المعارضة البحرينية: اعتقالات بالجملة تطال العشرات والسلطة الخليفية تمنع معتقلي سجن "جو" من العلاج
المنامة – وكالات انباء:- تتواصل الاحتجاجات الشعبية السلمية في البحرين، للمطالبة بالإفراج عن زعيم المعارضة الوطنية أمين عام جمعية الوفاق الشيخ علي سلمان.
فقد شهدت العديد من مناطق البحرين خروج مسيرات شعبية تشدد على المطالبة الحقة للحراك السلمية ومنها منطقة المصلى بالعاصمة المنامة، كما طالب المشاركون فيها بالافراج عن الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الشيخ علي سلمان وسائر المعتقلين السياسيين، كما ندد المحتجون باعتقال القيادي في الجمعية مجيد ميلاد واعتبروا اعتقاله مثالاً صارخاً على محاربة السلطة لحرية الرأي.
كما خرجت مسيرات مماثلة في منطقة أبو صيبع شدد المشاركون فيها على مواصلة حراكهم حتى تلبية مطالبهم.
وأكد المتظاهرون على أن شعب البحرين لن يتراجع عن مطالبه رغم القمع والتنكيل والقمع وأن هذه الأساليب تزيده إصراراً على التغيير.
الى ذلك اعلنت الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان إن الأسبوع الأخير من شهر يونيو/ حزيران شهد اعتقال 43 شخصا، بعد مداهمة 85 منزلا في مناطق مختلفة من البحرين.
التقرير الذي يرصد الانتهاكات أشار الى خروج 107 تظاهرات سلمية للتأكيد على المطالب التي انتفض من أجلها الشعب في 14 فبراير، متابعا "وتعرضت أكثر من 12 منطقة للعقاب الجماعي وبلغ عدد مرات القمع أكثرمن 40 مرة.
ولفت الى أن قوات آل خليفة و كالعادة استخدمت الغازات السامة والمسيلة للدموع والسلاح الانشطاري (الشوزن) اثناء قمع الاحتجاجات، ما أدي لاإصابة العديد من المتظاهرين واختناقات داخل الأحياء السكنية.
من جانبه حمّل ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير، النظام الخليفي المسؤوليّة الكاملة عن سلامة المعتقل السياسي محمود عبدالله جعفر، مشيرا في بيان له أن المعتقل فقد بصره في سجن جو المركزي نتيجة فقدان الرعاية الصحية.
وأوضح الإئتلاف بأن جعفر المحكوم بالسجن 5 سنوات في قضايا سياسيّة "فقد بصره نتيجة فقدان الرعاية الصحية والإهمال الطبي المتعمد من قبل الدرك الأردني الذي يتولى إدارة سجن جو المركزي".
وذكر موقع "مرآة البحرين" أن انباء من سجن جو المركزي افادت عن فقد أحد المعتقلين السياسيين بصره من جراء سوء المعاملة والحرمان من العلاج.
وقال الناطق باسم حركة الحريات والديمقراطية "حق" عبدالغني خنجر إن المعتقل محمود عبدالله جعفر (21 سنة) فقد بصره كليا بعد حرمانه من العلاج.
وافاد موقع "مرآة البحرين" أن المعتقلين في سجن الحوض الجاف وسجن جو المركزي في البحرين يعانون من تضييق متزايد منذ تمرد آذار/ مارس الماضي، حيثُ يتم حرمانهم من تلقي العلاج اللازم، مما أدّى إلى مضاعفات صحيّة خطيرة لدى من يعانون من أمراض.