kayhan.ir

رمز الخبر: 22502
تأريخ النشر : 2015July13 - 20:59
مؤكداً أن المقاومة استطاعت ايقاف المد التكفيري من البوابة السورية..

نعيم قاسم: سوريا تجاوزت الخطر والتكفيريون من أذرع العدو الصهيوني

بيروت - وكالات انباء:- أكّد نائب الأمين العام لحزب الله لبنان الشيخ نعيم قاسم أن حزب الله استطاع ايقاف المد التكفيري من البوابة السورية وساعد على صمود النظام السوري"، مشدداً على أن "المقاومة قوية بذاتها وامكاناتها وقدراتها وكل الخيارات التي اختارتها نجحت واستطاعت أن تتقدم خطوات للامام".

وفي مقابلة مع برنامج "السياسة اليوم" على "اذاعة النور"، لفت الشيخ قاسم الى ان ""اسرائيل" هي الأولوية الأولى والحركات التكفيرية هي ذراع من أذرع "اسرائيل""، معتبراً أن قتالنا للتكفيريين جزء لا يتجزأ من مشروعنا لمواجهة العدو الصهيوني، وعندما نقاتل في سوريا نحمي ظهر المقاومة في لبنان، ونحمي النظام المقاوم الذي وقف الى جانبنا، وكل ذلك هو معبر حقيقي لمواجهة "اسرائيل".

وأشار الى أن حضور المقاومة في الساحة أوصلنا بشكل طبيعي الى موقع مؤثر لأن التحديات التي خضناها وانتصرنا فيها جعلتنا في موقع متقدم، أوضح أننا عندما نؤثر في مستقبل هذه المنطقة من موقعنا المقاتل لـ"اسرائيل" والداعم للوحدة فهذا يعني أننا نعطي اضافة مهمة لامتنا، رافضاً المقارنة بين حزب الله و"داعش"، وقال: "داعش" هي على طريق الاحتلال الصهيوني وحزب الله على طريق التحرير وشتان بين من يحرر ومن يحتل.

وحول زيارته الأخيرة للقلمون، قال نائب الأمين العام لحزب الله "زيارتي للمجاهدين طبيعية ومن المفترض أن نكون معهم في كل حالاتهم، ولم تكن الزيارة اعلامية، لكن أحدهم سرب الصورة". وأوضح أن "شخصيات المجاهدين مميزة وتضحياتهم لا حدود لها وهم نموذج رائع يصلح للاقتداء به على مستوى مجاهدي ومقاومي العالم لأن ما حققه حزب الله بمجاهديه وشعبه في فترة قليلة من الزمن هو أمر كبير، مضيفاً عندما زرت المجاهدين شعرت معهم بنوع من العزة والمعنويات وشموخ الرأس، أخذت شحنة روحية ومعنوية منهم.

وأشار الى ان الارهابيين اليوم في جرود عرسال والزبداني هم داخل القفص ولا يستطيعون القيام بشيء، ونحن وصلنا الى مرحلة شل قدراتهم، وهذه مرحلة مهمة جداً.

ورداً على سؤال حول مرحلة ما بعد الزبداني، أجاب حيث نواجه خطراً ونعتبر أنه قد يشكل منفذاً للتأثير في المعادلة سنتصدى له، موضحاً أن سوريا تجاوزت الخطر ولم يعد بالامكان اسقاط النظام المقاوم.