kayhan.ir

رمز الخبر: 22226
تأريخ النشر : 2015July08 - 21:40

سيكون يوم للقدس مختلفا !!

سيشهد العالم غدا الجمعة الشعب الايراني والسعوب العالمية الحرة وهي تحيي ذكرى يوم القدس العالمي الا انه سيكون مختلفا في كل تفاصيله عما سبقه من الاعوام السابقة، لان الاحداث التي تعيشها المنطقة والعالم اجمع تفرض ان يكون ليوم القدس العالمي شأنا آخر خاصة وان الاخطار التي تحدق بشعوب المنطقة وغيرها والتي اوجدتها اسرائيل المجرمة بالتحالف مع الشيطان الاكبر اميركا من خلال دعم الارهاب وفتح المجال امام امتداده بحيث ان خطره اخذ يهدد حتى الذين قدموا له الدعم اللازم.

ان حناجر الشعوب وفي احياء ذكرى يوم القدس العالمي الشجرة الطيبة التي بذر غرسها الامام الخميني الراحل (قدس سره) قد بدأت تؤتي اوكلها وبصورة قد لايمكن ان يتصوره احد لان الحناجر والاصوات التي ستنطلق غدا سترمي حمم من نيرانها ضد الصهاينة المجرمين الذين يملكون سجلا اسود في ارتكاب الجرائم ضد ابناء الشعب الفلسطيني على الخصوص وشعوب المنطقة والعالم.

ومن نافلة القول ان الشعب الايراني الذي رفع شعار "الموت لاسرائيل" الخالد قبل اكثر من ثلاثة عقود ونيف وليومنا هذا فهو اليوم يرفعه ويحدوه الامل الكبير ان انتصاره الكبير على الاستكبار العالمي بالدرجة الاولى والصهاينة بالدرجة الثانية اثناء المفاوضات النووية والتي تمكنت فيه الجمهورية الاسلامية ان تحقق اهدافها من خلال المفاوضات الماراثونية والتي اراد المستكبرون والحاقدون خاصة واشنطن وتل ابيب ان تبقى لوقت اكبر لكي يركعوا طهران لارادتهم الا ان الاصرار الوطني الايراني بقي صامدا وصابرا ومثابرا وبصورة فاقت التصور بحيث تمكن ان ينتزع الحق من حلقومهم وان يحقق كل مطالب الشعب الايراني في هذا المجال، فلذلك فان الاصوات المناهضة والمعادية لاميركا واسرائيل سوف تكون اكثر علوا وارتفاعا مع علائم الانشراح والفرحة الكبيرة التي سترتسم على افواه كل الشعوب المحبة للعدالة والحرية والتي تقف في صف الدفاع من المظلومين.

اذن فان يوم القدس العالمي ونظرا لمعطيات الانتصار الذي يحققه الابطال في جبهات القتال على الارهابيين المدعومين اميركيا وصهيونيا في كل من العراق وسوريا واليمن وغيرها من البلدان سيكون له طعم خاص لانه حقق الهدف المناط به الا وهو كسر شوكة المستكبرين وقطع دابرهم من فرض هيمنتهم على ارادة ومصالح الشعوب.

ان الارادة الفولاذية للشعوب والتي ستعبر عن نفسها وبصورة شفافة وواضحة للعالم اجمع من خلال الخروج في تظاهرات مليونية غاضبة ضد كل الوان التعسف والظلم والقهر الذي يمارسه الكيان الغاصب للقدس ضد ابناء الشعب الفلسطيني من خلال الاعتداءات الاجرامية التي لن تقف عند حد والتي راح ضحيتها العشرات من ابناء هذا الشعب ولكي تعكس ان كل محاولات العدو لايمكن ان تقهر ارادة هذا الشعب بل هو مستمر في مواجهة الصهاينة حتى يتحقق له المطلوب في تحرير ارضه من دنسهم وما المواجهات التي تحدث يوميا الا دليل على عدم استسلام الشعب الفلسطيني لارادة المعتدين الصهاينة.

لذلك فان الشعب الايراني غدا وبحضوره المليوني المعتاد سوف يكون ساعدا وسندا قويا للشعب الفلسطيني ولكل الشعوب المضطهدة والمستضعفه في العالم حتى تحقق ارادتها في الحرية والانعتاق والاستقلال.