المراكز النووية والحساسة للجمهورية الإسلامية الإيرانية.وجاء في البيان: "هددت أمريكا المجرمة بمهاجمة المراكز النووية والحساسة للجمهورية الإسلامية الإيرانية".وأضاف البيان: "إذا وصل الجيش الامريكي العدوان والإرهابي إلى هذه المرحلة، فإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستعتبر هذا العمل توسعًا للحرب في المنطقة".وتابع بيان مقر خاتم الانبياء (ص) المركزي: "في حال وقوع مثل هذا العمل، ستكون جميع مصالح امريكا وحلفائها وداعميها هدفًا لهجوم قوي من قبل القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية".
كما أعلن الحرس الثوري، في البيان رقم 42، تدمير 8 طائرات MQ-9 وإصابة مروحيتين أمريكيتين في الأردن.
وقالت العلاقات العامة للحرس الثوري في بيان لها: يا أبناء الشعب الإيراني العظيم والمنتفض؛ إن الملحمة الملهمة التي سطّرتموها بحضوركم في الشوارع تتجه لأن تكون منطلقاً لصحوة كبرى لدى الشعوب، ولتضييق الخناق على قوى الاستكبار أكثر من أي وقت مضى.
لقد كانت الهجمات العدوانية الأمريكية خلال الليالي الماضية تُنفَّذ بذريعة الرد على انفجار السفن المخالفة.
وفي الليلة قبل الماضية أيضاً، ورغم محاولات إغراء أطقم السفن، لم تجرؤ أي سفينة على اختبار المرور عبر المسار غير القانوني جنوب المضيق، وبالتالي لم يقع أي انفجار. ومع ذلك، لم يتخلَّ الجيش الأمريكي القاتل للأطفال عن نهجه العدواني، فعاد وكرّر هجماته الجوية والصاروخية على عدد من مراكزنا العسكرية والمدنية، وهو يتلقى الآن ردوداً قاسية وحاسمة.
وبالتوكل على الله تعالى، وجّه مقاتلو قوات الجوفضاء التابعة للحرس الثوري، رداً على اعتداءات العدو، ضمن الموجة الخامسة والعشرين من عملية «نصر 2»، والتي نُفذت تحت نداء «يا حسن بن علي (ع)» وأُهديت إلى شهداء مدرسة «شجرة طيبة» في ميناب، ضربات جديدة للقواعد الأمريكية في الأردن.
وفي المرحلة الأولى من الرد، استُهدفت خلال هجوم صاروخي ومسيّر على قاعدتي الملك فيصل والأمير حسن، حظيرة مخصصة لتجهيز طائرات «إف-15». كما استُهدفت حظيرة أخرى لإعداد الطائرات المسيّرة، حيث جرى تدمير ثماني طائرات مسيّرة من طراز «MQ-9» كانت جديدة بالكامل وما تزال داخل عبواتها قبل تجهيزها للتشغيل، فيما تعرضت طائرتان أخريان كانتا موجودتين في الساحة لأضرار جسيمة.
وفي هجوم لاحق استهدف حظيرة صيانة المروحيات، أُلحقت أضرار كبيرة بمروحيتين أمريكيتين ثقيلتين.
كما أسفر هجوم استهدف أحد مراكز إيواء القوات المعتدية عن سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوفها.
وتتواصل عملية معاقبة المعتدي، لأن عدم معاقبته وعدم تحميله كلفة باهظة جراء نقض العهود وانتهاك الاتفاقات، سيدفعه إلى الاعتقاد بأنه قادر على استئناف الحرب متى شاء وإنهائها متى تعرض للضغط، بما يؤدي إلى تكرار دورة الحرب ثم التفاوض ثم الحرب مجدداً، وإبقاء شبح الحرب ماثلاً فوق رؤوسنا بشكل دائم. وإن السبيل الوحيد لاستعادة الردع وإرساء أمن مستدام هو تنفيذ أمر القرآن الكريم القائل: «وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ».
ولا سبيل لإبعاد شبح الحرب عن البلاد بصورة دائمة سوى الصمود وفرض كلفة باهظة على المعتدي. وإذا لم تكن هذه الردود كافية واستمرت الاعتداءات، فإننا على أهبة الاستعداد لتنفيذ عملية تجعل العدو يندم، وستفضي إلى إعلان الحداد العام في أمريكا.
هذا و استهدف جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في إطار سلسلة عمليات الـ "صاعقة"، قواعد جيش الولايات المتحدة الإرهابي في الأردن والبحرين؛ من خلال هجمات واسعة النطاق بالطائرات المسيرة.
وافاد الجيش الايراني في بيان له فجر امس الاربعاء: لقد استهدف جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في جولة جديدة من الهجمات المسيّرة و في المرحلة الحادية والعشرين من عمليات "الصاعقة"، مباني السكن والاسترخاء، ومستودعات الاجهزة والمعدات التابعة لجيش الولايات المتحدة الإرهابي في قاعدة "الأزرق" بالأردن.
واضاف البيان: كما استهدفت طائرات "آرش" المسيرة الانتحارية في وقت لاحق، مستودعات كبيرة وحظائر صيانة وطائرات النقل الثقيلة التابعة لجيش الولايات المتحدة قاتل الأطفال والمجرم في قاعدة "الشيخ عيسى" بالبحرين.
وتابع الجيش عبر بيانه هذا: لقد أهدى الجيش هذه المرحلة من العمليات إلى الشعب الأبي والمقاوم في جنوب إيران؛ مؤكداً أن مقاتلي الجيش، مستندين إلى دعم الشعب العزيز ومع تجديد العهد لروح الإمام والقائد الشهيد، يقفون بكل ثبات وعزيمة حتى تحقيق النصر النهائي.