kayhan.ir

رمز الخبر: 226415
تأريخ النشر : 2026July08 - 20:25

المطلوب رأس ترامب!

 

حسين شريعتمداري

1 – خلال التشييع الذي جرى يوم الاثنين في طهران لجثمان سيد شهداء إيران والذي لا مثيل له في تاريخ البشرية حمل الجموع الاعلام الحمراء دلالة على الانتقام.

فهذا هو مطلب الجماهير بالضبط ما اوصى به الامام الشهيد والامام الحاضر، من هنا فان تحقيق مطالب الشعب هي وظيفة لاشك فيها بعهدة المسؤولين المحترمين. لنقرأ!

2 – ان امامنا الشهيد – رضوان الله تعالى عليه – وخلال حديث شدد على ضرورة توجيه صفعة لاميركا قائلاً: "وبالطبع ذلك غير الانتقام من القاتل، فمن ذكرناهم مجموعة المستكبرين واميركا من قتل سليماني وامر بذلك ينبغي الانتقام منهم، بالرغم من ما صدر عن عزيز – الشهيد السيد حسن نصر الله – ان ما ينتعله سليماني اعلى شرفاً من رأس قاتله، وان تم قطع رأسه فلا يعدل غرامة نعلي سليماني، هذا صحيح ولكن قد ارتكبوا حماقة ولابد ان ينالهم الانتقام، الآمر بذلك والقاتل ان يعلما ان الانتقام آن في اي زمان او مكان".

3 – ان قائد الثورة المعظم وفي اول توجيه له في 15/3 من هذا العام، قال: "اطمئن الجميع اننا سننتقم لدماء الشهداء ولا يتعلق بشهادة قائد الثورة العظيم وحسب بل بكل فرد من افراد الشعب استشهد وبالطبع قد تم تحقق جانب من هذا الانتقام الا انه اذا لم يصل الى كماله سيبقى الملف مفتوحاً لاسيما حيال دماء الاطفال".

كما وقال سماحته في 9/4 من هذا العام: "على الجميع ان يعلم اننا لا نترك المتجاوزين الذين هاجموا البلد وسنطالب بغرامة لكل الاضرار وفدية دماء الشهداء ودية المعاقين ...

ورغم ان الشعب العزيز سيخلع ثوب العزاء بعد انتهاء فترة العزاء الرسمي لشهادة قائد الثورة الا انه يبقى حياً عزمه على الانتقام لجميع الشهداء في الحرب المفروضة الثانية والثالثة وسيبقى مترصداً لذلك".

4 – ولاشك ان مسؤولي النظام لا يتجاهلوا تأكيد الامام الشهيد وقائد الثورة المعظم بضرورة الانتقام، إلا انه للاسف من خلال تصريحاتهم تنعكس عدم المطالبة بهذا الحق القانوني للقائد والشعب.

ومن البديهي لاجل تحقق هذا المطلب توفر مقدمات الا ان المتوقع ان تظهر علائم على سعي المسؤولين لتحقق هذا المطلب، على سبيل المثال يمكن الاشارة الى خطوات:

الاولى: ان يعلن رسمياً ان ايران تعتبر ترامب وسائر مؤيديه وحتى الطيار الذي نفذ عملية القصف مستحقي القتل.

الثانية: تعيين مكافأة لمن يقتل ترامب. وحسب ما نُقل انه تم تحديد مكافأة من قبل الشعب – تجاوزت مائة مليون دولار – لمن يقتل ترامب، والرقم في تصاعد.

الثالثة: بامكان فريقنا المفاوض ان يعلن صراحة انه غير مستعد التفاوض مع قاتل قائدنا الشهيد ولا يحضر طاولة التفاوض يجلس فيها ترامب او ممثلين عن هذا الخبيث، وينبغي اقتراح هيئة من ممثلي الكونغرس – اذ حسب الظاهر – لا يعتبرون من الحكومة.

وفي ذلك اهانة لترامب المغرور من جهة ومن جهة اخرى الاعلان بذلك عدم التنازل عن الانتقام لقاتل امامنا الشهيد.

5 – وبالتالي من غير الانصاف عدم تمجيد المساعي المبذولة من قبل الاذاعة والتلفزيون في تغطية صيحات الانتقام لابناء شعبنا خلال مراسم التشييع لسماحة امامنا الشهيد.

 

 

captcha