kayhan.ir

رمز الخبر: 22087
تأريخ النشر : 2015July05 - 20:42

احتضار العدوان السعودي

امير حسين

لقد شهد العالم سواء المعاصر او القديم حروبا كثيرة لكنها كانت متكافئة او شبه متكافئة لكن العدوان السعودي الغاشم والبربري بكل المعايير والمقاييس والذي لم يسبق له مثيل في التاريخ الا في غزة والذي لم يستمر اكثر من 52 يوما رغم قساوة وشقاوة واجرام الصهاينة الجزارين والارهابيين قاتلي الاطفال، الا اننا نرى اليوم ان حكام آل سعود هم الاكثر اجراما وارهابا من الصهاينة الاوغاد وقد تجاوزوا كل الخطوط الحمراء الانسانية والاخلاقية بعدوانهم الغادر على الشعب اليمني الذي تجاوز عمره المئة يوم وهو صابرا صائما يشكو حزنه وبثه الى الله محتسبا امره اليه لان ارادته فوق ارادة الجميع وهو القاهروالقادر المتعال والخصم للظالم والمعتدي. والعالم يتفرج وخاصة ما يسمى بالمجتمع الدولي الذي يتحرك وفقا لمصالح الدول السلطوية وليس الشعوب.

واليوم تتساءل شعوب المنطقة والعالم ماذا جنى آل سعود بعد مئة يوم من عدوانهم السافر على شعب فقير وآمن كاليمن سوى الخزي والعار ولعنة الشعوب والتاريخ اضافة الى انهم كشفوا عن وجههم الحقيقي في الخبث والاجرام وسفك الدم وبيضوا بذلك وجوه جميع مجرمي التاريخ لانهم حتى اليوم يصرون على استهداف المدن والقرى اليمنية والامنين فيها لانه لن يبقى امامهم بنك اهداف يقصفونها لذلك نراهم اليوم في مأزق قاتل وارتباك شديد لارجعة لهم.

واليوم وبعد مئة يوم من العدوان السعودي الغاشم والتحالف الشيطاني معه على اليمن سؤال يطرح نفسه ماذا حققت السعودية خلال هذه الفترة من اهدافها المعلنة لهذه الحرب سوى المزيد من النكسات والهزائم المنكرة، ارادت تثبيث "الشرعية" الهاربة من صنعاء والمتمثلة بمنصور هادي في عدن وتسير شؤون الحكومة من هناك واذا بها ترمى خارج الحدود وتحتضنها السعودية مرغمة لتدفنها لاحقا. ويوم عزمت واهمة من خلال عدوانها الغادر القضاء على حركة انصار الله ونزع اسلحتها ووقف تمدد الجيش اليمني الذي كان يومها متواجدا في المحافظات الشمالية كصعدة وعمران وصنعاء وغيرها انفرط الحبل وانقلب السحر على الساحر واذا بالجيش واللجان الشعبية تتمدد الى المحافظات الجنوبية رغم القصف السعودي الوحشي والشديد والدعم الكبير لانصار هادي والقاعدة والاصلاح واذا بالجيش واللجان الشعبية يسيطران على مقرات ومعسكرات القاعدة والاصلاح في محافظة شبوة التي تعتبر احد اهم معاقل القاعدة ناهيك عن عدن وتعز ومأرب وغيرها وهذه صفعة مدوية لحكام آل سعود الذين ارادوا ان يعيدوا اليمن ثانية الى حاضنتهم التي هي في الواقع حاضنة اميركية واذا بهم يتلقون اليوم الضربات الموجعة والمخزية على حدودهم مع اليمن وحتى في العمق عندما تدك صواريخ "سكود" قاعدة "السليل" الجوية او مطار نجران او معسكرات في الجيزان ولا يعرفون كيف يتصرفون ويلملمون فضيحتهم وهزيمتهم لذلك لجأوا الى بوابة موسكو لكن يبدو ان الامور غير ناضجة اليوم لاتخاذ القرار وحسم الموقف لان الشعب اليمني هو صاحب القرار اولا واخيرا وينتظر الفرصة المناسبة ليلقن آل سعود درسا سيكون هو الاخير في عمرهم ان شاء الله.