kayhan.ir

رمز الخبر: 22562
تأريخ النشر : 2015July14 - 21:45
تم التوقيع عليه بعد 22 شهراً من المفاوضات الماراثونية بين طهران والسداسية الدولية..

الاتفاق النووي.. انتصار سياسي لايران واعتراف عالمي بنوويتها السلمية

كيهان العربي - خاص:- بعد مارثون سياسي شاق وطويل على مدى 22 شهراً، حققت الجمهورية الاسلامية في ايران انتصارا سياسياً وانجازاً تاريخياً بالتوقيع على الاتفاق النووي الشامل أمس الثلاثاء مع السداسية الدولية في مقدمته إعتراف عالمي بنووية ايران وسلمية نشاطاتها .

و اعلن رسمياً عن التوصل الى الاتفاق التاريخي بين طهران ودول مجموعة "5+1" حول برنامجنا النووي السلمي يراعي خطوطنا الحمراء ويهدف إلى ضمان عدم استخدامه لأغراض عسكرية، لقاء رفع الحظر المفروض على طهران؛ تم في ختام جولة نهائية في فيينا استمرت أكثر من ۱۷ يوماً لإغلاق أزمة هذا الملف المسيس المستمرة منذ ۱۲ سنة الاتفاق ، اعلنه كل من وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف ومنسقة السياسة الخارجية للاتحاد الاروربي مندوبة دول "5+1" فيدريكا موغيريني عصر أمس الثلاثاء بتوقيت طهران .

في هذا الاطار قال رئيس الجمهورية حسن روحاني في اول تعليق له على الاتفاق النووي بين طهران والسداسية الدولية، ان صفحة جديدة في تاريخ المنطقة جرى فتحها. مضيفاً: أنا سعيد للغاية بهذه المباحثات وتوصلنا لمرحلة جديدة مع الغرب .

وقال الرئيس روحاني في كلمة متلفزة وجهها عصر أمس الثلاثاء الى الشعب الايراني بعد ابرام الاتفاق النووي الشامل في فيينا، ان الصفحة الجديدة التي فتحت في تاريخ المنطقة مبنية على أساس الحوار مؤكدا ان طريق حل الأزمات في العالم يأتي عبر الحوار.

وتطرق الرئيس روحاني الى مسيرة المفاوضات النووية مع مجموعة 5+1 وقال: كان يتعين علينا تمهيد الأرضية السياسية للمفاوضات النووية وكنا نتابع حوارا جادا للتوصل إلى اتفاق وفقا لمصالحنا الوطنية.

وتابع: تم طرح فكرة "الإيرانوفوبيا" في العالم عبر الترويج لرغبة إيران بامتلاك السلاح النووي وهذا غير صحيح، مؤكدا: أعلنت منذ أداء القسم الرئاسي بأن الغرب يستطيع التعامل معنا اذا نبذ اسلوب الاذلال .

وصرح الرئيس روحاني: لم ترتكز المفاوضات على اساس أن هناك رابحا وآخر خاسرا وانما الجميع رابح.

وتابع: كان هدفنا من المفاوضات الابقاء على البرنامج النووي الإيراني وإخراج الملف النووي من الفصل السابع والغاء كافة أنواع الحظر على ايران.

واشار الرئيس روحاني الى ان الغرب كان يريد اقتصار العمل على 4 آلاف جهاز طرد مركزي في إيران، وقال: اليوم مع توقيع الاتفاق النووي لدينا اكثر من 6 آلاف جهاز طرد مركزي.

واشار الى ان القضية الاهم كانت صمود الشعب الايراني، وقال: ان الشعب حصل على النتيجة المرجوة من المفاوضات.. واشار الرئيس روحاني الى انجازات حكومته الاقتصادية، وقال: ان حكومته وخلال العامين الاخيرين استطاعت ضبط التضخم ورفع مستوى النمو الاقتصادي مضيفا : قمنا بادارة اقتصاد البلاد رغم الحظر المفروض علينا.

وتتطرق الرئيس روحاني الى المواقف التي اعلنها للشعب الايراني خلال الانتخابات الرئاسية، وقال: ان الشعب الايراني أعلن بصراحة أنه يختار حكومة تحفظ المنجزات النووية عبر سبل سلمية ودبلوماسية، مؤكدا ان الإيرانيين موحدون فيما يخص القضايا الوطنية وعلى رأسها التقنية النووية.

كما تطرق الى حصيلة المفاوضات النووية، وقال: ان جميع العقوبات ستزول في اليوم الذي يدخل فيه الاتفاق حيز التنفيذ.

واضاف: ان نص الاتفاق يعرض على مجلس الأمن الدولي للمصادقة عليه والاتحاد الأوروبي سيلغي كافة أنواع الحظر على إيران بعد شهرين من مصادقة مجلس الأمن كما ستلغى القيود على استيراد أنواع من الأسلحة في غضون 5 سنوات.

وتابع: كانوا يرفضون التحدث بتاتا بِشأن بقاء منشآة فوردو، بينما الاتفاق ينص على استمرار العمل في المنشأة بألف جهاز للطرد المركزي، كما ان الاتفاق النووي يسمح لمفاعل أراك بمواصلة العمل بالماء الثقيل، في حين كان الغربيون يرفضون استمرار نشاطه مطلقا.

واضاف ان الدول الكبرى ستقدم يد العون لإيران في مجال التكنولوجيا النووية، وان اليوم هو بداية لآلية جديدة من التعاون بين ايران والعالم.

وصرح ان الشعب الايراني معروف عنه الالتزام بوعوده وإيران ستلتزم بالاتفاق النووي إذا التزم به الطرف الآخر.. مؤكدا انه يمكن للاتفاق أن يشكل أرضية لبناء جدار الثقة بين الطرفين.

واشار الرئيس روحاني الى العلاقات الايرانية مع دول الجوار، وقال: ان على دول الجوار أن لاتخضع للدعاية الصهيونية وأمننا مشترك دائما، مؤكدا ان اليوم هو بداية لصفحة جديدة في العلاقات مع دول المنطقة.

واضاف: اننا نريد الاستقرار والأمن والتقدم لشعوب ودول المنطقة وعلى هذه الشعوب والدول أن لا تكون أسرى لدعايات الكيان الصهيوني.. وتابع: الكل فرحون بما وصلنا اليه برغم الجهود الحثيثة لـ"اسرائيل" لافشال هذه المساعي السلمية.

وصرح: اليوم هو يوم نهاية كل الاتهامات التي وجهت للشعب الإيراني، وان ايران لم ولن تكن تسعى إلى صنع قنبلة نووية، مؤكدا انه فشلت كل المحاولات التي بذلها الكيان الاسرائيلي لإحباط المفاوضات والتوصل الى الاتفاق.

واضاف ان كل الشعوب بما فيها أهالي غزة وعموم الفلسطينيين فرحوا بهذا الاتفاق، واليوم يوم تاريخي باعتراف القوى الدولية بالبرنامج النووي الايراني.

واشار الرئيس روحاني الى انه لن تكون اي قيود على توجيه انتقادات الى اداء الفريق النووي الايراني، وقال: لا مانع من توجيه الانتقادات البناءة، الا انه لن نسمح بقتل الأمل الذي ولد بين أبناء الشعب الإيراني.. مؤكدا ان "قائد الثورة الإسلامية كان لنا مشعلا ومنارا خلال المفاوضات..

كما اقدم شكري لكل الذين ساهموا في إنجاح هذا الاتفاق وخاصة قائد الثورة.

وكان وزير الخارجية الدكتور ظريف قد اعلن من فيينا قائلا: اليوم هو يوم تاريخي حيث توصلنا بشجاعة وفخر وإعتزاز إلى الإتفاق النووي وشدد على ان الإتفاق النووي التاريخي يضمن سلمية البرنامج النووي الإيراني كما جدد تأكيد طهران على أنها لا تسعى الى إنتاج أسلحة نووية .

واضاف وزير الخارجية ان ما نعلنه اليوم هو إتفاق جيد لكل الأطراف والمجتمع الدولي ، وهو خطوة لإنهاء أزمة إستمرت لأكثر من عقد . وقال: ان الاتفاق ليس مثاليا لكنه يفتح صفحة جديدة في القضية النووية الايرانية.

وصف وزير الخارجيه الايراني محمد جواد ظريف الاعلان عن حصيلة المفاوضات النووية باللحظة التاريخية والانجاز الهام لكل الاطراف.

وقال "انني اوجه الشكر لجميع الذين شاركوا في المفاوضات بين ايران والدول الست"واضاف هذه لحظة تاريخية وانجاز هام لكل الاطراف.

وتابع ظريف، ما كان في نظرنا أزمة غير ضرورية اثيرت حول القضية النووية الايرانية فتحت اليوم الافاق لمواجهة قضايا أكثر جدية في المجتمع الدولي وانها لحظة تاريخية. منوها، الى ان ما تم هو نافذة أمل يمكن بناء المزيد من الانجازات عبرها.

من جانبها اعتبرت المنسقة الاوروبية "فيدريكا موغيريني" ان خطة العمل المشتركة هي صفقة متوازنة ومعقدة تحترم مصالح كل الأطراف، وقالت: توافقنا على النص الختامي لخطة العمل المشتركة بشأن سلمية البرنامج النووي الايراني . واضافت: ان الإلتزام المشترك بين الأطراف مكننا من التوصل إلى هذا الإنجاز.

وأوضحت موغريني، بأننا تمكنا من تجاوز الصعوبات وانهينا خلافا دام اكثر من 10 سنوات.

وأشارت الى أن إيران تؤكد عدم سعيها لإنتاج أي سلاح نووي مهما كانت الظروف، معتبرة أن "خطة العمل المشتركة صفقة متوازنة ومعقدة تحترم مصالح كل الأطراف”.

وتابعت موغريني قائلة: "المفاوضون أظهروا الشجاعة والإرادة السياسية والاحترام للتوصل لاتفاق يجعل عالمنا مكانا أكثر أمانا."

وفي الاطار ذاته، أذعن الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس الثلاثاء ان إيران الاسلامية كانت نداً ذكياً للولايات المتحدة الاميركية، وقال في خطابه بمناسبة انجاز الاتفاق النووي في فيينا: سنكون دائماً منفتحين على الشعب الإيراني، ورغم الخلافات في الماضي لكن يمكننا صنع التغيير، مؤكدا أن المجتمع الدولي يدعم الاتفاقية النووية التي وقعتها الدول الست مع إيران، و مشدداً على أن الأمور قد تغيرت بعد الاتفاق ولم تعد إيران تتحرك وفق الضغوط السابقة .

ووصف المفاوضات بأنها كانت واضحة وشفافة لتحقيق الأهداف التي رسمت من قبل ، مشيراً إلى أن مجلس الأمن الدولي سيصادق على الاتفاق مع إيران .

وأشار إلى أن الأمور ليست كما كانت في السابق بعد الاتفاق النووي بين إيران والسداسية، وأضاف: لقد تغيرت الأمور بعد الاتفاق ولم تعد إيران تتحرك وفق الضغوط السابقة .

وصرح الرئيس الأميركي أن استخدام القوة العسكرية يتعارض مع المصلحة القومية الأميركية "كما أنني أرفض ذلك"، وقال: ليس من المسؤولية أن يتراجع الآخرون عن الاتفاقية بين إيران والسداسية .

وقال أوباما: كان لدينا عداء مع إيران طيلة الـ 35 عاماً الماضية ، لكن الامور تغيرت اليوم .. و لا ينبغي علينا الدخول في نزاعات ، كما أن الوقت غير مناسب لذلك . وأضاف أن البرنامج النووي الإيراني "شفاف وسوف ننتظر النتائج" مؤكداً أن الاتفاقيات السلمية هي التي جعلت العالم أكثر أمناً .

وفي موسكو فقد رحب الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" أمس الثلاثاء بالاتفاق النووي الذي توصلت إليه الجمهورية الاسلامية في ايران والسداسية الدولية الكبرى في فيينا، وقال: بات بإمكان العالم أن يتنفس الصعداء بعد إنجاز الإتفاق النووي الذي اعتبره سيساعد التعاون النووي السلمي بين روسيا و إيران كما سيساهم في محاربة الإرهاب في الشرق الأوسط مؤكدا أن بلاده ستبذل كل ما في وسعها لتفعيل طاقات هذا الاتفاق .

وجاء في بيان نشر على الموقع الإلكتروني للكرملين : "ترحب روسيا بالحل الذي تم التوصل إليه اليوم في فيينا لتسوية الوضع حول البرنامج النووي الإيراني وبخطة الأعمال الشاملة التي وافقت عليها السداسية وإيران. إننا واثقون من أن العالم تنفس اليوم الصعداء" .

وأعرب الرئيس الروسي عن ارتياحه لكون الاتفاق يعتمد على مبدأ العمل على مراحل والمعاملة بالمثل ، والذي كان الجانب الروسي يدافع عنه في جميع مراحل المفاوضات الصعبة التي استمرت لسنوات طويلة".

وتابع أن الاتفاق الشامل يعتمد على قاعدة القانون الدولي ، وبالدرجة الأولى على معاهدة منع الانتشار النووي واتفاقية ضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بما في ذلك البروتوكول الإضافي.

وتابع بوتين أن موسكو بدورها ستبذل كل ما بوسعها من أجل تفعيل كامل طاقات اتفاقات فيينا ، لكي تساهم تلك الاتفاقات في تعزيز الأمن الدولي والإقليمي ، والنظام العالمي لعدم الانتشار النووي، وإقامة منطقة خالية من سلاح الدمار الشامل ووسائل إيصاله في الشرق الأوسط، وتشكيل تحالف واسع النطاق في المنطقة لمواجهة الخطر الإرهابي .

اما وزير الخارجية الاميركي "جون كيري" فقد قال من جانبه: ان التفاهم النووي مع إيران هو الصفقة التي كانت تسعى اليها الولايات المتحدة، ويمثل خطوة للابتعاد عن الصراع والانتشار النووي.

واضاف: اذا خالفت إيران التزاماتها النووية فسنعاود فرض العقوبات عليها، مشيرا الى ان التفاهم النووي مع إيران هو الصفقة التي كانت تسعى اليها الولايات المتحدة.

وقال " كيري" ان هذا هو الاتفاق الجيد الذي سعينا له مشيرا بذلك الى الاتفاق النووي الذي وقع أمس بين طهران و "5+1".

الى ذلك اعتبر وزير الخارجية الروسي "سيرغي لافروف" ، بانها عامل صحي بالنسبة للوضع في الشرق الأوسط بشكل عام.

وقال لافروف للصحفيين أمس الثلاثاء في ختام اجتماع وزراء خارجية مجموعة "5+1"، بشان حصيلة المفاوضات حول القضية النووية الايرانية، ونقلته "روسيا اليوم"، إنه عامل صحي بالنسبة للوضع في الشرق الأوسط بشكل عام.

وأعرب عن أمله في أن يساعد هذا التطور في عقد مؤتمر دولي خاص بتحويل الشرق الأوسط إلى منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل.

وتابع، أن الجانب الروسي ذكّر الأميركيين بتصريحاته السابقة الداعية لعدم تطوير؟

اما وزير الخارجية البريطاني "ديفيد هاموند" فقد اعتبر أمس الثلاثاء ان لندن تتوقع ان يكون التفاهم بين ايران والقوى العالمية الست بشأن القضية النووية بمثابة خطوة تغيير في علاقة ايران بجيرانها والمجتمع الدولي - حسب وصفه.

وقال هاموند في بيان مكتوب "بعد ان توصلنا الى هذا الاتفاق الهام سيكون تركيزنا الان على التنفيذ السريع الكامل للاتفاق لنضمن ان تظل الاسلحة النووية بعيدة عن متناول يد ايران" على حد قوله.

وفي الاطار ذاته قال وزير الخارجية الالماني "فرانك والتر شتاينماير" انني قلت سابقا بان يوم 30 حزيران/ يونيو سيكون يوما طويلا لكنني لم اكن اتوقع بانه سيستغرق 348 ساعة.

وادلي شتاينماير بهذا التصريح أمس الثلاثاء عقب انجاز خطة العمل المشترك الشاملة امام حشد من المراسلين.

من جانبه قال وزير الخارجية الفرنسي "لوران فابيوس" عقب انتهاء الاجتماع الوزاري الاخير بين ايران والدول الست انه يتوقع ان يصدر مجلس الامن الدولي خلال الايام المقبلة قرارا بشان التفاهم النووي.

وانتهت المفاوضات النووية بين ايران ومجموعة 5+1 في فيينا أمس الثلاثاء بعقد اجتماع ختامي بين وزراء خارجية الجانبين اعقبه مؤتمر صحفي لظريف وموغريني حول حصيلة المفاوضات النووية.

هذا ورحب وزير الخارجية الايطالي "باولو جانتيلوني" بالاتفاق النووي الذي تم التوصل إليه بين الجمهورية الإسلامية في ايران ومجموعة الدول الـ5+1 في فيينا.

ورأى وزير الخارجية الإيطالي أن الاتفاق النووي الإيراني يحمل إيجابية على لبنان ودول المنطقة، وفي موضوع مكافحة الارهاب ولا سيما تنظيم "داعش” وتهديداتها في المنطقة.

* ابرز محاور حصيلة المفاوضات النووية بين ايران و"5+1"

توصلت الجمهورية الاسلامية في ايران والدول الاعضاء في مجموعة "5+1" "اميركا وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا والمانيا” بمعية منسقة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي، بعد 22 شهرا من المفاوضات الصعبة والمعقدة، الى تفاهم في 14 تموز /يوليو لازالة سوء الفهم حول البرنامج النووي الايراني السلمي بالتزامن مع الغاء اجراءات الحظر الظالمة ضد الشعب الايراني.

ونتيجة لهذا التفاهم الذي تمت صياغته مع التزام الاطر والتعليمات والخطوط الحمراء للجمهورية الاسلامية الايرانية، فقد تحققت المنجزات التالية في المجال النووي والغاء اجراءات الحظر.

العناصر التي تاتي لاحقا هي خلاصة لخطة العمل المشترك الشامل بين ايران ومجموعة "5+1" والتي تم الاتفاق حولها بتاريخ 14 تموز /يوليو بين الجانبين.

وفيما يلي ابرز نقاط التفاهم:

- تعترف القوى الكبرى رسميا بالبرنامج النووي السلمي للجمهورية الاسلامية الايرانية وتحترم ممارسة الشعب الايراني لحقوقه النووية في اطار المعاهدات الدولية.

- ان البرنامج النووي الايراني الذي اعتبر، في ظل تزييف الحقائق ومن دون وجه حق، تهديدا للسلام والامن الدوليين، قد تحول اليوم الى موضوع للتعاون الدولي مع سائر الدول في اطار المعايير الدولية.

- ان ايران كقوة ذات تكنولوجيا نووية وامتلاكها برنامجا نوويا سلميا، من ضمنه الدورة الكاملة للوقود والتخصيب، يتم الاعتراف بها رسميا من قبل منظمة الامم المتحدة.

- قرارات الحظر الظالمة المفروضة من قبل مجلس الامن الدولي، والتي تشمل جميع اجراءات الحظر الاقتصادية والمالية المفروضة على بلادنا، ستلغى دفعة واحدة في اطار يتم التفاهم بشانه وعبر قرار جديد.

- بعد اصدار قرار جديد ملحق بالمادة 25 من ميثاق الامم المتحدة، وضمن الاشارة الى المادة 41 من الميثاق تحديدا في البنود المتعلقة بالغاء اجراءات الحظر السابقة، سيتم ايجاد تحول جوهري في كيفية تعاطي مجلس الامن مع ايران.

- ستواصل جميع المنشآت والمراكز النووية الايرانية انشطتها. وخلافا للمطالب الابتدائية للطرف الاخر، سوف لن يتم ازالة او تجميد اي منها.

- سياسة منع اجراء التخصيب من جانب ايران فشلت، اذ ستواصل ايران برنامجها للتخصيب.

- سيتم الحفاظ على البنية النووية الايرانية ولن يزول اي جهاز للطرد المركزي وستستمر عملية الابحاث والتطوير بشان جميع اجهزة الطرد المركزي الاساسية والمتطورة لايران ومن ضمنها ومنها آي آر4 وآي آر5 وآي آر6 وآي آر8.

- مفاعل اراك للمياه الثقيلة سيبقى ينتج المياه الثقيلة ويتم تحديثه ويزود بالامكانيات والمختبرات والمنشآت الجديدة بالتعاون مع مالكي اكثر التقنيات تقدما وامنا في العالم والتخلي عن الدعوات السابقة لتفكيكه او تحويله الى مفاعل للمياه الخفيفة.

- ايران ستدخل الاسواق العالمية باعتبارها بلد منتج للمواد النووية لاسيما المنتجين الاستراتيجيين "اليورانيوم المخصب" و "المياه الثقيلة" وسيتم الغاء الحظر والقيود المفروضة على عمليات التصدير والاستيراد والتي فرضت منذ 35 عاما.

- سيتم الغاء الحظر الاقتصادي والمالي على القطاعات المصرفية والمالية والنفطية والغازية والبتروكيمياويات والتجارية والنقل والمواصلات في ايران والتي فرضها الاتحاد الاوروبي واميركا بذريعة البرنامج النووي الايراني دفعة واحدة منذ بدء تنفيذ الاتفاق.

- استبدال الحظر المفروض على انتاج الصواريخ الباليستية الايرانية بحظر على انتاج الصواريخ الحاملة للرؤوس النووية فقط والتي لم تنتجها ايران يوما ولن تدرجها في برنامجها الصاروخي مطلقا.

- الغاء الحظر التسليحي المفروض على ايران واستبداله ببعض القيود بحيث يمهد لاستيراد وتصدير المعدات الدفاعية بشكل منفصل والغاء هذا الحظر بعد 5 سنوات تماما.

- ازالة حظر المعدات الحساسة او المتعددة الاستخدامات وسد حاجات ايران منها عبر تشكيل لجنة مشتركة بين ايران و 5+1.

- الغاء حظر دراسة الطلبة الجامعيين الايرانيين في الاقسام والفروع المرتبطة بالطاقة النووية.

- الغاء حظر شراء الطائرات المدنية وامكانية تحديث الاسطول الجوي الايراني والرقي بمستوى امن الرحلات الجوية للمرة الاولى بعد 3 عقود من الحظر غير العادل.

- الافراج عن الاصول والعوائد الايرانية المحتجزة في خارج البلاد والتي تبلغ عشرات مليارات الدولارات بسبب الحظر الظالم خلال الاعوام الماضية.

- ازالة الحظر المفروض على البنك المركزي وشركة الملاحة والشركة الوطنية للنفط والشركة الوطنية لناقلات النفط والشركات المرتبطة وشركة الخطوط الجوية والعديد من المؤسسات والمصارف الايرانية الاخرى والتي تبلغ 800 على الصعيدين الحقوقي والطبيعي.

- تسهيل نيل ايران للقطاعات التجارية والتقنية والمالية والطاقة العالمية.

- ازالة اي حظر او قيود مفروضة في مجالات التعاون الاقتصادي مع ايران على جميع الصعد ومنها الاستثمارات في مجالات النفط والغاز والبتروكيمياويات والمجالات الاخرى.

- التعاون الدولي الواسع مع ايران في قطاع الطاقة النووية السلمية على صعد بناء محطات نووية جديدة ومفاعلات بحثية وفق احدث التقنيات في قطاع الصناعات النووية.

وفي نفس الاطار اعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية "يوكيا امانو" عن توصل ايران والوكالة الى خارطة طريق لحل قضية ما يسمى بالابعاد العسكرية المحتملة للبرنامج النووي الايراني.

وقال امانو في تصريح للصحفيين بان الطرفين توصلا الى خارطة طريق تسمح بحل وتسوية الابعاد العسكرية المحتملة "للبرنامج النووي الايراني” حتى نهاية العام الجاري 2015.

واضاف، انه من المقرر ان يتم خلال هذه الفترة عقد اجتماعات تقنية بين ممثلي ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، ومن المتوقع ايضا تحديد اسلوب منفصل لموقع "بارتشين" العسكري.