kayhan.ir

رمز الخبر: 22035
تأريخ النشر : 2015July04 - 21:29

الجيش السوري والامساك بتلابيب الميدان

في اطار الاستراتيجية العامة والجادة لقيادة الجيش السوري والمقاومة الاسلامية للاطباق على المجموعات التكفيرية ومحاصرتها والامساك بزمام الامور في مختلف المناطق السورية خاصة الحساسة منها والقريبة من العاصمة لتنظيفها نهائيا انطلقت صباح امس عمليات عسكرية واسعة في الزبداني ومن عدة محاور بمشاركة من الجيش السوري والمقاومة الاسلامية لتحريرها وسط غطاء مدفعي وجوي مكثف حيث انطلقت النيران من اكثر من 150 نقطة لتدك اوكار الارهابيين في المدينة.

في الساعات الاولى لبدء هذه العمليات الواسعة استطاع الجيش السوري ورجال المقاومة قطع الطريق الرئيس للامداد الذي يستخدمه المسلحون وعزل بلدتي سرغايا وعين حور عن مدينة الزبداني فيما سيطروا لاحقا على قلعة التل غرب الزبداني والتي تشرف على كامل منطقة الجمعيات استعدادا للمراحل القادمة وها هو الجيش السوري ورجال المقاومة يحاصرون المدينة من جهاتها الثلاث الجنوبية والغربية والشرقية ايذانا لدخولها في اية لحظة.

العمليات الواسعة والهامة لتحرير الزبداني تؤكد على جاهزية واقتدار الجيش السوري ومعه المقاومة الاسلامية رغم وسعة رقعة العمليات في الجبهات المفتوحة في الشمال والجنوب"لتنفيذ المهمات المنوطة به وهذه رسالة بليغة يجب ان يفهمها اعداء سوريا وهي تواجه اشرس حرب كونية تتقدمها مجموعات في غاية الوحشية والغدر منذ اكثر من اربع سنوات.

فقضية حسم هذه المعركة المنتهية، مسألة وقت لا اكثر لكن ما سيتمخض عنها من فوائد ونتائج ستؤثر بالتاكيد على مختلف الجهات وفي نفس الوقت توجه ضربات مهلكة للمجموعات التكفيرية التي ستهرب من منطقة الى اخرى كما حدث في جرود القلمون ولاذت بعضها الى الزبداني، ومن اهم نتائجها قطع الطريق على أي دعم انطلاقا من الزبداني الى الجرود ومن ثم تامين طريق بيروت ــ دمشق من المخاطر المستقبلية وكذلك اغلاق آخر المنافذ من جهة لبنان وتامين الحماية لدمشق وتضيق الخناق على المجموعات التكفيريةوابعاد تهديدها عن العاصمةدمشق اضافة الى ان حسم هذه المعركة سيطلق يد الجيش السوري للعمل بحرية اوسع لملاحقة المجموعات التكفيرية ومحاصرتها في ريف دمشق والقضاء عليها.

ان الاوضاع الميدانية في سوريا باتت مهيأة ومشجعة لقبول المبادرة الاخيرة التي تقدمت بها موسكو لدول المنطقة للتحالف من اجل محاربة الارهاب وخاصة داعش وللقضاء عليها نهائيا لانها اصبحت بؤرة تهدد الجميع وكلما تأخرت الجهات المعنية بالامر فان الضرر سيعود عليها اكثر مما تتوقع وتتصور.