حملة عالمية تدعو لكسر التعتيم على معاناة الأسيرات الفلسطينيات
* صحة غزة تعلن عن ارتفاع الحصيلة الإجمالية للشهداء إلى 73,293
العالم/ يواصل الكيان الاسرائيلي بوتيرة متصاعدة قصف مناطق متفرقة في قطاع غزة ما اسفر عن استشهاد وجرح عددا من الفلسطينيين بينهم نساء واطفال، وشكل التصعيد ايضا تشديد الضغوط على طواقم الدفاع المدني الذي وجه رسالة إلى الأمين العام للمنظمة الدولية للحماية المدنية، دعا فيها إلى تحرك عاجل لدعم قدرات طواقمه، في ظل الظروف الاستثنائية التي يعمل فيها.
دخان الغارات لايكاد يفارق سماء قطاع غزة، فجيش الاحتلال الاسرائيلي يواصل تصعيد وتيرة استهدافه للقطاع المحاصر مع غارات جوية وقصف مدفعي رغم ما يسمى اتفاق السلام الذي لم ينجم عنه اي هدوء اوانفراجة للاهالي الذي يسقط منهم العديد من الشهداء والجرحى بشكل يومي.
في جانب آخر، انطلقت حملة رقمية دولية تحت شعار "حريتكن واجبنا" بهدف تسليط الضوء على أوضاع الأسيرات الفلسطينيات في سجون كيان الاحتلال "الإسرائيلي" وتعزيز التضامن الدولي مع قضيتهن عبر تظاهرة إلكترونية واسعة يشارك فيها ناشطون وإعلاميون ومؤسسات حقوقية من مختلف أنحاء العالم.
ودعا القائمون على الحملة الناشطين والإعلاميين وصناع المحتوى والمؤسسات الحقوقية إلى المشاركة الفاعلة في فعالياتها الرقمية، من خلال نشر مواد الحملة وإبراز معاناة الأسيرات داخل سجون الاحتلال.
كما حثت اللجنة التحضيرية على استخدام الوسم الموحد #حريتكن_واجبنا وترجمة المحتوى إلى لغات متعددة، بهدف توسيع نطاق التضامن الدولي وإيصال صوت الأسيرات إلى الرأي العام العالمي.
وتأتي هذه الحملة المنظمة في ظل تصاعد الانتهاكات الممنهجة بحقهن، لتشكل منصة حرة لرفع أصواتهن وتوسيع دائرة التضامن الدولي معهن، والتأكيد على أن نيل حريتهن ليس مجرد مطلب سياسي، بل هو واجب إنساني وأخلاقي يقع على عاتق أحرار العالم كافة.
ويبدأ هذا التفاعل بنشر صور الأسيرات والتعريف بقصصهن الإنسانية والنضالية لتقريب سيرهن وتضحياتهن من عقول المتابعين وقلوبهم، بالتوازي مع التركيز المكثف على ظروف اعتقالهن الصعبة وإبراز معاني الثبات والصلابة الأسطورية التي يسطرنها خلف القضبان في وجه آلة القمع والتعذيب. كما شدد منسقو الحملة على ضرورة كسر حاجز التعتيم والوصول إلى أوسع شريحة ممكنة من المجتمعات العالمية، وذلك من خلال ترجمة محتوى ومواد الحملة ومشاركتها بلغات متعددة لضمان تجاوز الحدود الجغرافية واللغوية.
في جانب آخر، اعلنت الميادين، أنه أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، يوم الثلاثاء، استشهاد 10 فلسطينيين، بينهم 9 شهداء جدد وشهيد متأثر بجراحه، وإصابة 42 آخرين، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، من جرّاء العدوان الإسرائيلي المتواصل على القطاع.
وأوضحت الوزارة، في تقريرها الإحصائي اليومي، أنّ عدداً من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم. وأضافت أنّ حصيلة الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/أكتوبر 2025 بلغت 1,168 شهيداً و3,798 مصاباً، إضافة إلى انتشال 802 شهيد.
وبذلك، ارتفعت الحصيلة التراكمية للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى 73,293 شهيداً و173,906 إصابات، وفق وزارة الصحة في غزة.
إلى ذلك، انسحب "الجيش" الإسرائيلي فجر امس، بعد تجريف واسع طال أراضي المواطنين شرقي دير البلح، علماً أنّ "جيش" الاحتلال توغل في ساعة مبكرة من ليل أمس، في تلك المنطقة التي دفع فيها "الجيش" المكعبات الصفر نحو الغرب عدة مئات من الأمتار.
كما جرى إجلاء 105 مرضى ومرافق من غزة امس عبر معبر رفح البري، وسط تواصل الاعتداءات الإسرائيلية، حيث أُصيب 3 مواطنون برصاص الاحتلال في مواصي خان يونس ورفح.