حرس الثورة يدمرالمنشآت الرئيسية لدعم وامداد الجيش الأميركي في غرب آسيا
*دك المستودعات الكبيرة لقطع الغيار والمعدات العسكرية وخزانات وقود الأسطول الخامس للبحرية الأميركية في البحرين
*تدمير حظائر طائرات F-15 وF-16 وF-35 وعدد من الطائرات المسيرة الأميركية من طراز MQ-9في الاردن
*استهداف مركز الاتصالات الفضائية ومجمع الدفاع الجوي باتريوت ومستودعات القاعدة العسكرية الأميركية في الكويت
طهران-مهر:- أعلنت العلاقات العامة للحرس الثوري الاسلامي، في بيان لها، أن المركز الرئيسي للدعم والإمداد للجيش الأمريكي في غرب آسيا، "كي جي إل"، في ميناء عبد الله بالكويت، قد أُحرق ودُمّر.
واستمرارا للهجمات الانتقامية التي يشنها الحرس الثوري ضد القواعد الأمريكية في المنطقة، أصدرت العلاقات العامة للحرس الثوري بياناً جاء فيه:
"أيها الشعب الإيراني الصانع للملاحم، الذي أذهل العالم بحضوره الواعي والشجاع في الميدان، وصنع مشاهد مشرقة وغير مسبوقة في التاريخ، حرّك وجدان العالم. أبناؤكم الأبطال في الحرس الثوري والباسيج، متوكلين على الله تعالى، ومستلهمين من حضوركم ودعواتكم المخلصة، يديرون ميادين القتال بخطوات ثابتة ومنتصرة، ويفرضون الذل والعار على الشيطان الأكبر.
العدو الأمريكي، الذي كان يهاجم قواعدنا في الليالي الماضية بحجة إصابة سفن مخالفة، كرر اعتداءاته الليلة قبل الماضية، رغم أن أياً من السفن لم تجرؤ على المخالفة أو التعاون مع أمريكا، وبطبيعة الحال لم تحدث أي إصابة، وقد استهدف عدداً من القواعد الساحلية ونقاطاً في المحافظات الجنوبية للبلاد بصواريخ كروز وقنابل مقاتلاته، وذلك للتغطية على هزيمته وعجزه. لكن مقاتلي الإسلام الأقوياء عاقبوا وقمعوا المعتدين بردود قاسية.
وفي الموجة الرابعة من عملية نصر 2، وبرمز 'يا أبا عبد الحسين (ع)' المبارك، تم إحراق وتدمير المركز الرئيسي للدعم والإمداد للجيش الأمريكي في غرب آسيا، 'كي جي إل'، في ميناء عبد الله بالكويت.
كما أعلنت العلاقات العامة للحرس الثوري ، في بيان منفصل، عن تدمير المستودعات الكبيرة لقطع الغيار والمعدات العسكرية، وخزانات وقود الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية في البحرين.
وجاء في نص البيان:
"أيها الشعب الإيراني البطل والصائغ للتاريخ، قام الجيش القاتل للأطفال والكيان الأمريكي الناقض للعهود، ليلة أمس الاول، بنشر قراصنته في المحيط الهندي، مدعياً السيطرة على مضيق هرمز، وأغلق الطرق المحيطية أمام السفن، وحرّم العالم من نفط وغاز المنطقة. وفي فجر امس، تلقى قراصنة أمريكا رداً ساحقاً من مقاتلي القوات البحرية للحرس الثوري على شرورهم.
وفي الموجة الخامسة من عملية نصر 2، وبرمز 'يا علي بن أبي طالب (ع)' المبارك، تم تدمير وتحطيم مركز إدارة NSI، ومركز السيطرة والقيادة، والمستودعات الكبيرة لقطع الغيار والمعدات العسكرية، وخزانات الوقود التابعة للأسطول الخامس للبحرية الأمريكية في البحرين.
ليعلم العدو أنه بما أن قراصنته قد أغلقوا طريق تصدير النفط والغاز إلى العالم عبر المحيط الهندي، مما يهدد مصالح المنافسين الاقتصاديين لأمريكا، فعليهم أن يتوقعوا إغلاق الطرق الأخرى لتصدير النفط والغاز التي تؤمن مصالح أمريكا وحلفائها.
تصدير النفط والغاز من المنطقة إما للجميع أو لا لأحد."
كما أعلنت العلاقات العامة للحرس ، في بيان منفصل موجّه إلى الشعب الأردني، تدمير حظائر طائرات F-15 وF-16 وF-35، وعدد من الطائرات المسيرة الاستراتيجية الأمريكية من طراز MQ-9، في قاعدة الأزرق الجوية بالأردن.
وجاء في نص البيان:
"أيها الشعب الأردني الشريف،
ففي فجرامس، ومع استئناف شرور الجيش الأمريكي القاتل للأطفال ضد أمتنا، ورداً على جرائم الشيطان الأكبر، التي يُنفذ معظمها باستخدام القواعد الأمريكية في الأراضي الأردنية، قام مجاهدو القوات الجوفضائية التابعة للحرس الثوري، بهجوم مضاد على القاعدة الأمريكية في الأزرق، في الموجة السادسة من عملية نصر 2، برمز 'يا الله يا الله يا الله'، وفي إطار عمليات الرد بالمثل، بتدمير حظائر طائرات F-15 وF-16 وF-35، وتدمير عدد من الطائرات المسيرة الاستراتيجية الأمريكية من طراز MQ-9 في هذه القاعدة.
إن الأرض الأردنية المقدسة هي موطئ أقدام الأنبياء، وليست مكاناً للمحتلين والمجرمين الدوليين. إن ما تتوقعه الأمة الإسلامية منكم، أيها الشعب النبيل والأبي، الذي شاهد بعينيه، أكثر من أي أمة أخرى، جرائم أمريكا والكيان الصهيوني بحق فلسطين المظلومة، هو أن تضعوا حدا لوجود جيش الشيطان الأكبر على أرضكم، وألا تسمحوا لهذه الأرض المقدسة بأن تكون منطلقاً للهجمات العدوانية على أراضي الدول الإسلامية، والظلم للشعب الفلسطيني.
لا تفوتوا أي فرصة لتدمير المؤسسات الأمريكية وطرد جيش الاحتلال الأمريكي من الأردن."
وقد أعلنت العلاقات العامة للحرس الثوري في بيان مهم موجّه إلى الشعب الكويتي، تدمير مركز الاتصالات الفضائية، ورادار الدفاع الصاروخي والجوي، ومجمع الدفاع الجوي باتريوت، ومستودعات القاعدة العسكرية الأمريكية، ومنصات إطلاق صواريخ "مارس" في الكويت.
وجاء في نص البيان:
"أيها الشعب الكويتي الشريف والكريم؛
قبل أكثر من أربعة أشهر، بدأ جيش الشيطان الأكبر الأمريكي القاتل للأطفال حرباً ضدنا، باستشهاد القائد الإسلامي الكبير والمرجع الفريد، حضرت الإمام الخامنئي (رحمه الله)، وبقتل وتقطيع 168 طفلاً وتلميذاً في مدرسة ميناب، وما زالت هذه الحرب مستمرة حتى اليوم، وكانت القواعد الأمريكية لقوات الاحتلال في الأراضي الكويتية المقدسة هي منطلق العديد من الاعتداءات في هذه الحرب.
وفي استمرار لهذه الاعتداءات، استهدف المعتدون الأمريكيون، الليلة الماضية، عدة قواعد في جنوب إيران، ومن بينها، ومن باب العجز والقسوة، قاموا بقصف مستودع لشراء القمح من المزارعين في مدينة هويزة بمحافظة خوزستان، ومصنع للمياه المعدنية في دهلران بمحافظة إيلام.
ورداً على هذه الاعتداءات، قام مقاتلو القوات البرية والجوفضائية التابعة للحرس الثوري الإيراني، في الموجة السادسة من عملية نصر 2، وبرمز 'يا رسول الله (ص)' المبارك، بتدمير وتحطيم مركز الاتصالات الفضائية، ورادار الدفاع الصاروخي والجوي، ومجمع الدفاع الجوي باتريوت، ومستودعات القاعدة العسكرية الأمريكية في الكويت، ومنصات إطلاق صواريخ هاي-مارس، بهجوم صاروخي وجوي (بطائرات مسيرة).
أنتم تعلمون جيداً أننا لا نعدو عليكم، بل لا نكنّ للشعب الكويتي الشريف والنبيل سوى المحبة والاحترام. هذه العملية كانت رداً على المجرمين الأمريكيين، وما نتوقعه منكم، أيها الشعب المسلم والكريم، هو أن تطردوا هؤلاء القتلة المحتلين من أرضكم. فلا ينبغي للأرض الطاهرة للكويت أن تكون محتلة من قبل مجرمين، الذين، في العامين الماضيين فقط، قتلوا سبعين ألف فلسطيني، منهم عشرون ألف طفل، في غزة الباسلة، وارتكبوا مأساة مدرسة ميناب. نأمل ألا تفوتوا أي فرصة لتدمير المؤسسات الأمريكية المعتدية، وتحرير الأراضي الإسلامية من قواعد المحتلين الأمريكيين."
وأصدر جيش الجمهورية الإسلامية بياناً أعلن فيه عن هجوم بطائرات مسيرة على قاعدة الأزرق الأردنية، مستهدفاً موقع طائرات مقاتلة من طراز إف-18، ومبنى سكني، ومستودع معدات عسكرية أمريكية في المرحلة السابعة من عملية "الصاعقة".
أعلن الجيش الإيراني في بيان له: "في المرحلة السابعة من عملية "الصاعقة"، واستمراراً لغارات الطائرات المسيّرة التي يشنها الجيش الإيراني على القواعد الأمريكية في المنطقة، تم استهداف موقع طائرات إف-18 المقاتلة، ومبنى الإقامة، ومستودع المعدات الضخم التابع للجيش الأمريكي الإرهابي في قاعدة الأزرق بالأردن، بهجمات مدمرة بطائرات مسيّرة". وأضاف البيان أن جنود الشعب في الجيش الإيراني سيُلقّنون العدو درساً عظيماً ورسالة استراتيجية من قائد الثورة مفادها أن "عهد اضرب واهرب" قد ولّى، وأن أي عمل ضد أرض هذا البلد التاريخي ومياهه وسماءه لن يمر دون ردّ وثمن باهظ.
ومنذ بداية انتهاك امريكا لوقف إطلاق النار والهجمات الوحشية على أجزاء من بلادنا، نفّذ الجيش الإيراني ست مراحل من عمليات الطائرات المسيّرة ضد قواعد ومراكز الجيش الأمريكي الإرهابي في المنطقة، وستستمر هذه العمليات حتى تحقيق النصر النهائي".