البردويل: التفجيرات الارهابية لا تخيف المقاومة وإنما تزيدها إصراراً على اجتثاث العملاء
غزة – وكالات : قللت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" من أهمية التفجيرات التي استهدفت سيارات تابعة لنشطاء من "كتائب القسام" التابعة لها و"سرايا القدس" التابعة لحركة "الجهاد الإسلامي" أمس الأحد، وأكدت أنها محاولات فاشلة لإرباك المقاومة.
واتهم القيادي في "حماس" الدكتور صلاح البردويل، مخابرات الاحتلال والسلطة الفلسطينية بالوقوف خلف هذه العمليات، مؤكداً أن التحقيقات جارية لمعرفة الجهات المسؤولة عن استهداف قطاع غزة.
وأشار إلى أن تلك التفجيرات "جاءت متزامنة مع حادثتين، الأولى هي إعلان كتائب القسام معلومات عن عملية عسكرية ناجحة نفذها عناصرها خلال العدوان الصهيوني العام الماضي، وهو اختراق يمثل ضربة للاحتلال، كما أنه يأتي عقب التحركات الدبلوماسية التي أدت إلى التخفيف من القطيعة مع السعودية، وهذا يغيضهم" على حد تعبيره.
وقال البردويل:" هناك أحد احتمالين، هو أن تكون المخابرات الصهيونية أو الفلسطينية "التابعة للسلطة” هي التي تقف خلف هذه التفجيرات، لأنها صاحبة مصلحة في ذلك"، مؤكداً على امتلاكهم لاعترافات مصورة لمسؤولين عن تفجيرات سابقة، أكدوا فيها مرجعيتهم للمخابرات الفلسطينية في رام الله".
وشدد البردويل على أن فرقعات من هذا النوع لا تخيف المقاومة، وإنما تزيدها إصراراً على اجتثاث العملاء، مؤكداً على أن الشعب الفلسطيني في غزة يثق بآداء أجهزته الأمنية وقدرتهم على إيقاف المسؤولين عن التفجيرات في وقت قياسي.
من جانبها قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الدولية، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي استخدمت العنف غير المبرر ضد أطفال فلسطينيين لا تتجاوز أعمار بعضهم الـ 11 عاماً، وذلك أثناء عملية اعتقالهم والتحقيق معهم في سجونها ومراكزها الأمنية.
وأضافت المنظمة الدولية في تقرير لها امس الاثنين، أنها أجرت مقابلات مع أربعة صبية فلسطينيين وفتاة تتراوح أعمارهم بين 11 و15 عاماً، كانت قوات الاحتلال قد اعتقلتهم من مناطق الضفة الغربية والقدس المحتلة "خلال الفترة من آذار "مارس” وحتى كانون أول "ديسمبر” 2014”، في حوادث منفصلة، موجهةً لهم تهمة رشق الحجارة.
وأوضحت أن هؤلاء الأطفال أدلوا بشهادات وروايات عن انتهاكات تعرّضوا لها أثناء اعتقالهم واستجوابهم من قبل القوات الإسرائيلية، لافتةً إلى أن فريق المنظمة الحقوقية الدولية اطّلع على صور فوتوغرافية وعلامات ضرب على جسم أحد الأطفال تتفق مع تلك الروايات، وهو ما يؤكد صحتها.
واشارت المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في "هيومن رايتس ووتش"، سارة ليا ويتسن، "إن قيام القوات الإسرائيلية بإساءة معاملة أطفال فلسطينيين هو أمر مروع، يتعارض مع مزاعمها باحترام حقوق الأطفال وعلى الولايات المتحدة، بصفتها أكبر المانحين العسكريين لإسرائيل، أن تتشدد في الضغط من أجل إنهاء تلك الممارسات المسيئة، وفي سبيل إجراء إصلاحات".
من جانب اخر يصادف اليوم العشرين من يوليو عملية أسر كتائب الشهيد عز الدين القسام للجندي الإسرائيلي شاؤول أرون بعد كمين محكم نفذته ضد قوة متوغلة شرق حي التفاح شرق مدينة غزة خلال معركة العصف المأكول العام الماضي.
وفي تفاصيل العملية تمكن مجاهدو القسام من استدراج قوةٍ إسرائيلية مؤللة، حاولت التقدم شرق حي التفاح إلى كمينٍ محكمٍ، حيث تركوا الدبابات تتقدم، وبعد أن تبعتها ناقلتا جند إلى داخل حقل الألغام فجره المجاهدون ما أدى إلى تدمير القوة بالكامل.
وبعد ذلك تقدم المجاهدون صوب ناقلات الجند وفتحوا أبوابها وأجهزوا على جميع من فيهما وعددهم 14 جندياً، كما تمكنوا من أسر الجندي "شاؤول أرون" الذي يحمل الرقم" 6092065".
وعلى إثر عملية الأسر ارتكب آلة بطش الاحتلال مجزرة مروعة بحق حي الشجاعية حيث الصواريخ والقذائف تصب فوق رؤوس المواطنين وهم داخل منازلهم.