kayhan.ir

رمز الخبر: 22305
تأريخ النشر : 2015July11 - 20:43
في وثائق مسربة عن وزارة الخارجية السعودية..

حكومة ال سعود تقود حملة ضد سوريا لالغاء عضويتها في المنظمات الإقليمية والدولية

دمشق - وكالات : كشفت وثائق جديدة مسربة عن وزارة خارجية آل سعود نشرها موقع ويكيليكس قيام النظام السعودي بقيادة حملة ضد الحكومة السورية من أجل إلغاء عضويتها في المنظمات الإقليمية والدولية لصالح "مجلس اسطنبول” الذي شاركت بتاسيسه إضافة إلى دورها في عقد صفقات الأسلحة وشرائها وخاصة الصواريخ المضادة للدروع لتقديمها للإرهابيين في سوريا.

وأشارت وثيقة نشرتها جريدة الأخبار اللبنانية امس بالتعاون مع ويكيليكس مرسلة من وزير الخارجية حينها سعود الفيصل لرئيس الاستخبارات العامة مقرن بن عبد العزيز حول كيفية منع سوريا من المشاركة في اجتماعات منظمة دول عدم الانحياز.

وحاول النظام السعودي دفع الفاتيكان إلى تغيير موقفه مما يجري في سوريا عبر لقاء بين الدبلوماسي السعودي راند بن خالد قرملي مع وزير خارجية الفاتيكان دومينيك مامبيرتي بطلب من سعود الفيصل في نيسان 2012 حيث أكد الدبلوماسي السعودي "حرص الرياض على التنوع والأقليات في سوريا وضرورة تشجيع المسيحيين على التخلي عن دعم الحكومة وأنّ خير ضمانة لهم سيكون بانخراطهم في الحراك الشعبي”.

وأظهرت وثيقة مسربة من وزارة الخارجية السعودية عن اجتماع عقد تحت اسم "تبادل الآراء حول المرحلة الانتقالية في سوريا” في مدينة إسطنبول في 7 كانون الثاني عام 2013 بحضور ممثلي كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا ومصر والأردن والإمارات وقطر وتركيا إضافة إلى حضور نائبي رئيس ائتلاف الدوحة.

وأوضح الممثل الأميركي في الاجتماع أنّ المرحلة الحالية تتطلب "مساعدات عاجلة” للإرهابيين في سوريا الذين كان يتم تسويقهم إعلاميا باسم الجيش الحر معلناً موافقة واشنطن على تزويدهم بمضادات للدروع "لتساهم في التقدم والسيطرة على المطارات السورية التي تنطلق منها الطائرات وتحييد سلاح الجو”.

من جانب دمرت وحدات الجيش والقوات المسلحة العاملة في ريفي القنيطرة ودمشق أوكارا للتنظيمات الإرهابية التكفيرية وخطوط إمدادها مع العدو الإسرائيلي خلال عمليات نوعية نفذتها صباح امس .

وذكر مصدر عسكري في تصريح لـ سانا أن وحدات من الجيش نفذت عمليات دقيقة على أوكار إرهابيي التنظيمات التكفيرية المنضوية تحت زعامة "جبهة النصرة” غرب خزان قرية العجرف بريف القنيطرة الشمالي.

وأضاف المصدر أن العمليات تمت بعد رصد ومتابعة دقيقة لتحركات وتجمعات التنظيمات الإرهابية مؤكدا أنها حققت جميع أهدافها بدقة "وكبدت الإرهابيين خسائر فادحة بالأفراد والعتاد”.

وكانت وحدة من الجيش أوقعت أمس عددا من الإرهابيين في قرية مسحرة قتلى ومصابين ودمرت ما بحوزتهم من أسلحة وذخيرة.

وفي ريف دمشق الجنوبي الغربي بين المصدر أن وحدة من الجيش وجهت رمايات نارية ضد تجمعات وتحركات إرهابيي التنظيمات التكفيرية في مزارع خان الشيح أبرز أوكار إرهابيي "جبهة النصرة” "وقضت على أعداد منهم وأصابت آخرين ودمرت أسلحة وذخيرة كانت بحوزتهم”.

كما قضت وحدات من الجيش والقوات المسلحة على العديد من أفراد التنظيمات الإرهابية التكفيرية في سلسلة عمليات نفذتها على تجمعاتهم وتحركاتهم في ريفي إدلب وحماة.

من جانبه قال عضو الجمعية الوطنية الفرنسية ورئيس الحزب الديمقراطي المسيحي جان فريديريك بواسو إنه "لا يمكن أن يكون هناك حل للأزمة في سوريا من خلال الإتحاد الأوروبي أو الغرب بشكل عام أو الولايات المتحدة الأمريكية دون الحديث مع الرئيس بشار الأسد”.