الصهاينة بمكة والمدينة قريبا!!
قد لايكون من المستغرب ان يدفع الحنين اولاد العم للالتقاء مباشرة بعد قطيعة مصطنعة ومفبركة من اجل تضليل الرأي العام للوصول الى المصالح المشتركة بينهما.
وهذا الامر ما نراه اليوم من حث الخطى وبصورة متسارعة في سبيل اعادة العلاقات وتطبيعها بين الرياض وتل ابيب على الرغم من ان هذه العلاقة كانت موجودة من خلال التنسيق الاعلامي والسياسي والذي قد لا يخفى على القارئ الكريم لانه وعند المتابعة للامر نجد ان الاعلام السعودي والصهيوني يتناغم بل و ينسجم كليا بعضه مع البعض الاخر خاصة في التهجم على المقاومة الاسلامية الباسلة ودورها الفاعل في التصدي للمخططات الصهيونية وعلى كل الذين يقفون مع المقاومة من الدول والشعوب، بحيث يدرك السامع او القارئ او المشاهد ان القلم الذي يكتب فيه او الافلام التي تبث مصدرها واحد ولكن تتعدد في شبكات التلفزة وصفحات الجرائد والمجلات.
ولا ننسى مما او ثقته بعض المصادر التأريخية من ان ال سعود تربطهم مع الصهاينة علاقة اولاد العم وهذه العلاقة لم تنفصل او تتفكك بل بقيت مخفية لاسباب فرضتها الظروف الموضوعية التي تعيش فيها المنطقة وكذلك الموقع الحساس الذي وضع فيها ال سعود بتعريفهم انفسهم بانهم حماة الحرمين الشريفين كما يدعون كذبا وزورا للاستفادة من هذا العنوان الخادع لعامة المسلمين لتمرير وتنفيذ مشاريعهم الاجرامية ضد المنطقة وشعوبها.
ولذلك وبعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر عام 2001 وليومنا هذا بدأت تتكشف الامور وبوضوح بحيث لايمكن اخفاؤها او تغطيتها بغربال والذي كشفته الوثائق السرية الاميركية وهي ان السعودية ضالعة في احداث سبتمبر من خلال التقرير الذي أعد حول هذا الموضوع، وان الادارة الاميركية قد اخفت هذا الامر بحيث رفعت 28 صفحة من التقرير والذين يدين السعودية مباشرة في هذه الاحداث لانه وكذلك يعكس حالة التنسيق التام بين السعودية والادارة الاميركية بالقيام بمثل هذا الامر من أجل تحقيق اهداف مشؤومة ومرسومة للمنطقة والعالم، ولذلك نجد ان السعودية ومنذ تلك اللحظة وليومنا هذا قد دعمت الارهاب وبشكل لا يمكن تصوره بحيث اصبح اليوم وبالا على الجميع خاصة وانه سيطالها وبصورة مباشرة يوما ما.
ومن هنا لابد لنا من الاشارة الى ماتناقلته اوساط اعلامية من ان الامير السعودي المتنفذ طلال بن عبدالعزيز يعتزم السفر الى اسرائيل الخميس القادم والذي اثار الاستغراب لدى بعض الاوساط، الا ان هذا الاستغراب قد زال عندما صرح الامير طلال من ان سفره الى اسرائيل قد جاء بامر من الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز أي ان هذه الزيارة تحظى بتأييد البلاط السعودي، لذلك فلابد لابناء العمومة ان يلتقوا مباشرة لكي يحكموا الخطط والاساليب التي تسعى لتفتيت المنطقة وتشتيتها من خلال التنسيق بين الرياض وتل ابيب.
ولابد لنا ان نرسل رسائل التبريك للمسلمين جميعا من ان مكة والمدينة ستفتح ابوابها وفي القريب العاجل لاستقبال اولاد العم الصهاينة عندما تطأ أقدامهم لتدنيس هذه الارض المقدسة.