طيران الجيش العراقي يقتل 32 ارهابيا ويدمر مضافات وبث اذاعي لداعش في الانبار
بغداد - وكالات : اعلنت خلية الاعلام الحربي ان خلية الصقور الاستخبارية التابعة لوزارة الداخلية تمكنت من قتل عشرات الارهابيين من تنظيم داعش خلال قصف جوي للقوات العراقية على مضافات وبث اذاعي للارهابيين في محافظة الانبار.
وذكر بيان لوزارة الداخلية ان "القوات الامنية في خلية الصقور نفذت بالتنسيق مع القيادة المشتركة وطيران القوة الجوية العراقية، عملية بطولية تضاف الى سجل بطوﻻتهم، حيث تم تدمير مركز اعلامي وبث إذاعي للدواعش.
واضافت انه "تم احصاء 23 قتيلا والكثير من الجرحى ومن أهم القتلى الإرهابي ابوعمار الكويتي مسؤول الإعلام في ما يسمى بوﻻية الفرات، والإرهابي شاكر محمود العكيدي [ابو بكر] مسؤول نقل اﻻسلحة والوقود في القائم، واﻻرهابي أبو داود الشامي تركي الجنسية يعمل في مقر اﻻذاعة، وابو عثمان السويدي يعمل في مقر اﻻذاعة.
وبين بالقول كما حالفنا التوفيق بمراقبتنا الدقيقة المعهودة التي حيرت عقولهم وأفزعت قلوبهم، حيث تابعنا تحركاتهم فدمرنا الكثير من أرتالهم القادمة من سوريا".
وتابع البيان: " كما كانت هناك صوﻻت لخلية الصقور اﻻستخبارية بالتنسيق مع طيران الجيش في ضرب أكثر من ثمانية مواقع ما يسمى بالمضافات، وأماكن التفخيخ التي تهدد مدينة بغداد، حيث قتل فيها العشرات من إرهابيي داعش، أغلبهم من عرب وأجانب".
واشار الى انه "وفقا للخلية فقد تم استهداف مضافة العرب واﻻجانب، اﻻنبار يتواجد فيها 30 ارهابيا، مسؤول الموقع ابو مصطفى اﻻنصاري ومضافة أبوعبدالرحمن البيلاوي، الانبار، يتواجد فيها 20 عنصرا مسؤول المضافة ابو صهيب عراقي الجنسية ومضافة ابوعمر البغدادي، اﻻنبار، يتواجد فيها 100 عنصر مسؤول المضافة ابو ماريا العراقي ومضافة القيادات الرئيسة، الانبار يتواجد فيها 45 عنصرا مسؤول المضافة ابو طلحة المصري ومعمل تدريع العجلات الملغومة الانبار يتواجد فيه 10 اشخاص مسؤولهم ابو زياد من سكان الفلوجة.ومضافة الشيخين ، الانبار ، يتواجد فيها 25 عنصرا اغلبهم انتحاريون خاصة لبغداد مسؤولهم ابو اسحاق عراقي الجنسية ومضافة وﻻية الجنوب، الانبار يتواجد فيها 30 عنصرا مسؤولهم ابو وليد البصراوي فضلا عن ورشة حدادة في اﻻنبار يتواجد فيها 16 عنصرا.
من جهته أكد النائب عن ائتلاف دولة القانون علي الاديب ، امس الاحد ، ان تصريحات حزب بارزاني بأن اربيل تسعى للحصول على طلاق ودي مع بغداد الغرض منها هو ابتزاز الحكومة الاتحادية.
وقال الاديب في حديث لـ "الاتجاه برس " ان هناك اتفاقية نفطية بين الحكومة الاتحادية وحكومة كردستان العراق كان يجب على الطرفين الالتزام بها، لافتا الى الحكومة الاتحادية التزمت بذلك، وهذا ما ورد في نصوص قانون الموازنة العامة، يعني بمقدار مايسلمون من النفط فانهم سيأخذون حصتهم من نسبة 17% من الموازنة.
واشار الى ان نسبة 17% من الموازنة مرتبطة بالانفاق الفعلي والحكومة في بغداد الان حذرة جداً في تطبيق هذا الاتفاق، الان الطرف الاخر بدأ بتصدير النفط دون الرجوع الى الحكومة الاتحادية.
واضاف ان معدل الانتاج النفطي خلال هذه الفترة لم يصل الى الرقم المثبت في مشروع القانون ومع ذلك يتم الخروج بهذه التصريحات، نافيا وجود اي نية لبغداد في الغاء الاتفاقية النفطية التي عقدت مع اربيل باعتبارها تحقق للحكومة الاتحادية القليل من الانصاف، لان الـ 550 برميل هي جزء من الانتاج الفعلي.
واردف ان كردستان استفادت من الاجواء الملبدة الان في البلد والمشاكل الداخلية التي تعتبر فرصة للحصول على ما يريدونه من بغداد، ومن ثم محاولة التمهيد للحصول على الانفصال عن العراق.
يشار الى ان رئيس لجنة العلاقات الخارجية في الحزب الديمقراطي الكردستاني هيمن هورامي، إن عملية استقلال كردستان مستمرة، وإن أربيل تسعى للحصول على طلاق ودي من بغداد، وان هذه العملية سوف تسهم في استقرار المنطقة.
ولفت هورامي خلال محاضرة في معهد الشرق الأوسط في العاصمة الأميركية إلى أنه سيتم قيام استفتاء للشعب الكردي العراقي حول استقلال كردستان في وقت قريب جدا، وربما في أقل من عامين.
من جانب اخر قال الخبير العسكري هشام الهاشمي امس الاحد ان لجوء داعش لنشر فيديو جديد عن المجزرة التي ارتكبها داعش في قاعدة سبايكر ياتي في اطار مساعيه لرفع معنويات مسلحيه وكسب نصر اعلاني بعد خسائر متتالية في الاشهر الاخيرة.
ونشر داعش ليل السبت الاحد شريطاً يعرض مشاهد جديدة لعمليات القتل الجماعية التي نفذها قبل اكثر من عام بحق مئات المجندين العراقيين وغالبيتهم من الشيعة، في ما بات يعرف باسم "مجزرة سبايكر".
وقال الهاشمي ان "داعش بعد الخسائر التي تكبدها في تكريت منذ اذار الماضي يحاول كسب مساعي اعلامية من خلال نشر الفيديو الجديد لمجزرة سبايكر".
واضاف ان داعش بدأ يفقد كامل سيطرته على بيجي وهو ما يجعل وضعه مضطربا ويحاول الحصول على نصر اعلامي".
ويظهر الشريط الذي تقارب مدته 23 دقيقة، ونشر عبر منتديات الكترونية موالية لداعش، اعدام مئات المجندين المكدسين جنباً الى جنب مقيدي الايدي، عبر اطلاق النار عليهم من مسدسات ورشاشات.
ويظهر الشريط نقل المجندين في شاحنات كبيرة ورميهم منها، واقتيادهم الى حفرة كبيرة حيث تم اطلاق النار عليهم وهم ممددون ارضاً. كما تم اعدام العديد منهم ليلا، قبل ان تقوم جرافة بجرف جثثهم المكدسة.