kayhan.ir

رمز الخبر: 227126
تأريخ النشر : 2026July21 - 21:22
لأول مرة في إيران..

علاج ناجح للاورام الخبیثة في الدماغ

 

 

طهران-فارس:- تم إجراء علاج الورم الخبيث لسرطان الدماغ باستخدام فيروس يُسمى "فيروس حال للورم" (Oncolytic Virus) لعلاج مرضى الورم الأرومي الدبقي (Glioblastoma) لأول مرة في إيران، وذلك في مستشفى الإمام الحسين (ع) في طهران.

عليرضا منافي، مدير مستشفى الإمام الحسين (ع)، قال في مراسم عقدت بمناسبة أول تجربة سريرية لطريقة جديدة لعلاج الأورام الدماغية الخبيثة باستخدام الفيروس، والتي أُجريت في المستشفى: يقع مستشفى الإمام الحسين (ع) كمركز علاجي في جنوب شرق طهران، ويتحمل عبء علاجي يبلغ عدة ملايين من محافظة طهران والمحافظات الأخرى.

وأضاف: يضم المستشفى حوالي ٨٠٠ سرير بمختلف الأقسام، يتحمل عبئًا كبيرًا في مجال التعليم والعلاج، ويعمل فيه نخبة من الأساتذة البارزين، مشكّلاً بذلك مجمعًا تعليميًا وعلاجيًا بالغ الأهمية.وأشار مدير مستشفى الإمام الحسين إلى المشروع البحثي متعدد الجوانب الذي تم تنفيذه، وقال: يُنفذ هذا الإجراء لأول مرة في إيران، ويُجرى لعلاج أحد أخطر الأورام الدماغية الخبيثة.وقد تم استكمال جميع الإجراءات الإدارية والاعتبارات الأخلاقية، وتم ذلك بمساعدة زملاء من الشركات المعرفية، وتم تنفيذ المرحلة الأولى منه، وكانت النتائج مرضية، وذلك بهدف علاج المرضى المصابين بهذا الورم الدماغي.

من جانبه، قال حميدرضا خياط كاشاني، أستاذ جراحة المخ والأعصاب في جامعة الشهيد بهشتي للعلوم الطبية، في معرض حديثه عن تنفيذ هذا المشروع العلاجي: يُنفذ هذا المشروع لعلاج المرضى المصابين بالأورام الدماغية الخبيثة.

وتابع: أكثر سرطانات الدماغ شيوعًا وأخطرها هو الورم الأرومي الدبقي، حيث أن مدة بقاء المريض على قيد الحياة منذ التشخيص تقل عن عام واحد، وهذا الأمر موجود أيضًا في العالم، ويموت المرضى.

وأوضح أستاذ جراحة المخ: في دراسة المرحلة الأولى من هذا المشروع، وبمساعدة علماء الفيروسات في الجامعة، يتم التلاعب بالجينوم الفيروسي، وإضافة بروتينات إلى سطح الفيروس بحيث يرتبط بالخلية الورمية ويقضي على الخلية السرطانية.

وأشار إلى أن هذا المشروع والدراسة أُجريا في عدد محدود من دول العالم، حيث تم إجراؤه في حوالي ٧ حالات في أمريكا واليابان والصين، ولأول مرة في إيران.وذكر هذا الجراح: إن المرضى الذين دخلوا في هذا المشروع قد خضعوا في بداية العلاج للعلاج الكيميائي، ولله الحمد، في المرحلة الأولى من هذا المشروع وصلنا إلى الجرعة القصوى المطلوبة، وقمنا بإدخال هذه الفيروسات إلى الخلايا الورمية،

وكانت النتائج جيدة.وأضاف خياطان: بالطبع، المرحلة الأولى ليست نهائية، ولكن في عدد من المرضى تقلص الورم أو اختفي، ومعظم المرضى على قيد الحياة.

وتابع: كان لدى حالة أو حالتين أيضًا نتائج جيدة جدًا؛ فعلى سبيل المثال، سيدة مصابة حملت حتى بعد العلاج وأنجبت طفلها.

 

captcha