kayhan.ir

رمز الخبر: 22184
تأريخ النشر : 2015July08 - 21:32
فيما تسمح بتوسيع العمليات العسكرية في ريفي دمشق الغربي والجنوبي..

سيطرة الجيش السوري والمقاومة الاسلامية على الزبداني سيلغي المخاطر المستقبلية على طريق دمشق بيروت الدولي

دمشق - وكالات : أحكم الجيش السوري والمقاومة الاسلامية اللبنانية السيطرة على أحياء جديدة في مدينة الزبداني، وتقدمت قوات أخرى إلى مثلث حي جامع الهدى.. وأعلن مصدر عسكري تكبيد الارهابيين خسائر بشرية فادحة، وإحكام السيطرة على حيي الجمعيات والسلطاني في المدينة.

هذا ويواصل الجيش السوري مع المقاومة اللبنانية الإطباق على مدينة الزبداني بريف دمشق الغربي القريبة من الحدود اللبنانية والمجاورة لطريق دمشق ـ بيروت الدولية.

وعزز الجيش السوري من مواقعه العسكرية في حيي الجمعيات والسلطانية، في حين واصلت المدفعية الثقيلة استهداف تجمعات الارهابيين وسط المدينة وبعض المواقع في الجهة الشرقية، ما أدى إلى مقتل عدد من الارهابيين وجرح آخرين وفرار أكثر من 200 مسلح.

وتتواصل عمليات الرصد في المنطقة حيث استهدف الجيش عدة مجموعات مسلحة حاولت التسلل من الأراضي اللبنانية باتجاه بلدة الزبداني لتقديم الدعم والمؤازرة.

وأشار أحد المرابطين في تلك الجبهة أنهم يرصدون عمليات التسلل من جانب الجبال على الحدود اللبنانية بشكل كامل وقال "نتصدى لأي عمليات.. ونعيد الإرهابيين إلى مكانهم.. ونقوم بالقضاء عليهم."

وتعتبر العمليات العسكرية التي يقوم بها الجيش السوري بالتعاون مع المقاومة الاسلامية اللبنانية استكمالاً للعمليات الجارية في جرود القلمون وتطهير الشريط الحدودي من المجموعات الارهابية ، فضلاً عن إقفال معابر الإمداد من لبنان وتأمين ريف دمشق الغربي، وبالتالي تأمين العاصمة دمشق.

كما تلغي السيطرة على مدينة الزبداني أيضاً أي مخاطر مستقبلية على طريق دمشق بيروت الدولية، وتسمح للجيش السوري بتوسيع عملياته العسكرية في ريفي دمشق الغربي والجنوبي بشكل مريح، والحد من تحركات المسلحين.

من جانب اخر حققت وحدات من الجيش بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي والقوى الوطنية المؤازرة إنجازا جديدا في حربها على تنظيم "داعش” الإرهابي عبر إحكامها ظهر امس السيطرة الكاملة على حي الليلية في مدينة الحسكة.

وأشار مصدر في الحسكة لمراسل سانا إلى أن "عملية اعادة السيطرة اتسمت بالدقة واستخدام الرمايات النارية المناسبة على بؤر ارهابيي "داعش” في الحي” الواقع شرق حي النشوة الشرقية الذي استعاد الجيش السيطرة عليه السبت الماضي وصولا إلى دوار الكهرباء.

من جانبه أعلن غينادي غاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي أن بلاده تعول على أن تفضي الجولة الثالثة من المشاورات السورية السورية في موسكو إلى تحقيق نتائج عملية.

ونقل موقع روسيا اليوم عن غاتيلوف قوله في تصريح للصحفيين في الأمم المتحدة امس "لقد عقدنا لقاءين جرت خلالهما نقاشات بناءة وإذا تحدثنا عن لقاء ثالث فيفضل أن تكون نتيجته عملية”.

وأشار غاتيلوف إلى انه لم يجر تحديد موعد لقاء ثالث بين الحكومة السورية و”المعارضة” في موسكو موضحا انه "إذا أبدت أطراف العملية التفاوضية السورية الإرادة السياسية لذلك فنحن مستعدون لإتاحة المجال في موسكو”.