kayhan.ir

رمز الخبر: 22054
تأريخ النشر : 2015July04 - 21:31
مؤكدة دعمها للوحدة بین الشیعة والسنة لکنها ترفض التضلیل والاستخراف..

المعارضة البحرينية: آل خليفة يهدمون المساجد ويحرقون المصاحف ويدعون لصلاة موحدة !!

طهران – كيهان العربي:- أبدى نائب رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان سيد يوسف المحافظة، سخريته من دعوة وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة، لمشروع إقامة صلاة موحّدة تجمع الشيعة والسنّة، مشيرًا الى أنّ الوزير عضو في النظام الخليفي المسؤول عن هدم ما يقارب 38 مسجدًا للشيعة، فضلًا عن حرق المصاحف الشريفة.

وقال المحافظة عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي- تويتر، إنّه مؤيدٌ للوحدة بين الشيعة والسنّة ولكنّه لا يقبل بالتضليل والاستخراف، موضحًا أنّ من هدم المساجد ليسوا السنّة، بل الدولة، وتحديدًا رموز النظام الخليفي.

وأشار الى أنّ دعاوى المصالحة الوطنية والحوار الجاد في البحرين، لن تتم دون عدالة انتقالية ومحاسبة المنتهكين، وما دون ذلك هو تضليل مضيفًا أنّ الشعب البحريني يطالب بدولة قانون وأن يطبّق القانون على الجميع، ويتم محاسبة المتجاوزين، وأن تكون الحريات الدينية مصانة ومكفولة.

ولفت المحافظة، الى أنّ أوروبا قد شهدت حروبا طائفية لكنّها لم تنتهِ إلا بتطبيق القانون، مؤكدًا أنّ المتطرّفين موجودون في كلّ زمانٍ ومكان، لكن المشكلة في البحرين أنّ التطرّف والاستهداف الطائفي جاءا من مؤسّسات الدولة التي واجبها تطبيق القانون، مجدّدًا قوله بأنّ مؤسّسات الدولة الأمنية ووزارة العدل هي حاضنة للمتطرّفين وتُحصّنهم من المحاسبة .

من جانبه قال الشيخ محمّد صنقور من علماء الدين البحرينيين إنَّ الإجراءاتِ الأمنية لوحدها لن تُجدي في محاصرة الفكر التكفيري الداعشي، فثمّة قنواتٌ ترعي هذا الفكر وتروِّجُ له.

مشيرًا الى وجود حواضن مؤسّسات تعملُ في السرِّ والعلنِ على اجتذابِ الشبابِ للأفكار التي يتبنَّاها أربابُ هذا الفكرِ الهادم لكلِّ مقوِّماتِ العيشِ المشترك الذي تقومُ عليه الأوطان، مشدّدًا على ضرورة إعادة النظر في المناهجِ الدراسية، باعتبارها أهمِّ وسائلِ التفريخ لهذا الفكر.

واشار الشيخ صنقور الى أن الارهاب يحاول تبليغ حكوماتِ المنطقة رسالة وهي إن ما كنتم تتباهون به من أن دولَكم عصية على الاختراقات الأمنية، لم تكن سوى دعاوى لا واقعَ لها، فها هي التفجيرات مؤشّر صارخ على هشاشة القدرات الأمنية التي طالما تباهيتم بها في وسائل الإعلام، وأنهم عاجزونَ عن حماية شعوبهم ومصالحِهم ومنشئاتِ أوطانِهم”.

وقال في محاولات الجماعات المتطرّفة لإرهاب المسلمين الشيعة، إنّ الشعب البحريني لا يروّعه القتل، وإنّه سيواصل حراكه الذي انطلق منذ فبراير/ شباط 2011 حتى يصل الى حقوقه الكاملة، مضيفًا أنّه لا مكان للإرهاب في الوطن، ولن تتمكن هذه الجماعات التكفيرية الداعشية من جرّ المنطقةِ الى حربٍ طائفية.