منظمات الاغاثة الدولية: تدهور الاوضاع الانسانية لاكثر من 80% من سكان اليمن جراء العدوان السعودي الغاشم
كيهان العربي - خاص:- استمرت طائرات العدوان السعودي الغاشم ولليوم الثاني على التوالي بخرق الهدنة الانسانية، التي كان من المفترض أن تبدأ ليل أمس الاول وتستمر حتى نهاية شهر رمضان المبارك، فقد استهدفت غارات شنّها الطيران السعودي - الصهيواميركي أمس السبت منطقة آل الصيفي في مديرية سحار بمحافظة صعدة، بحسب مصادر يمنية.
كما اغارة طائرات العدوان السعودي على شبكة الاتصالات في منطقة كرش في محافظة لحج. واستهدفت ايضاً بعدة غارات العيادات الخارجية للمستشفى العسكري في صنعاء، بحسب المصادر نفسها.
وعلى الصعيد ذاته استهدفت ثلاث غارات منطقة حرض في محافظة حجة. اضافة الى ذلك، فقد شنّ طيران العدوان السعودي الأميركي سلسلة غارات على مديريتي مجز وسحار في محافظة صعدة.
واكدت مصادر يمنية ان طيران العدوان السعودي الغاشم نفذ وبكثافة غارات على صنعاء مستهدفا دائرة الاشغال العسكرية بمنطقة سعوان واللواء الخامس في الرباط بلحج كما استهدف مناطق مدنية في تعز وعدن. وقد اسفرت هذه الغارات عن سقوط عدد من الضحايا بين صفوف المدنيين.
وقال مصدر عسكري يمني ان طيران العدوان السعودي - الصهيواميركي استهدفت المباني والجسور في منطقة النقبة ومحيط جبل جرة وشارع الأربعين وأماكن اخرى جوار المنطقة .
وأشار المصدر العسكري ان تحالف العدوان خرق الهدنة قبل أن تمضي ساعة على سريانها ولم يلتزم بها . موضحاً ان العدوان السعودي وبإختراقه للهدنة يكشف عن استهتاره بالأمم المتحدة وعدم احترامة لمواقفها وقراراتها .
في هذا الاطار قامت الميليشيات التابعة للقاعدة وميليشيات هادي بخرق الهدنة ايضا في محاولة للتقدم على حساب الجيش واللجان الثورية .
وادعت السعودية أمس السبت إنها لم تتلق أي طلب من حكومة الرئيس الهارب عبدربه منصور هادي بشأن هدنة أو طلب وقف العمليات العسكرية.
وكان المبعوث إسماعيل ولد الشيخ أحمد أجرى محادثات مع مسؤولين تابعين للرئيس اليمني الهارب الى السعودية، عبد ربه منصور هادي، ومع حركة انصار الله والاطراف اليمنية في مسعى لإنهاء العدوان السعودي الهمجي على المدنيين منذ أكثر من ثلاثة أشهر، حيث اعلن موافقة كافة الاطراف على الهدنة.
وأكد عضو المجلس السياسي لحركة انصار الله محمد البخيتي أنّ السعودية هي من خرقت الهدنة وأن بعض الجهات التابعة لها في اليمن أعلنت منذ البداية أنها غير معنية بالهدنة.
وكان المتحدث باسمِ العدوان احمد عسيري أعلن رسميا أنّ السعودية
لا تؤيد الهدنة ولا تعترف بها.
هذا
ويعاني اليمن نقصا حادا في واردات الأغذية والوقود، بينما قطع العدوان السعودي
خطوط الإمداد الداخلية وعرقل حصار - شبه شامل يفرضه العدوان - الشحن إلى الدولة
العربية الفقيرة - حسب نداءات منظات الاغاثة الدولية .
وتزايدت محنة المدنيين في اليمن بسبب العدوان الوحشي الذي تشنه السعودية، حيث تقول الأمم المتحدة إن أكثر من 80% من سكانه البالغ عددهم 25 مليون نسمة يحتاجون نوعا من المساعدة الطارئة.
وكان اليمن يستورد أكثر من 90% من غذائه أغلبه عبر البحر قبل أن تتدخل الرياض عسكريا في مارس/ آذار لمحاولة إعادة الرئيس الهارب الى السعودية، عبد ربه منصور هادي، إلى السلطة.
ودعت منظمات الإغاثة إلى هدنة إنسانية فورية وحذرت من أن جهودها وحدها لا يمكن أن تلبي احتياجات اليمن الهائلة. وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية"أنطوان جراند" إن أكثر من نصف السكان يفتقرون إلى الغذاء الملائم وإن الواردات التجارية من الوقود والغذاء والدواء بلغت مستويات "حادة" منخفضة عن مستويات ما قبل الأزمة.
ميدانياً، أفادت مصادر الجيش اليمني بانه بدأ بالتوجه صوب عدد من المواقع العسكرية السعودية بالتزامن مع هجوم شنته على عدد من المواقع العسكرية للعدوان السعودي بالمناطق الحدودية على الشريط الحدودي بين اليمن والسعودية.
وقالت: إن قوات الجيش استهدفت بالمدفعية والصواريخ مواقع عسكرية للعدوان بجبل "الدود" الواقع بمنطقة الخوبة السعودية.
كما استهدف الهجوم موقع "الجلاح" العسكري السعودي داخل نجران وموقع "الدخان" بمنطقة جيزان.
وأوضحت المصادر، أن عمليات الاقتحام تمت بدقة عالية وأسفرت عن مقتل وجرح عدد من الجنود السعوديين وفرار من تبقى منهم وتدمير وإعطاب آليات عسكرية.
وفي الاطار ذاته شنت حركة "أحرار نجران" المعارضة بمنطقة نجران هجوما على قاعدة عسكرية تابعة للجيش السعودي، فيما استشهد أثنان من قوات الحركة خلال الاشتباكات العنيفة بينهم و بين والجيش السعودي المحتل وجرح آخرون.
وقال أبو جهاد، أحد القياديين في حركة أحرار نجران: أن قوات الحركة هجمت على القاعدة العسكرية واستولت على عدة اسلحة والاجهزة الاكترونية التابعة للجهاز الامني السعودي.
وتابع أن قوات الحركة تمكنت من قتل أكثر من 15 عسكرياً من الجيش السعودي، موضحا أن قوات الحركة تمكنت من تدمير عربة مصفحة وآخرى مزودة برشاش ثقيل.