كتائب القسام: لا علاقة لنا بما يجري في سيناء ومقصدنا فلسطين المحتلة
غزة - وكالات : نفت كتائب الشهيد عز الدين القسام ما تداوله الإعلام الصهيوني عن علاقة للكتائب بما يجري في سيناء، مؤكدة أن هذه التصريحات هي محاولة جديدة لخلط الأوراق وزرع الفتنة والفوضى.
وقال الناطق الرسمي باسم الكتائب أبو عبيدة، في تصريحات نشرها عبر حسابه الرسمي على "تويتر" مساء امس السبت إن التصريحات الصهيونية حول علاقة كتائب القسام بما يجري في سيناء هو محض أكاذيب وتلفيق، ومحاولة جديدة لخلط الأوراق وزرع الفتنة والفوضى.
وشدد أبو عبيدة على أن وجهة ومقصد كتائب القسام هي فلسطين المحتلة لا غيرها، وأجندتها داخلها، ولا تفكير لديها لصنع أية أجندة خارجية، فمعركتها واضحة المعالم، وفق تعبيره.
من جهتها حمّلت فصائل المقاومة الفلسطينة رئيس السلطة محمود عباس وحكومة رامي الحمد الله المسؤولية الكاملة عن تداعيات حملة الاعتقالات السياسية في الضفة الغربية التي طالت العشرات من نشطاء حركة المقاومة الإسلامية "حماس".
ودعت فصائل المقاومة في بيان لها، مساء أمس، إلى الإفراج العاجل والفوري عن جميع المعتقلين السياسيين، ووقف التنسيق الأمني مع الاحتلال "وتغليب المصلحة الوطنية العليا على المصالح الحزبية الفئوية الضيقة".
وأكد البيان أن "فصائل المقاومة الفلسطينية تتابع بغضب واستنكار شديد حملة الاعتقالات الإجرامية، التي تشنها الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة والتي طالت اعتقال أكثر من 108 من قيادات وكوادر وعناصر حركة "حماس" والمقاومة الفلسطينية وأسرى محررين".
وتابع: "ندين ونستنكر هذه الاعتقالات التي تمثل طعنة في خاصرة شعبنا ومقاومته وتقدم خدمة مجانية للاحتلال الصهيوني، وتؤكد مدى الارتباط بين هذه الأجهزة مع الاحتلال بالتنسيق الأمني المرفوض وطنيا، والذي يهدف إلى إجهاض المقاومة المتصاعدة في الضفة الغربية من خلال ملاحقة المجاهدين واعتقالهم على خلفية سياسية".
وأكد على أن هذه الاعتقالات السياسية توجّه ضربة لجهود المصالحة التي يتطلع لها الشعب الفلسطيني "وتكرس حالة الانقسام، ولا تخدم إلا الاحتلال". حسب تعبير البيان.
من جانبه قال المتطرف الصهيوني أفيغدور ليبرمان، إن حكومة نتنياهو لن تصمد حتى نهاية عام 2015، مضيفاً أنه بعد سنة ونصف من الحرب على غزة، اتضح أن قوة الردع الصهيوني تآكلت.
وأشار ليبرمان إلى أن حركة حماس عاكفة على تصنيع الصواريخ، وحفر الأنفاق على مدار الساعة، دون قدرة دولة الاحتلال على فعل شيء، بحجة الحفاظ على الهدوء في المنطقة، حسب قوله.
وزعم المتطرف الصهيوني بأن دولته تم استدراجها إلى الحرب، مما جعل تدخلها دون هدف واضح، زاعماً أنه قال لنتنياهو حينها: "إذا كنت لا تنوي إسقاط حكم حماس واجتثاثها، فلا تبدأ بالحرب، فمن الصعب التوقف في المنتصف".
وحول قراره بعدم الانضمام لحكومة نتنياهو والذهاب إلى المعارضة، قال ليبرمان، إن نتنياهو لا يريدني في الحكومة، وإنما يريد الأصوات التي حصلت عليها، كما أن الاختلافات بيني وبينه جوهرية.