صرخات "الغوث الغوث" تتعالى من حناجر ملايين المؤمنين في مراسم أولى ليالي القدر المباركة
كيهان العربي - خاص:- تعالت صرخات نداء "الغوث الغوث خلصنا من النار يا رب" الليلة قبل الماضية من حناجر الملايين من ابناء شعبنا والمؤمنين في مختلف أنحاء إيران الإسلامية والمسلمين المؤمنين في عشرات البلدان الاخرى، في ليلة التاسع عشر من رمضان أولى ليالي القدر التي تم احياؤها حتى مطلع الفجر في دور العبادة من المساجد والحسينيات والجوامع والعتبات المقدسة لاسيما الى جوار الامام الرضا (ع) و شقيقته فاطمة المعصومة بالدعاء و العبادة والتضرع الى الباري عز وجل .
وتمت خلال هذه المراسم تلاوة القرآن الكريم وكذلك قراءة دعاء الجوشن الكبير وترديد الأسماء الإلهية الحسنى ودعاء أبو حمزة الثمالي عن الامام السجاد (ع) وطلب النجاة من النار والاعمال الاخرى الخاصة بليلة القدر التي تم احياؤها حتى مطلع الفجر .
وبلغت عظمة هذه المراسم الدينية أوجها عند رفع المصاحف ووضعها على الرؤوس واتخاذ القرآن الكريم ، رسول الله (ص)، وامير المؤمنين وفاطمة الزهراء والأئمة المعصومين عليهم السلام شفعاء عند الله عزوجل .
كما سأل المؤمنون الله عز وجل أن يُعجل فرج منقذ البشرية الامام المهدي الموعود المنتظر (عج) ، وأن يغفر لهم خطاياهم، وأن يدفع شر الأعداء عن الأمة الإسلامية، وأن يعز الإسلام وأهله ويرفع راية إيران وسائر المسلمين في العراق وسوريا ولبنان واليمن ونصرتهم على أعدائهم الارهابيين التكفيريين، ونصر الاحرار المؤمنين القابعين تحت سلطات طاغية موروثية في السعودية والبحرين
وخلال المراسم تكلم الخطباء عن ميزات ليالي القدر المباركة ، ونقلوا أحاديثا عن رحمة الله تعالى لعباده ومغفرته، والرغبة الإلهية بالعفو عن ذنوب العباد .
وألقى ذاكرو اهل البيت (ع) المراثي والقصائد الشعرية في رثاء مولى المتقين الإمام علي بن ابي طالب (ع) الذي خضبت هامته المباركة من دمائه الزاكية ليسقط أول شهيد للارهاب التكفيري بسيف عدو الله وأشقى الاشقياء اللعين عبد الرحمن ابن ملجم الخارجي بأمر وتخطيط أبن الطلقاء معاوية بن أبي سفيان، بينما كان يصلي في محراب العبادة بمسجد الكوفة فجر يوم التاسع عشر من شهر رمضان ليترفع صوت أمين الوحي جبرئيل عليه السلام بين الأرض والسماء في أرجاء المعمورة وهو يصرخ: "تهدمت والله أركـان الهـدى.. وانطمست والله أعلام التقـى.. وانفصمت والله العروة الوثقى.. قتـل ابـن عـم المصطفـى .. قتـل وصــي المجتبــى.. قتـل علي المرتضــى.. قتلــه أشقــى الأشقيـاء.." .