هل تتخلى السعودية عن سياسة خفضى اسعار النفط؟
طهران/كيهان العربي: تتزايد الظنون بخصوص الزيارة التي قام بها مؤخرا مبعوث الملك السعودي الى روسيا , بان تكون زيارة دليل تشكيل تعاون دولي بين اكبر منتجين للنفط عالميا, مما سيرشح عنها خفض السعودية لانتاجها النفطي.
و تقول وكالة "برس قي في" ان الزيارة الاخيره لولي ولي العهد السعودي لروسيا تطرح هذا الاحتمال بان هذه الزيارة علامة اولى لتوليف تعاون دولي بين هاتين الدولتين النفطيتين. هذه الزيارة التي حصلت على مستوى رفيع من الناحية السياسة تاتي في وقت هبطت علاقة روسيا بالغرب و منها اميركا الى ادنى مستوياتها خلال السنوات الاخيرة.
و لما كانت السعودية احدى حليفات اميركا العتيدة تبدو هذه الزيارة بغير العادية سلفا.
و جاءت زيارة هذا المسؤول السعودي و الذي يمثل بلده اكبر منتج للنفط في اوبك, للمشاركة في منتدى سانبطرسبورغ الاقتصادي بروسيا.
و في تحليل لموقع اويل برايس الالكتروني بهذا الخصوص: ان هذه الزيارة ترجح امتلاك روسيا لرؤية محددة حول قرارات اوبك لانتاج النفط. و اذا صح هذا الحدس فان هذه الرؤية تلامس رفع اسعار النفط بالتحديد".
و يمكن الاشارة الى عدة ادلة للتقارب الروسي السعودي , و لرب اهمها : تراجع حاجة اميركا لنفط الشرق الاوسط بسبب ارتفاع انتاج نفط شل.
كما ان تغيير سياسة واشنطن تجاه الشرق تمثل واحدة من اسباب سعي الرياض لفتح ابواب صداقة مع دول جديدة.
على السياق ذاته , صرح وزير النفط السعودي على النعيمي , قائلا : ان التنسيق مع روسيا سيؤدي الى تشكيل اتحاد نفطي بين الدولتين يصب في مصلحة السوق الدولية للنفط.
الا ان المحللين يرون , انه من المستبعد ان تتخلى السعودية عن حليفاتها التاريخيين. كما ان السعودية و روسيا تتباين رؤاهما حول الكثير من القضايا , منها ايران و سورية و اليمن.