بحرية حرس الثورة تدك ثلاث مواقع للقوات الأميركية في الكويت والبحرين
*الهجوم على ورش صيانة وإصلاح الطائرات المسيّرة التابعة للوحدات الأميركية المتمركزة في مطار الصخير بالبحرين
*استهداف قوات مشاة البحرية الخاصة للجيش الارهابي الاميركي في قاعدة عريفجان بالكويت
*نشرصور جديدة للأضرار التي ألحقتها القوات المسلحة الايرانية بالممتلكات الأميركية في المنطقة
طهران-كيهان العربي:-وجّهت البحرية التابعة للحرس الثوري ضربات قوية للجيش الأمريكي بهجوم متزامن على ثلاثة مواقع.
و صرّح مكتب العلاقات العامة للحرس الثوري الإيراني في بيانه رقم 33: "وجّهت البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني ضربات قوية للجيش الأمريكي الذي يقتل الأطفال بهجوم متزامن على ثلاثة مواقع".
ونص البيان كالتالي:
إنّ الأمة الإسلامية الإيرانية الناهضة الباسلة، متوكلة على الله عز وجل، وبتشجيع منكم أيها الشعب الفطن، وجّهت البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني ضربات قوية للقوات الإرهابية الأمريكية في المنطقة بهجوم متزامن في الموجة 23 من عملية نصر 2 على ثلاث مواقع تحت الرمز المبارك "يا رقية (س)".
المرحلة الأولى: هجوم على ورش صيانة وإصلاح الطائرات المسيّرة التابعة للوحدات الأمريكية المتمركزة في مطار الصخير بالبحرين، ما أسفر عن تدميرها.
المرحلة الثانية: هجوم على ورش تجهيز سفن تي اف 59 في ميناء سلمان بالبحرين، ما أدى إلى تدميرها وإلحاق أضرار جسيمة بالسفن.
المرحلة الثالثة: إضرام النار في الورش التي كانت تتمركز فيها قوات مشاة البحرية الخاصة، حيث كانت تتلقى الدعم والتجهيزات في قاعدة عريفجان بالكويت، ما أدى إلى تدميرها بالكامل.
تستمر الهجمات الساحقة التي يشنها محاربو الإسلام بوابل من الصواريخ والطائرات المسيّرة، ردًا على عدوان جيش الولايات المتحدة القاتل للاطفال.
الرئيس الأمريكي الأحمق، الذي اعترف مرارًا وتكرارًا بجهله وحماقته بالوضع العالمي، والذي يدّعي استهداف قائدنا الشهيد دون أن يدرك مدى عشق إمامنا الشهيد وتأثيره على شعوب العالم، ولا مدى حب ومودة الشعب الإيراني وشعوب العالم الأخرى له، والذي يقول أنه أشعل حربًا دون أن يدرك أهمية مضيق هرمز للاقتصاد العالمي في هذه المنطقة، كشف مجددا عن حماقته وجهله الليلة الماضية، مصرحًا بأن إيران لم يتبق لديها سوى عدد قليل من الصواريخ والطائرات المسيّرة، وأنها على وشك النفاد.
على الرئيس الأمريكي القاتل أن يعلم أنه إذا استمرت هذه الحرب لسنوات عديدة، بإذن الله، فإن صواريخنا وطائراتنا المسيّرة ستنهال على المجرمين الأمريكيين حتى آخر يوم.
واصدرت دائرة العلاقات العامة في الحرس الثوري البيان رقم رقم 32، صباح الاثنين وهو موجه الى الشعب الكويتي الشريف، جاء فيه ان ضربات الحرس الثوري طالت نظام رادار الإنذار المبكر التابع للعدو الأمريكي، ومستودعُ معدات وقطع جوية، وحظيرةُ طائرات MQ9 الأمريكية بدون طيار، بشكل مباشر.
وفيما يلي نص البيان الذي وصلت نسخة منه لوكالة تسنيم الدولية للانباء:
أيها الشعب الكويتي الشريف؛ إنّ أجزاءً من أرضكم الإسلامية تُعاني منذ سنوات من احتلال العسكر الكافر الأمريكي، وقد اتُخذت قاعدةً لارتكاب المجازر بحق مسلمي إيران والعراق وأفغانستان وفلسطين.
ومنذ ١٤٠ يوماً، شنّ الجيش الأمريكي القاتل للاطفال - مستعيناً بهذه القواعد - حرباً علينا، كان فاتحتها مذبحة ١٦٨ طفلاً تلميذاً في مدرسة ميناب، واستشهاد أبرز علماء الدين في عصرنا، الإمام الخامنئي الشهيد.
لا ينبغي لأرض الكويت أن تكون ملاذاً آمناً لجيش إرهابي اعتدى خلال العقود الأخيرة على عشرة بلدان إسلامية على الأقل، وأزهق أرواح ملايين المسلمين. وهذا الجيش - وفق فتاوى علماء جميع المذاهب والطوائف الإسلامية - يعتبر معتدياً على أراضي المسلمين، ومهدور الدم، ومن واجب كل مسلم أن يبيدهم بكل وسيلة ممكنة، وأن يطهّر بلاد المسلمين من دنس وجودهم. ونحن نتطلع منكم أن تنهضوا لأداء هذا الواجب الديني، وتستعيدوا عزّة الأراضي الإسلامية.
إنّ مقاتلينا الأشاوس، وفي الموجة ٢٢ من عملية "النصر ٢" وبشعار "يارقية (سلام الله عليها)" المقدس، ورداً على الاعتداءات الأمريكية المتكررة على الأراضي الإيرانية، دمّروا بالكامل نظام رادار الإنذار المبكر للعدو الأمريكي في هجوم بطائرات مسيّرة، كما أصابوا في هجوم آخر مستودعَ معدات وقطع جوية، وحظيرةَ طائرات MQ9 الأمريكية بدون طيار في قاعدة "علي السالم"، وأحرقوا عدداً من تلك الطائرات.
نتطلّع منكم - أيها الشعب الكويتي الكريم والشريف - أن تنهضوا بواجبكم الإلهي، وألّا تسمحوا بأن تكون أرض الكويت منطلقاً للشرور وإزهاق أرواح المسلمين.
ونشرت صور جديدة لتدمير حظائر طائرات MQ-9 المسيّرة، والطائرات المسيّرة نفسها، وصناديق التحكم الأرضي، وأماكن إقامة ضباط الجيش الأمريكي، وحظائر تجهيز المقاتلات في قاعدة "موفق السلطي" (الأزرق) في الأردن.
وتظهر الصور الجديدة المنشورة عن الهجوم وتدمير حظائر تجهيز المقاتلات، وحظائر الطائرات المسيّرة MQ-9، ومقر إقامة ضباط الجيش الأمريكي في قاعدة "الأزرق" الجوية في الاردن، ان هذا الهجوم الايراني أصاب مزيجاً من الأهداف التشغيلية والدعم والموارد البشرية.إن تدمير حظائر تجهيز المقاتلات يمكن أن يعطل دورة تجهيز الطائرات وإرسالها، مما يقلل من معدل إنتاج الطلعات الجوية على المدى القصير.كما أن تدمير البنية التحتية لنشر طائرات MQ-9 المسيّرة يحد من جزء من قدرات الاستطلاع والمراقبة والعمليات بدون طيار.
وبالإضافة إلى الخسائر البشرية المحتملة، فإن الضرر الذي لحق بمقر إقامة الضباط يؤدي إلى تعطيل عملية القيادة والتنسيق والتخطيط العملياتي في هذه القاعدة، مما يستلزم استبدال القوات وإعادة التنظيم.