الجيش السوري يقضي على 40 إرهابياً بالزبداني ويوقع متزعمين من داعش قتلى بدير الزور
دمشق – وكالات : سقط ما لا يقل عن 40 قتيلا في صفوف التنظيمات الإرهابية امس خلال العمليات العسكرية المتواصلة التي يخوضها الجيش العربي السوري بالتعاون مع المقاومة اللبنانية على الإرهاب التكفيري في مدينة الزبداني شمال غرب دمشق بنحو 45 كم.
وقال مصدر عسكري في تصريح لـ سانا إن "وحدة من الجيش بالتعاون مع المقاومة اللبنانية نصبت كمينا محكما للإرهابيين في مدينة الزبداني أسفر عن مقتل 40 إرهابيا على الأقل وإصابة آخرين”.
وأكد المصدر "تدمير كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة والعتاد الحربي خلال الكمين”.
وكانت وحدات من الجيش والمقاومة قضت على ثلاث مجموعات إرهابية ودمرت أسلحتهم وذخيرتهم في اشتباكات عنيفة وقعت أمس على محاور مختلفة من مدينة الزبداني.
وتكبدت التنظيمات الإرهابية خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد خلال العملية العسكرية الواسعة التي تنفذها وحدات من الجيش والمقاومة منذ الرابع من الشهر الجاري في الزبداني.
إلى ذلك حققت وحدات الجيش والقوات المسلحة العاملة في حلب إصابات مباشرة في صفوف التنظيمات الإرهابية المرتبطة بنظام أردوغان السفاح عبر توجيهها ضربات نارية على أوكارها وشل خطوط إمدادها القادمة من تركيا.
من جانب اخر قتل 30 شخصاً على الأقل وأصيب العشرات بجروح معظمهم من الشبان جراء تفجير إرهابي استهدف تجمعا لهم في بلدة سروج بمحافظة شانلي اورفة جنوب تركيا.
وذكر مراسل سانا في أنقرة أن "التفجير الإرهابي الانتحاري استهدف تجمعا لنحو 300 من أعضاء اتحاد جمعيات الشباب الاشتراكي اليساري جاؤوا من مختلف أنحاء تركيا واجتمعوا في باحة مركز عمارة الثقافي في البلدة بهدف التضامن مع مدينة عين العرب السورية والمساهمة في إعادة إعمارها”.
وأسفر التفجير الإرهابي عن مقتل 30 شخصاً في حصيلة أولية وإصابة أكثر من 100 آخرين بجروح بعضهم في حالة خطرة.
وأوضحت وسائل إعلام تركية أن أعضاء اتحاد جمعيات الشباب الاشتراكي المستهدفين كانوا قدموا من اسطنبول وانقرة إلى بلدة سروج المقابلة لمدينة عين العرب.
يشار إلى أن نظام أردوغان يقدم مختلف أنواع الدعم المادي والعسكري لتنظيم داعش الإرهابي في سوريا ويحول البلدات الحدودية إلى مواقع لتهريب الأسلحة للتنظيم وشراء النفط المسروق منهم ويسمح بتسلل المرتزقة الأجانب عبرها من أجل الانضمام إلى صفوف الإرهابيين وخاصة داعش.
من جهته أجرى تنظيم "داعش” تغييرات جذرية بصفه القيادي الاول في سوريا بعد الانكسارات الاخيرة.
وتشير معلومات صحافية، ان "داعش” اجرى تغييرات في صف قيادته في سوريا قبل ايام شملت قادة الصف الاول بينهم الوالي العام على سوريا، وذلك بعد فشل معارك مدينة الحسكة الاخيرة التي كان التنظيم يعول عليها من اجل إحكام السيطرة على المناطق الشرقية والوصول إلى اطراف المناطق الكردية خاصةً القامشلي.
وعلم ان امير التنظيم ابو بكر البغدادي، قد عيّن المدعو أبو محمد العدناني والياً عاماً على سوريا مع تعيين المدعو أبو لقمان على الشواخ "المعروف اليوم بأسم أبو حمزة” والياً على مدينة الرقة معقل التنظيم في البلاد.
ولفتت المصادر الى انه "وبسرعة قام العدناني بتغييرات جديدة وجذرية بالرقة حيث تم تعيين أبو أسلام الجزراوي وأسمه أحمد الخفاجي وهو من مدينة مسكنه بريف حلب نائباً لأبو لقمان ومسؤول الأمور المدنية بمدينة الرقة، وتم تعيين أبو حمزة والمعروف أبو حمزة رياضيات وهو من قرية الهشلوم بريف تل أبيض نائباً ثانياً للوالي ومسؤولاً للأمن وتم تعيين أبو أبراهيم واسمه خليل من قرية بئر المعاجله بريف تل أبيض والياً على منطقة الشدادي جنوب الحسكة، وتم تعيين كساب الجزراوي والياً للحسكة وأبو أنس العراقي والياً للفرات وتعيين أبو ياسر العراقي وأسمه يونس مسؤول التحقيق الأول بالرقة وأبو أحمد الشمالي عمر العكال من قرية حشيشة أميراً للمنطقة الغربية، وأبو أبراهيم اللايح من قرية الويبده شرقي سلوك أميراً للمنصورة وحيدر الأنباري وأسمه أحمد الصالح من قرية الزيبقية غرب حمام التركمان بريف تل ابيض وزير الاقتصادي بدل حمود الحردان الذي قتل بمعارك الحسكه وتعيين أبو حازم نائبا له.
وتم تعيين أبو المعتصم سليمان العكال من قرية حشيشة بريف تل أبيض مسؤول الاسرى للشام وتم تعيين أبو على الشرعي مسؤول التحقيق الأول بالنقطة 11 في الملعب البلدي بالرقة”.
واوضحت المصادر ان "التنظيم يعمل منذ ان فقد سيطرته على مدينة تل أبيض الحدودية على تغيير سياسته تجاه اهالي المنطقة بعد ان كان سابقا يستبعد السوريين من قيادته ويعين ما يعرف بالمهاجرين من تونس والعراق وهو اعتبره سبب فشله في المعارك بعد ان دبت الخلافات بين الانصار والمهاجرين”.