kayhan.ir

رمز الخبر: 22647
تأريخ النشر : 2015July19 - 21:23
مؤكدا انهم سينالون اقصى العقوبات القانونية ..

وزير الداخلية العراقي يعلن اعتقال المتورطين بتفجير "بني سعد" في ديالى

بغداد – وكالات : أعلن وزير الداخلية محمد سالم الغبان امس الاحد عن القاء القبض على المتورطين بتفجير ناحية "خان بني سعد" في محافظة ديالى، بحسب بيان صادر عن خلية الاعلام الحربي.

وذكر البيان الذي ورد لشفق نيوز، انه "سوف يتم التحقيق مع اولئك المتورطين واحالتهم الى المحاكم لانزال اقصى العقوبات القانونية بحقهم".

واشار البيان ايضا الى انه "تم توقيف عدد من الضباط والمنتسبين على خلفية الحادث".

من جهته أجرى نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، إتصالات مع القيادات الأمنية في محافظة ديالى، فيما اعتبر التفجير الذي استهدف ناحية بني سعد في المحافظة وخلف نحو 200 قتيل وجريح محاولة من تنظيم داعش لاثارة الفتنة.

وجاء في بيان صدر عن مكتب المالكي، إن "النائب الأول لرئيس الجمهورية نوري المالكي، أجرى امس إتصالات هاتفية مع عدد من القيادات الأمنية في محافظة ديالى"، مبينا أنه "بحث مستجدات الأوضاع الأمنية في المدينة وخلفيات الحادث الإرهابي الذي إستهدف ناحية خان بني سعد وأدى الى سقوط العشرات من الشهداء والجرحى بين صفوف المدنيين الأبرياء".

وأكد المالكي أن "ماحصل في خان بني سعد هو مخطط جديد ينفذه تنظيم داعش الإرهابي لإثارة الفتنة الطائفية بين أبناء المحافظة ومحاولة العودة بها الى المربع الأول لسنوات العنف الماضية".

بدوره افاد ضابط في مديرية الاستخبارات العسكرية التابعة لوزارة الدفاع امس الاحد عن توجيه سلاح الجو العراقي ضربة استهدفت معسكراً لتنظيم داعش الارهابي غربي محافظة الانبار.

وقال الضابط لشفق نيوز، ان طيران القوة الجوية ووفق لمعلومات زودتها الاستخبارات العسكرية وجهت خلالها ضربة جوية استهدفت معسكراً لداعش في منطقة الضبعة شرق قضاء الرطبة غربي الانبار.

وبيّن الضابط أن ذلك المعسكر يعدّ منطلقاً لتنظيم داعش في تنفيذ هجماته التي تستهدف النخيب والهبارية والرحالية.

من جانب اخر أوضح رئيس إقليم شمال العراق مسعود بارزاني، أنه أمام خياري "الاستقلال أو الخضوع"، منوهاً أنهم "الأكراد" لن يختاروا الخضوع بأي شكل من الأشكال، ويفضلون الاستقلال.

جاء ذلك في كلمة له خلال تفقده مواقع قوات البيشمركة الكردية على جبهات أربيل والموصل، حيث قال بارزاني، "إن نضال أمتنا على مر التاريخ لم يكن من أجل بقاء الأكراد تحت نير الخضوع، فلم نقدم الشهداء كي نبقى تحت إمرة أحد".

كما وجه رئيس الاقليم انتقادات لحزب "الاتحاد الوطني الكردستاني" و"حركة التغيير" دون أن يسميهما،على خلفية مطالبتهما بالانتقال إلى النظام البرلماني في حكم الاقليم.

ولفت بارزاني، أن "فرصة ذهبية" برزت للأكراد، وأنهم في قمة النجاح، مبدياً استغرابه من "حديث البعض في هذه المرحلة عن ضرورة وجود إدارتين لكردستان"، مضيفاً أن "غير الراضين عن وحدة منطقة كردستان لهم الحرية في اختيار مكان آخر للعيش خارجها"، على حد تعبيره.

من جهته اعتبر الفريق الركن المتقاعد وفيق السامرائي استمرار رئيس اقليم كردستان مسعود البرزاني ايواء ومساندة ذيول الدواعش وبقايا الصداميين وتلاعبه بالنفط في مرحلة حساسة يعتبر عدوانا على العراق،موضحا ان البرزاني يتعامل مع شركائه السياسيين بقاعدة لو العب لو أخرب الملعب!

واوضح السامرائي لوكالة نون الخبرية ان قاعدة لو العب لو أخرب الملعب! كان يعنيها مسعود بارزاني في كل فعل كان يخطط له من اسماهم الاحرار للتخلص من صدام حسين ابان فترة المعارضة.

واوضح السامرائي أن قوات بيشمركة الاتحاد لم تخضع ابدا لقرارات مسعود برزاني وكذلك أجهزة مكافحة الارهاب في السليمانية. معتبرا ان استمرار مسعود بايواء ومساندة ذيول الدواعش وبقايا الصداميين وتلاعبه بالنفط في مرحلة حساسة يعتبر عدوانا على العراق. لكنه سيفشل، وستنتصر ارادة شعب إقليم كردستان.