الحلقي: الانتصارات الكبرى في حلب تؤكد الروح القتالية المتميزة لأبطال جيشنا الباسل
دمشق - وكالات : تفقد الدكتور وائل الحلقي رئيس مجلس الوزراء امس جرحى أبطال الجيش العربي السوري في مشفى حلب العسكري الذين شاركوا في التصدي للتنظيمات الإرهابية المسلحة على أطراف مدينة حلب حيث تم طردها وتكبيدها خسائر فادحة.
وشدد الحلقي على أن الانتصارات الكبرى التي حققها أبطال جيشنا الباسل ليلة أمس الاول في حلب "سوف تؤسس لمرحلة جديدة من الانتصارات النوعية” وهي تؤكد الروح القتالية المتميزة والمعنويات المرتفعة لأبطال جيشنا الباسل الذين خاضوا أشد المعارك واستطاعوا من خلالها هزيمة الإرهابيين وجعلهم يفرون مذعورين.
وأشار الحلقي إلى أن انتصارات حلب "أثلجت قلوب أهالي المدينة خصوصا والسوريين جميعا وعززت ثقتهم بجيشهم الباسل ومقدرته على دحر الإرهاب بالتوازي مع انتصارات الدبلوماسية السورية والاقتصاد الوطني على الصعد كافة”.
وأكد الحلقي أن جرحى أبطال جيشنا الباسل يستحقون منا الكثير مثمنا بطولاتهم وشجاعتهم وتصميمهم على تحقيق الانتصار على الإرهاب.
من جهته أحكم الجيش بالتعاون مع المقاومة الاسلامية اللبنانية سيطرته على قلعة التل غرب مدينة الزبداني بريف دمشق بعد القضاء على أعداد كبيرة من الإرهابيين في حين أعلن مصدر عسكري مقتل 100 إرهابي على الأقل معظمهم من جنسيات أجنبية في عملية نوعية لوحدة من الجيش والقوات المسلحة ضد أوكارهم في قرية شلف بريف اللاذقية الشمالي مشيراً إلى أن سلاح الجو ألحق خسائر فادحة بإرهابيي التنظيمات المنضوية تحت مسمى "جيش الفتح” المرتبط بنظام أردوغان بريف إدلب الشرقي.
و في التفاصيل قال مصدر عسكري لـ سانا : إن وحدة من الجيش بالتعاون مع المقاومة الاسلامية اللبنانية أحكمت سيطرتها على قلعة التل غرب الزبداني بعد القضاء على أعداد كبيرة من الإرهابيين وتلاحق فلولهم في المنطقة.
وأضاف المصدر : إن سلاح الجو دمر مستودع ذخيرة وعربتين مصفحتين للتنظيمات الإرهابية التكفيرية في الزبداني.
و قال :كانت قواتنا المسلحة بدأت بالتعاون مع المقاومة الاسلامية اللبنانية عملية عسكرية واسعة في مدينة الزبداني بريف دمشق بعد أن أحكمت الطوق على التنظيمات الإرهابية المتحصنة في المدينة.
وقال مصدر عسكري إن قواتنا تتقدم حالياً باتجاه أهدافها من عدة محاور وتكبد الإرهابيين خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد.
وفي غوطة دمشق الشرقية أعلن المصدر أنه تم القضاء على 20 إرهابياً من متزعمي التنظيمات التكفيرية.