قوات اسرائيلية تتوغل مجددا في ريف القنيطرة جنوب سوريا
روسيا اليوم/ أفادت مصادر أهلية في القنيطرة بقيام قوة عسكرية إسرائيلية بالتوغل في قرية المعلقة بريف القنيطرة الجنوبي في سوريا.
وأشارت المصادر في حديثها لـ RT إلى قيام القوة العسكرية الإسرائيلية المؤلفة من خمس آليات عسكرية محملة بالجنود بالإفراج عن أحد شباب القرية بعد مدة قصيرة من اعتقاله صباح يوم الأربعاء.
وأقامت القوة حاجزا مؤقتا، وقامت بتفتيش المارة قبل أن تنسحب من المنطقة في وقت لاحق. وكانت مصادرنا قد أكدت أن يوم أمس شهد وتيرة عالية من التوغلات العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي السورية في مؤشر على تحول هذه العمليات من تحركات ميدانية محدودة إلى نوع من السيطرة الشاملة وفرض الأمر الواقع في الجنوب السوري.
وتبعا للمصادر قامت قوة عسكرية إسرائيلية مساء الاثنين أيضا بإنشاء حاجز عسكري على الطريق الواصل بين بلدتي خان أرنبة وأوفانيا في ريف القنيطرة، وقام الجنود الإسرائيليون بإخضاع المارة والمركبات لعمليات تفتيش دقيقة فيما لم ترد معلومات عن قيامهم باعتقال أحد من المواطنين السوريين في هذه المنطقة القريبة من الشريط الحدودي.
وفي جانب آخر، أفادت مصادر أهلية في حلب لـ RT بقيام القوات التركية يوم الأربعاء، بإخلاء إحدى نقاطها العسكرية في ناحية جنديرس بريف عفرين شمال غربي حلب.
ووفقاً للمصادر جاء هذا الإخلاء بعد وقت قصير من انسحابها من نقطة عسكرية أخرى في قرية باصلحايا التابعة لناحية شيراوا في نفس المنطقة. كما أن هذه التحركات والانسحابات اقتصرت على النقاط الفرعية ونقاط الحراسة المتقدمة والتي كانت تضع يدها على منازل تعود لمواطنين مُهجّرين أو في مؤسسات عامة تابعة للدولة في مناطق لا يزال الجيش التركي يحتفظ فيها بكافة قواعده ونقاطه الأساسية المنتشرة في المنطقة دون أي يطرأ أي تغيير عملي على وجوده الاستراتيجي هناك.
وتندرج هذه الخطوة في سياق إعادة التموضع والانتشار التي تجريها القوات التركية المتواجدة في منطقة عفرين ومحيطها، عبر الانسحاب من المواقع غير الهامة استراتيجياً وتجميع قواتها في القواعد العسكرية الكبرى والمجهزة لوجستياً.
وكانت مصادرنا قد أشارت إلى قيام الجيش التركي في 12 تموز الجاري بالانسحاب من القاعدة العسكرية التي كانت تتمركز فيها داخل قرية باصلحايا بناحية شيراوا بريف عفرين، بعد أن تموضعت فيها منذ عام 2018 عقب عملية "غصن الزيتون"، التي دخلت على إثرها القوات التركية إلى عفرين ومناطق واسعة من سوريا بحجة منع تمدد الخطر الكردي من سوريا نحو الأراضي التركية.