kayhan.ir

رمز الخبر: 227029
تأريخ النشر : 2026July20 - 21:01
مع استمرار انعدام الامن العثور على جثة طفلة بدرعا بعد اختطافها ..

الاحتلال الاسرائيلي يعتقل شاباً ويواصل اعتداءاته في ريف القنيطرة

 

 

* مقتل أم وولديها في هجوم يحمل شبهات طائفية في حمص وسط البلاد

الميادين/ واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاتها الميدانية وتوغّلاتها في الأراضي السورية، حيث اعتقلت شاباً في أثناء مروره عبر حاجز عسكري أقامته غرب قرية "صيدا الجولان" في ريف القنيطرة جنوبي سوريا.

وكانت قوات الاحتلال قد توغّلت، صباح يوم الاثنين، في محيط قرية "صيدا الجولان"، ونصبت حاجزاً مؤقتاً وقامت بتفتيش المواطنين المارة في المنطقة.

وفي سياق التوغّل الميداني المستمر، شهد يوم الأحد تحرّكاً عسكرياً للاحتلال، إذ توغّلت قواته بآليات عسكرية في محيط سدّ "كودنة" وتل "أبو قبيس" في ريف القنيطرة الجنوبي.

وتزامناً مع التوغّل الميداني وتوسيع نطاق الاعتداءات المتكرّرة، أطلقت قوات الاحتلال المتمركزة في "قاعدة الحميدية" قذيفة مدفعية باتجاه الأراضي الزراعية المحيطة بالمنطقة، ما أدّى إلى سماع دوي انفجار قوي في ريف القنيطرة، قبل أن تعاود إطلاق قذيفة ثانية سقطت في محيط بلدة "الحميدية" الواقعة في ريف القنيطرة الأوسط.

ويأتي التوغّل في ظلّ استمرار تحرّكات قوات الاحتلال في المناطق المحاذية للجولان السوري المحتل، حيث شهد ريفا القنيطرة ودرعا خلال الفترة الأخيرة توغّلات متكرّرة شملت عمليات عسكرية ومداهمات واعتقالات، إلى جانب أعمال تجريف للأراضي وإطلاق قذائف.

وكان رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا الجولاني قد دعا "إسرائيل" إلى الانسحاب من المناطق التي احتلتها في جنوب سوريا والعودة إلى اتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974، محذراً من أنّ استمرار الانتهاكات يهدّد أمن المنطقة واستقرارها.

في جانب آخر، ذكرت روسيا اليوم، أنه أفادت مصادر أهلية في محافظة درعا جنوب غرب سوريا بالعثور على جثة الطفلة فرح عمار الحمود بعد اختطافها قبل يومين.

وعثر على جثمان الطفلة داخل أحد مخازن علف الماشية  "التبن" في بلدة غباغب بريف درعا الشمالي بعد اختطافها منذ يومين وسط حالة من الألم والصدمة التي سادت بين الأهالي الذين تطوعوا بكثافة للمشاركة في البحث عنها خلال اليومين الماضيين. ووفقا للمصادر فإن خيوط الكشف عن مكان الطفلة لاحت حين لاحظ أحد الرجال القريبين من المكان  انبعاث رائحة غريبة بالقرب من أحد مخازن التبن وعند تفقد المكان كانت الصدمة بالعثور على جثمان الطفلة داخل المخزن فيما لا تزال أسباب وملابسات الوفاة غير معروفة حتى الآن.

وكان أهالي بلدة غباغب قد استنفروا على نطاق واسع خلال اليومين الماضيين بحثا عن الطفلة المفقودة وتشكلت مجموعات وفرق بحث أهلية وسط مناشدات لكل من يملك أدنى معلومة يمكن أن تساهم في معرفة المصير الذي تراخى في نهاية المطاف إلى السيناريو الأسوأ.

في السياق، قتلت امرأة وولدها وابنتها من أبناء الطائفة العلوية متأثرين بإصابات حرجة باعتداء مسلح استهدفهم أثناء جلوسهم على شرفة منزلهم في حي السبيل بمدينة حمص وسط سوريا.

وأفادت مصادر أهلية في حمص لـRT بأن مسلحين كانا يستقلان دراجة نارية أقدما على إطلاق وابل  كثيف من الرصاص باتجاه أفراد العائلة، قبل أن يفرا إلى جهة مجهولة وتم نقل الضحايا إلى أحد مشافي المدينة في محاولة يائسة لإنقاذهم، إلا أنهم فارقوا الحياة نتيجة الإصابات البالغة.

وأشارت مصادر إلى أن كارثة إنسانية حلت ببقية العائلة حيث فقدت الأم البالغة من العمر 39 عاما حياتها برفقة ابنها الوحيد البالغ من العمر 9 سنوات، وابنتها البالغة 14 عاما فيما لم يبق من العائلة سوى ابنتين يتيمتين بات عليهما مواجهة الحياة في ظل رحيل بقية أفراد العائلة بهذه الطريقة المأساوية.

وتسبب خطاب الكراهية الذي لا يزال منتشراً في سوريا بموجات من التصعيد الطائفي وخاصة في مدينة حمص التي تتكرر فيها هذه الحوادث على خلفية طائفية بشكل دوري الأمر الذي يزيد من حالة الاحتقان ويحول دون انفتاح مكونات المجتمع فيما بينها على النحو المطلوب.

الجدير بالذكر أن هذه الحادثة في حي السبيل في حمص ليست الأولى من نوعها خلال الأشهر الماضية إذ تكررت جرائم القتل العشوائي ودون التعرف على الفاعلين في غالبية هذه الحوادث مع انتشار ظاهرة السلاح المنفلت في المنطقة والمحافظات السورية عموما.

 

captcha