kayhan.ir

رمز الخبر: 22181
تأريخ النشر : 2015July06 - 21:03
فيما تم إحالة (40) متهماً الى النيابة العامة..

منفذوا التفجير الارهابي في مسجد الامام الصادق يعترفون بتمويله وتخططيه كويتياً وبأمر من "داعش"

الكويت – وكالات انباء:- أحالت السلطات الكويتية أكثر من 40 شخصاً بينهم ستة نساء (باكستانية و4 كويتيات وواحدة من البدون) لعلاقتهم بالتفجير الإرهابي الذي استهدف مسجداً بحي الصوابر في العاصمة إلى النيابة العامة.

وبين المشتبه بهم السائق الذي أوصل الانتحاري وصاحب المنزل الذي مكث فيه الانتحاري وأشخاص آخرون يشتبه بانتمائهم إلى الخلية الإرهابية.

وكان التفجير الذي تبنته جماعة داعش قد أسفر عن استشهاد 27 شخصاً وإصابة 227 من المصلين في مسجد الإمام الصادق (عليه السلام) في السادس والعشرين من الشهر الماضي.

وقال مصدر أمني كويتي، أنه ان النساء الستة المعتقلات بقضية تفجير مسجد الامام الصادق (ع) بدورهن اعترفن بدورهن في التستر على المجرمين ومحاولة اخفائهم.

وكشف المصدر تفاصيل جديدة عن العملية الارهابية، حيث اعترف المتهم عبد الرحمن صباح الذي أقل الانتحاري الى مكان الحادث أن عملية التفجير تم تصويرها بالكامل عبر هاتفه وهاتف الانتحاري السعودي فهد القباع.

التصوير الذي أرسلت نسخ منه الى قيادات "داعش" في سوريا والعراق، حسب اعترافات المتهم عبدالرحمن، كان شرطاً من هذه القيادات قبل تنفيذ العملية.

ووفقا للمصادر فإن عبد الرحمن اعترف ان عملية التصوير بدأت منذ وصول الانتحاري السعودي القباع الى الكويت، وأثناء ارتدائه الحزام الناسف وتوجيهه عبارات تشجيع للشباب على الالتحاق به.

واعترف المتهم صباح قائد المركبة بالتهم الموجهة اليه أمام قاضي تجديد الحبس وقال نعم اعترف بهذه التهم وانا من ساعده في عملية تفجير مسجد الامام الصادق (ع)، وعرض المتهمون امام قاضي تجديد الحبس والذي وجه التهم اليهم وقرر استمرار حبسهم اسبوعين آخرين على ذمة التحقيق.

وذكرت ان التحقيق مع المتهمات الست، أفضي الى اعترافات عن أدوارهن في العملية من حيث المساعدة والتستر والإيواء، مشيرة الى ان المتهمات اعترفن باتلاف الأجهزة التي تم تصوير العملية بها بطلب مباشر من المتهمين، وبما فيها جهاز الانتحاري نفسه.

كما كشفت اعترافات المتهمين في قضية التفجير عن علاقتهم بمتهمين آخرين في تمويل تنظيم "داعش" من خلال جمع التبرعات للتنظيم، وهي القضية التي سبق ان نشرت تفاصيلها تحت عنوان (تبرعات مالية كويتية ذهبت الى داعش لا الى أطفال سوريا).

كما تم التأكيد ان العملية تمت بتمويل كويتي تم جمعه سابقاً من تبرعات اتضح انها ذهبت الى "داعش" عبر تاجر يملك مكاتب صيرفة في الامارات.