kayhan.ir

رمز الخبر: 22248
تأريخ النشر : 2015July08 - 21:43
تم تمديدها حتى يوم غد الجمعة..

عراقجي: المفاوضات توصلت لانجاز شبه كامل لنص الاتفاق والملاحق المرفقة به

طهران - كيهان العربي:- قال مساعد وزير الخارجية للشؤون الدولية والحقوقية كبير مفاوضينا النوويين في فيينا الدكتور عباس عراقجي ان المفاوضات بين الجمهورية الاسلامية في ايران ودول مجوعة "5+1" توصلت الى انجاز شبه كامل لنص الاتفاق والملاحق الخمسة المرفقة به.

واشار الدكتور عراقجي الى ان الخلافات الرئيسية تتصل بنقطتين، ولم تبق سوى بضعة هوامش، مشددا على ان ايران تطالب بأنهاء اجراءات الحظر التي فرضها مجلس الامن بشأن توريد الاسلحة.

وتشير التقارير الواردة من فينا أن الخلافات الرئيسية تتصل بنقطتين ولم يبق سوى بضعة هوامش، مشددة ان طهران تطالب بأنهاء اجراءات الحظر التي فرضها مجلس الامن بشأن توريد الاسلحة.

النقاشات داخل الغرف المغلقة تركّز على الصفحة الأخيرة من الملحق الخامس للإتفاق، هناك تكمن المعضلات...رفع العقوبات وقرار مجلس الأمن، بإختصار الخلاف على تطبيق الإتفاق لا على الإتفاق بحد ذاته.

جمع المفاوضون أوراقهم مجدداً، رتبّوها بحساب الأولويات...الأولى ثم الأولى، إنها ساعة الحقيقة وما قبل هذه الساعة ليس كما بعدها....

أن صياغة مسودة الاتفاق الشامل قد انتهت على مستوى المساعدين ورفعت الى المستوى الوزاري لكي يتم البت فيها، مبينة أن نقطة الخلاف الرئيسية العالقة هي رفع الحظر على الأسلحة الإيرانية تزامناً مع سريان رفع الحظر الشامل حيث يصر الجانب الغربي على إبقاء الحظر على التسلح.

وبشأن ملحقات الاتفاق فأن النص أصبح جاهزاً تقريباً بنسبة 95-96% في الملحق الخاص بالبرنامج النووي حسب عراقجي الذي بين أن صالحي ومونيز يعملان بجد على هذا الملحق وقد تم تحقيق تقدم كبير وأنهما يقتربان من نهاية صياغة هذا النص.

وبشأن الجدول الزمني لتنفيذ الاتفاق أوضح عراقجي إنه قيد البحث ولكنه يقترب من نقطة النهاية.

وأوضحت الانباء أن القضية العالقة حالياً هي الحظر على الأسلحة الإيرانية بحسب قرار 1747، حيث تقول إيران يجب أن يرفع أيضاً الحظر عن استيراد وتصدير الأسلحة الإيرانية والصواريخ البالستية، لأن هذا القرار قد صدر بحجة الموضوع النووي الإيراني وإذا ما تم الاتفاق فيفترض أن يرفع.. وهي نقطة الخلاف الرئيسة حاليا.

ولفت عراقجي، إن الحظر على الأسلحة الإيرانية لم يكن مؤثراً على برنامج التسلح الإيراني وإنما أعطى لهذه الصناعة دفعاً وتقدماً من خلال الاعتماد على الكفاءة الذاتية، لكنه أضاف أنه إذا ما تم الاتفاق فيفترض أن يغلق ملف العقوبات بشكل كامل، وهذه النقطة هي موضع خلاف حيث يصر الجانب الغربي على إبقاء العقوبات على التسلح.

هذا وعقد مساعدا وزير الخارجية الدكتور عراقجي وتخت روانجي اجتماعا مع نظيرتهما الاميركية وندي شيرمن بحضور روبرت مالي مدير طاولة ايران والعراق وبلدان الخليج الفارسي وكبير اعضاء مجلس الامن القومي الاميركي ومساعد اوباما.

كما انه الى جانب الاجتماع المذكور ينعقد اجتماع آخر على مستوى الخبراء.