الرئيس بري: المفاوضات النووية تسير نحو الاتفاق النهائي، وحل الأزمة اليمنية أولى ثمارها
طهران – كيهان العربي:- رأى رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أن هناك تطورات وإشارات تدل على أن المفاوضات تسير نحو تحقيق الاتفاق النووي النهائي بين الجمهورية الإسلامية في ايران ودول مجموعة "5+1".
ونقلت صحيفة "الديار" اللبنانية أمس السبت عن الرئيس بري قوله: أن التوصل الى اتفاق بين إيران والدول الكبرى حول ملفها النووي السلمي، سينعكس إيجاباً على المنطقة بأسرها ومنها لبنان.
وقال: أن مفاعيل الاتفاق النووي ستكون مهمة ومفيدة، متوقعاً أن تكون الثمرة الأولى له حل الأزمة اليمنية ووقف الحرب فيها.
ويشير الرئيس بري في الى انه ردّد أكثر من مرة أمام السفير السعودي أن لا أحد يربح من هذه الحرب (على اليمن) وان المنتصر والمهزوم فيها هما خاسران، ولا سبيل لإنهاء هذه الأزمة إلا بالحل السياسي.
وفي اعتقاده أيضا أن الخطوة الثانية بعد الاتفاق النووي 'ستكون عودة التواصل وتنقية العلاقات بين السعودية وإيران، وهذا سيكون بمثابة "ورقة القصّ” (الورقة التي تحمل حرفA في ورق الشدة) الرابحة التي من شأنها أن تنعكس إيجابا على المنطقة ومنها لبنان'.
وفي شأن الأزمة السورية يرى بري أن الحل عبر الحوار بين الأطراف السورية غير متوافر، ذلك أن هناك طرفاً واحداً واضحاً للحوار هو النظام، أما على جبهة المعارضة فان القوى المؤثرة على الأرض هي "داعش” و”النصرة” وهذان التنظيمان غير مؤهلين ولا يريدان أصلا أي حل، بل لا عمل لهما سوى الإرهاب والقتل والتفتيت. أما باقي القوى فهي عبارة عن "ديكور” لا تملك أي شيء مؤثر على الأرض.
وبرأي رئيس مجلس النواب اللبناني أن الحوار الذي يرعاه بين حزب الله وتيار المستقبل 'ساهم ويساهم في دعم الاستقرار ومواجهة الفتنة الى جانب الدور الكبير الذي لعبه ويلعبه الجيش اللبناني في محاربة الإرهاب على كل الصعد'.
لكن الوضع السياسي في البلاد لا يرقى برأيه الى مستوى الوضع الأمني، 'حيث ما زلنا نواجه أزمة حادة على صعيد عمل المؤسسات بدءاً من استمرار الشغور الرئاسي مروراً بشلّ مجلس النواب وانتهاء بتعطيل عمل الحكومة'.