كتائب الأقصى: التنسيق مع "القسام" في الجانب الميداني كبير لتجنب مايضر بالمصلحة الوطنية
غزة - وكالات : أكدت كتائب شهداء الأقصى، وحدات الاستشهادي نبيل مسعود، أنها لا تواجه أي عقبات من حركة "حماس" تعيق عملها في غزة.
وقال "أبو علي"، الناطق باسم الكتائب، في حوار مع موقع "الراصد العربي"، نشره امس الأحد: "نحن اليوم في مرحلة تختلف عن سابقتها؛ فحركة حماس هي من تسهل للمجاهدين كافة تحركاتهم من أجل الإعداد والتدريب على كافة المستويات والأصعدة، وفي بعض الأحيان تعرض "القسام" بعض الخدمات علينا بمساعدة المجاهدين في الإعداد والتدريب".
وأشار المتحدث، إلى أنه أصبح لديهم في الكتائب موقع عسكري كبير، "منحتنا إياه حماس والقسام على الحدود الموازية للاحتلال شمال القطاع بجانب موقع سرايا القدس وألوية الناصر وكتائب المجاهدين وكتائب القسام، فلهم كل الشكر ولفصائل المقاومة". حسب قوله.
وأضاف: "حماس تسهل لنا التحركات بغزة، فهناك تنسيق ما بين كتائب شهداء الأقصى وحماس، وتحديدًا كتائب القسام، على المستوى الميداني، لتجنب بعض الأعمال الاستثنائية التي قد تضر بالمصلحة الوطنية العليا والتي يقوم بها بعض المترجلين الذين يخدمون مصلحة الاحتلال الصهيوني".
وتابع: "اليوم التنسيق بين كتائب الأقصى وكتائب القسام على المستوى الميداني كبير جدًّا بفضل الله، وهناك انفتاح ميداني بيننا خلال الفترات السابقة ومازلنا".
ونوه الناطق باسم كتائب القسام، إلى أنهم يشهدون "انفتاحًا على المقاومة بشكل كبير جدًّا"، معربًا عن عدم تأييده لأي تصريح ضد المقاومة الفلسطينية مطلقًا.
من جانب اخر فمن المتوقع أن تصوت لجنة التشريع والقضاء التابعة للكنيست الصهيوني امس الأحد على مشروع قانون إعدام الأسرى المدانين بقتل مستوطنين.
وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت، اليوم الأحد أنه "من المقرر أن تعقد جلسة للجنة الوزارية للتشريع في إسرائيل للتصويت على سن قانون تنفيذ حكم الإعدام على المقاومين الفلسطينيين".
وقالت الصحيفة إن "اللجنة الوزارية للتشريع في إسرائيل اجتمعت امس للتصويت على حكم الإعدام في المحاكم الإسرائيلية لمرتكبي "جرائم قتل على خلفية قومية"، وهذا الموضوع يصل إلى بحث اللجنة بعد أشهر من طرحه من جانب حزب إسرائيل بيتنا الذي يتزعمه أفيغدور ليبرمان"، وفق تعبيرها.
وأعلن خمسة وزراء من أصل 10 تأييدهم للإعدام بموجب الاقتراح المقدم من ليبرمان، وهم "شاكيد، واوري ارئيل، واوكينس، ميري ريجف، داني دنون"، وقالوا إنهم سيؤيدون اقتراح عضو الكنيست شارون جال صاحب الفكرة، "ولكي ينفذ الاقتراح يجب أن يكون هناك غالبية في التصويت".
وينص القانون على إيقاع عقوبة الإعدام بحق الأسرى المدانين بعمليات قتل على خلفية قومية. ويحتاج القانون ليصبح سارياً مصادقة غالبية أعضاء اللجنة بالإضافة لتمريره في الحكومة وأمام الكنيست بالقراءات الثلاث.
وسبق وأن طرح هكذا مشروع سابقاً ولكنه وئد في مهده عبر الحكومات السابقة بعد احتجاجات من مؤسسات حقوق الإنسان وخشية الكيان على صورته الخارجية.
من جانبها كشفت القناة الأولى الصهيونية عن تشكيل تجمع شبابي للجاليات اليهودية الأثيوبية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لدعم قضية الأسير لدى حماس أبراه منغستو، وأنهم بانتظار "الإشارة من عائلة أبراه للانطلاق".
ونقلت القناة عن شباب التجمع قولهم، إن "المظاهرات التي حدثت في تل أبيب سابقا، من أجل العنصرية ضد الإسرائيليين الأثيوبيين ستكون قطرة ماء مما سيحدث إذا ماطل رئيس الوزراء نتانياهو في استعادة منغستو".
وأضافوا إنهم تظاهروا في "تل أبيب"، مؤكدين أنهم ينوون التظاهر مجددا في كل المدن والميادين من أجل إيقاظ الرأي العام لإسناد الأسير الأثيوبي لدى حماس.
وأشار شباب التجمع إلى أن أبراه معتقل لدى حماس منذ شهور، ونحن نعلم ذلك، ولكنه في ذات الوقت لا أحد من المسؤولين في "إسرائيل" يجيب على أسئلة العائلة ويطلعنا على حالته.