قوات الجيش الاسرائيلي تكثف توغلاتها في ريف درعا جنوب سوريا
* إصابة طفلين بجروح جراء إطلاق الجيش الإسرائيلي النار باتجاه مواطنين
روسيا اليوم/ أفادت مصادر أهلية بمحافظة درعا جنوب سوريا في حديث لـRT بتوغل قوة عسكرية إسرائيلية في ريف المحافظة الغربي، ومواصلة التحرك الإسرائيلي بحوض اليرموك ووادي الرقاد وعموم الجنوب السوري.
ووفقا للمصادر فإن القوة المتوغلة المؤلفة من سيارتين عسكريتين خرجت عبر بوابة تل أبو الغيثار واتجهت نحو بداية وادي الرقاد، وتموضعت لدقائق معدودة بالقرب من موقع يعرف بـ”غرفة مجحم”، قبل أن تنسحب من المنطقة عبر الطريق ذاته الذي دخلت منه.
وأفادت مصادرنا بأنه وقبل قليل قامت القوات الاسرائيلية المتمركزة في "ثكنة الجزيرة" باستهداف محيط قرية معرية في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي بالأسلحة الرشاشة دون ورود معلومات عن وقوع خسائر بشرية أو إصابات
وتأتي هذه التحركات في سياق التوغلات الاسرائيلية المتكررة حيث تشكل منطقة الشريط الحدودي مسرحا أساسيا لهذه التوغلات اليومية. وتستمر التحركات العسكرية الإسرائيلية حيث تشهد محافظتا القنيطرة ودرعا بين الحين والآخر إلى جانب التوغلات، حوادث إطلاق نار واستهدافات متفرقة في المناطق الحدودية، ما يعكس استمرار حالة التوتر الأمني في المنطقة.
في السياق، أفادت مصادر أهلية في محافظة القنيطرة جنوب سوريا بحديث لـRT بأن دورية إسرائيلية نصبت كاميرات حرارية ومنظومة مراقبة واستطلاع على نقاط مرتفعة قريبة من خط وقف إطلاق النار مع سوريا.
وأشارت المصادر إلى أن القوة الإسرائيلية توغلت اليوم الثلاثاء في قرية الصمدانية الغربية بريف القنيطرة وقامت بتركيب منظومة المراقبة واستطلاع قبل أن تنسحب من المنطقة.
ويوم امس، توغلت قوة عسكرية إسرائيلية في ريف القنيطرة وأقامت حاجزا لتفتيش المارة بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران المسير الإسرائيلي في أجواء المنطقة. وأفادت المصادر لـRT بأن القوات المتوغلة عمدت إلى توقيف المواطنين الذين يعبرون على الطريق وتفتيشهم بشكل دقيق على الحاجز الذي أقامته في محيط صيدا الحانوت، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران المسير في أجواء المنطقة فيما لم تسجل حالات اعتقال في صفوف المواطنين السوريين. يأتي هذا في ظل استمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية في مناطق الجنوب السوري، حيث تشهد محافظتا القنيطرة ودرعا بين الحين والآخر عمليات توغل داخل الأراضي السورية، إلى جانب حوادث إطلاق نار واستهدافات متفرقة في المناطق الحدودية، ما يعكس استمرار حالة التوتر الأمني في المنطقة.
في جانب آخر، أعلنت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، إصابة طفلين بجروح جراء إطلاق الجيش الإسرائيلي النار باتجاه مواطنين في قرية جملة بمنطقة حوض اليرموك بريف درعا.
وذكرت الوكالة: "قوات الاحتلال الصهيوني تحاول دخول قرية جملة بريف درعا الغربي، فيما يُغلق أطفال وبعض شباب من القرية الطرقات بالحجارة لمنع تقدمها".
وأضافت: "إصابة طفلين بجروح خفيفة جراء إطلاق قوات الاحتلال الصهيوني النار باتجاه مجموعة من الأطفال في قرية جملة". وأفادت مصادر أهلية في درعا لـ RT منطقة حوض اليرموك كانت قد تعرضت لعديد التوغلات الإسرائيلية التي أسفرت عن اعتقال عدد من المواطنين السوريين وترهيب الأهالي وخلق حالة من التصعيد في المنطقة.
ولم تتوقف التحركات الميدانية الإسرائيلية في الجنوب السوري منذ سقوط نظام الأسد في يناير 2024 حيث شملت مداهمة البيوت واعتقال المواطنين وإطلاق النار عليهم وشق الطرقات وإقامة الحواجز وتجريف الأراضي وسط صمت دولي وتجاهل لما يحدث في هذه المنطقة الحساسة من العالم.