kayhan.ir

رمز الخبر: 22565
تأريخ النشر : 2015July14 - 21:46
توحش سعودي يفوق التصور وارتفاع عدد الضحايا في اليمن..

العدوان السعودي يصر على خرق الهدنة وقتل الابرياء والصواريخ اليمنية تدك مواقع العدو تكبده خسائر

كيهان العربي - خاص:- لم يحترم قرارات الامم المتحدة العدوان السعودي الغاشم ولا المواثيق والمعاهدات الدولية المتعلقة بالهدنة الانسانية حيث يواصل حصاره الظالم وعدوانه البربري الدموي وغاراته الجوية على المنازل السكنية على صنعاء وباقي المحافظات اليمنية، مخلفاً مئات الضحايا واضراراً ودماراً كبيراً في الممتلكات والمباني.

ففي ظل السكوت المطبق من الغرب المتشدق بحقوق الانسان ومنظمة الامم المتحدة ومجلس الامن، وهو ما اعتبره متابعون عدم جدية واهتمام من قبل هذه المنظمات الدولية التي ترضخ حسب تعبير للمال والسياسة السعودية؛ يواصل آل سعود صب جام حقدهم وغضبهم على الشعب اليمني الفقير والاعزل دون مبرر حاصداً عشرات الضحايا بين شهيد وجريح يومياً يشكل الأطفال والنساء والشيوخ القسم الأكبر من الضحايا الابرياء .

فرغم اعلان المنظمة الدولية لبدء كل هدنة انسانية في اليمن يواصل العدوان السعودي - الصهيواميركي قتل اليمنيين بوحشية اكثر، الا ان مظاهر الحياة مستمرة بعد ان ادرك الشعب اليمني ان السعودية لا تريد لهذا البلد ان يستقر او ينعم بالامان.

فقد استشهد 10 أشخاص وجرح عشرات آخرون في غارات جوية للعدوان السعودي على حي سوان السكني، شرقي صنعاء أمس..

وتواصلت غارات العدوان السعودي قصفا جويا ومدفعيا وصاروخيا كثيفا على تسع مناطق في محافظة صعدة الحدودية مع السعودية.

ودعا عدنان الكاف، المتحدث باسم "ائتلاف عدن للإغاثة الشعبية" في تصريحات إعلامية محلية، الأمم المتحدة للتدخل من أجل وصول "سفينتين عالقتين في البحر، وتقديم المساعدات للناس".

كما استشهد 3 أشخاص وإصابة 10 آخرين جراء غارة للعدوان السعودي على مصنع للإسمنت في محافظة عمران اليمنية.

كما اصيب نحو 40 شخصا بينهم نساء وأطفال في حصيلة أولية لغارات على مناطق سكنية في شارع الخمسين ومنطقة السواد بالعاصمة صنعاء.

وأفادت مصادر يمنية أن عددا من الشهداء والجرحى سقطوا في غارتين على منطقة شعبان بمحافظة صعدة، في حين اُصيب مدنيون في قصف جوي على منطقة التواهي بمحافظة عدن.كما تعرضت محافظة حجة لقصف صاروخي سعودي استهدف المناطق الحدودية.

ميدانياً، اعلنت مصادر عسكرية عن إطلاق أكثر من خمسة عشر صاروخا باتجاه موقع المحرق السعودي بجيزان ما أدى إلى إحراق آليات عسكرية وقتل وجرح وفرار عشرات العسكريين السعوديين .

من جهة أخرى، استشهد ستة وعشرون مواطنا وأصيب أكثر من خمسة وخمسين مدنيا في غارات السعودية وحلفائها على عدة محافظات يمنية، واستهدفت طائرات التحالف السعودي جبل حديد وصيرة وبئر أحمد والمعلا وخور مكسر في عدن بسلسلة غارات متتالية، كما استهدفت طائرات التحالف منازل في وادي نشور في صعدة بغارتين.

كما كشفت التقارير الواردة عن مقتل عشرات المسلحين في معارك مع الجيش اليمني بمدينة تعز جنوبي اليمن.

كما شهدت مدينة عدن مواجهات بين الجيش اليمني والمسلحين في مناطق البريقة والمنصورة وبير احمد.

وذكرت مصادر يمنية أن الجيش اليمني واللجان الثورية أطلقا صواريخ باتجاه البوابة الغربية لمنطقة الخوبة في محافظة جيزان جنوبي السعودية.

وفي جنوب اليمن ايضاً بمحافظة لحج، أحبط الجيش اليمني واللجان الثورية عملية تهريب اسلحة نوعية كانت في طريقها الى الجماعات المسلحة.

واعلنت مصادر امنية أن قوات الجيش مسنودة باللجان الثورية أحبطت عملية تسليم كميات كبيرة من الاسلحة التي أنزلتها الطائرات السعودية للميليشيات المسلحة وتنظيم القاعدة في مدينة الحوطة بمحافظة لحج جنوبي اليمن.

وشملت شحنة الاسلحة صواريخ حرارية مضادة للدروع وعدداً من الحقائب المعبأة بالذخائر المخصصة لأنواع المدافع والبنادق الرشاشة.

وقالت مصادر عسكرية ان الجيش مسنوداً باللجان الثورية في محافظة عدن جنوب اليمن تمكن من إستعادة مواقع في منطقة رأس عمران بعد معارك عنيفة مساء الاثنين.

سياسياً، أعربت الأمانة العامة للأمم المتحدة عن خيبة الأمل الشديدة من عدم تحقيق هدنة في اليمن.

الناطق الرسمي باسم الأمين العام ستيفان دوجاريك قال إن عدم تحقيق الهدنة جاء بالرغم من أن الرئيس عبدربه منصور هادي بحث الأمر مع المبعوث إسماعيل ولد شيخ أحمد الذي عقد اجتماعات مطولة مع كبار المسؤولين السعوديين وهم غير معنيين بالهدنة، بحسب تعبيره.

ولد الشيخ أحمد بحث الأمر مع مسؤولين سعوديين كبار، وبعد تلقيه إلتزام الأحزاب اليمنية أبلغنا الرئيس هادي أنه نقل للحكومة السعودية دعمه للهدنة.