kayhan.ir

رمز الخبر: 22367
تأريخ النشر : 2015July11 - 20:51

رجا نيوز: مذكرات ظريف وروحاني حول الوكالة الدولية التي لا يوثق بها

طهران/كيهان العربي: في معرض تشكيكه الثقة مجددا بالوكالة وايكال الاتفاق الى "اختبار المصداقية وتاييد الوكالة" كتب موقع رجا نيوز؛ خلال اعوام 2003 ــ 2005، حيث اقدمت حكومة الاصلاح على سلسلة تراجعات طوعية في مفاوضات سعد آباد طهران، وبروكسل وباريس لاجل جلب ثقة الدول الاوروبية الثلاث، وبالتالي ادت افعال محمد البرادعي والذي يعتبر قياسا الى امانو الرئيس الحالي للوكالة، اكثر تعاونا مع ايران، الا انه كان يتصرف، تحت تاثير ا لغرب لاسيما اميركا، بشكل وصفه محمد جواد ظريف معاتبا في كتاب مذراكته الصفحة 233، وتحت عنوان "السيد السفير" بسبب تقاريره السياسية غير العادلة ضد ايران، وصفه بالمسبب الاساس في ارجاع الملف الايراني الى مجلس الامن، قائلا: "ان السيد البرادعي، ولاجل حل مشكلته مع اميركا والبقاء لدورة ثانية، قد اقحم هذه العبارة في تقريره. فلم تكن هناك أي قاعدة قانونية كي يقحم البرادعي عبارة ؛

"Breach of the obligation to comply” في تقرره لولكالة ضد ايران، اذ تسببت هذه العبارة في احالة ملفنا الى مجلس الامن.

ان السلوك المسيس والغير صادق للبرادعي كرئيس للوكالة الدولية للطاقة الذرية حينها، كان بدرجة، دفع حسن روحاني والذي كان يشغر حينها امين مجلس الامن القومي، وذلك في الفصل الرابع من كتاب مذكراته حول النووي، تحت عنوان "الامن القومي والدبلوماسية النووية"، دفعه ليوجه عتابا مغلفا لعمل البرادعي، قائلا لقد كان للبرادعي دور مهم في المماطلة وعدم حل المسألة، وحتى في قضية اتفاق سعد آباد، ومع انه وعد الجانب الايراني، اعتماد الوكالة لكلمة "التعليق" لاجهزة الطرد المركزي في نطنز بنفس المعنى الذي يقدمه بخصوص الاتفاق مع ايران، وبالتالي وتحت ضغوط اميركا واوروبا لم يف بوعده وتحميله تفسيرا مختلفا لما وعد به، مما تسبب في ان تضطر ايران، بعد اشهر من اتفاق بروكسل، لتعليق واسع، فيما آل امر هذا الاتفاق الى الفشل نتيجة نكث الدول الاوروبية الثلاث لوعدها وللضغوط الاميركية، وكل ما رشح من هذا الاتفاق تعليق التخصيب وتراجع ايران.

واللافت في الامر ان محمد البرادعي قد اكد في الصفحة 148 من كتاب مذكراته تحت عنوان "زمن الخداع" قد اكد بصراحة على سلوكه غير العادل حيال الملف النووي الايراني، وفي معرض كشفه لاجتماعه مع الرئيس الاميركي بوش، حول الملف النووي الايراني، قال: "اما بخصوص ايران فقد شددت على ضرورة التوسل بسياسة التهديد والوعيد".

ومع ذلك وفي ظل الظروف التي بينت مدى ليونة البرادعي قياسا لخلفه امانو، يبدو ان الخطأ الكبير لفريقنا النووي خلال مفاوضات لوزان، القبول بتعليق العقوبات الاميركية والغاء العقوبات الاوروبية، مشروطة بتاييد وكالة الطاقة الدولية لاجراءات ايران في جلب الثقة.

ان هذه القضية تاخذ ابعادا اكثر وضوحا حين نلفت الى تناول الوكالة لعام واربعة اشهر من خلال عدة تقارير، دراسة الاجراءات النووية لايران، فعلى الرغم من التعليق وايقاف الكثير من المنشآت النووية الايرانية، والمصادقة على ان ايران قد اوفت بجميع عهودها في اتفاق جنيف، نشهد مرة اخرى تمخض النتيجة لعدم امكانية الحكم على سلمية البرنامج النووي الايراني.