kayhan.ir

رمز الخبر: 21927
تأريخ النشر : 2015July03 - 20:45
داعية العالم على التكاتف للقضاء على التطرف..

المرجعية العليا : لا خيار للعراقيين الا الانتصار على الارهاب

كربلاء المقدسة - وكالات : قالت المرجعية الدينية العليا أنْ "لا خيار للشعب العراقي الا الانتصار على الارهاب للخروج من ازمته الراهنة"، داعية دول العالم الى "التكاتف للقضاء على الفكر المتطرف".

وقال ممثل المرجعية في كربلاء السيد أحمد الصافي في خطبة الجمعة التي القاها من داخل الصحن الحسيني الشريف، ان "العالم يعاني اليوم من مشكلة كبيرة وهي المسماة بالارهاب الذي يمكن من منطقتنا ويضرب ايضا مناطق مختلفة من العالم بين الحين والاخر، وقد تختلف هذه الضربات شدة وضعفا، لكنها عامة لا تختص ببلد دون بلد، وهذا التوسع في مشكلة الارهاب يتطلب ان يفكر الجميع ويساهموا في حلها ووضع معالجات جادة وحقيقية لها".

وبين ان "المعالجة لا تكون بالاجراءات الامنية والعسكرية فقط بل لابد من اجراءات اخرى ومن أهمها مقابلة الفكر المتطرف الذي تغلغل الى عقول الكثيرين، وجعلهم يقدمون على اعمال وحشية تستهدف المدنيين الابرياء بحجج واهية".

وأكد الصافي على "الحاجة الماسة الى معالجة جذور الارهاب المتفشي اليوم من خلال القضاء على الفكر المتطرف الذي لا يقبل بالتعايش السلمي مع الاخر ويريد اصحابه ان يفرضوا رؤيتهم على الاخرين بالقوة ومن خلال ممارسة الارهاب واستهداف المدنيين"، مشيرا الى انه "لا يمكن القضاء على الارهاب والتطرف بين عشية وضحاها، بل يحتاج الى عمل دؤوب وبرامج تثقيفية يجري تنفذيها بفترة ليست بالقصيرة".

ولفت الى ان "العراق اليوم يعيش في حالة حرب مع الارهابيين الذين سيطروا على مساحات واسعة منه ولابد ان تستثمر كل الامكانيات والوسائل للانتصار في هذا الحرب ولا خيار للعراقيين غير ذلك".

من جهة اخرى أكد نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي ورئيس البرلمان سليم الجبوري، امس الجمعة، ضرورة تكثيف الجهود والعمل على تقريب وجهات النظر بين جميع القوى السياسية لتجاوز التحديات الراهنة التي تواجهها البلاد.

وقال مكتب المالكي في بيان، إن "النائب الأول لرئيس الجمهورية استقبل بمكتبه الرسمي رئيس مجلس النواب سليم الجبوري والوفد المرافق له"، مبينا أنه "جرى خلال اللقاء الذي حضره عدد من نواب ائتلاف دولة القانون مستجدات الأوضاع السياسية والأحداث الأمنية في العراق والمنطقة".

وأضاف أن "الجانبين أكدا ضرورة تكثيف الجهود في كافة الاتجاهات والعمل على تقريب وجهات النظر بين جميع القوى السياسية لتجاوز التحديات الراهنة التي تواجهها البلاد".

من جهته طالب رئيس إقليم كوردستان العراق "مسعد البرزاني" برسالة "حادة اللهجة"، شركائه في قيادة الإقليم بالمحافظة على الصيغة التوافقية التي بنى عليها الإقليم بين حزبه الديمقراطي الكوردستاني، و النشتماني الكوردستاني بداية العقد الأخير من القرن المنصرم، دون مراعاة ربع قرن من الزمن التي كانت كفيلة بإحداث تغييرات جذرية على الساحة السياسية في الإقليم.

وأقر "البرزاني" بوجود أزمات كثيرة يعاني منها الإقليم، وأهمها تهديد داعش لأمن الإقليم و إنهيار إقتصاده و الصعوبات المعيشية التي يعانيها الشعب و خاصة "البيشمركة"، في تلميح غير صريح بأن الإقليم على شفا حفرة من "دون وجوده على رأس الإقليم" .

وتضمنت رسالة البرزاني التي وجهها لشعب الإقليم، إمهال المعارضين لولايته الرئاسية الثالثة ( الغير دستورية ) حتى 20.08.2015 ليعودوا إلى العمل بنصوص الاتفاق التوافقي، الذي تشكل الإقليم على أسسه، أو أنه سيكون له موقف من هذا اللخط الدستوري، فيما اعتبره مراقبون تهديداً مباشراً لمحاولات النشتماني و كوران، إجراء تعديلات دستورية تنظم شؤون الرئاسة في الإقليم و صلاحيات الرئيس، حيث ينص الدستور المعمول به والذي ينص في طياته على عدم السماح لرئيس الإقليم بأكثر من دورتين رئاسيتين متتاليتن، وهذا ما يرفضه الديمقراطي الذي يصر بقاء البرزاني محتفظاً بمنصبه بحجة حساسية الظرف السياسي و الأمني في البلاد .رسالة البرزاني المفتوحة، تعتبر قرع قوي لناقوس الخطر، فهل تنجح الزيارات المكوكية لمسؤولي الدول الأوروبية و أمريكا في إقناع أطراف الصراع أن الوقت غير مناسب. خصوصاً في ظل تنامي مد التطرف الديني الكبير داخل إقليم كردستان الذي سيشكل خطراً حقيقياً في المدى القريب. يشار إلى أن البرزاني، متّهم بالتنسيق مع تنظيم "داعش" إبان سقوط الموصل بيد التنظيم بعد هجوم عنيف شنة داعش وسط فرار جماعي من قوات الجيش العراقي التي كانت مكلّفة بحمايتها آنذاك، كما أنه متّهم بالتحامي بمايسمّى "التحالف الأميركي" الذي يسعى مع البرزاني للانفصال عن الدولة العراقية بشكل كامل حيث برزت هذه النيّة بعد محاولات غربية حثيثة لتمويل الإقليم عسكرياً بحجة محاربة تنيظيم داعش، وهذا مارفضته الحكومة العراقية التي يرأسها "حيدر العبّادي"، وهذا أيضاً ماحذر منه سابقاً "نوري المالكي" رئيس الحكومة السابقة.

بدورها كشفت "كتائب حزب الله، عن طلب الجانب الاميركي في قاعدة التقديم (الحبانية) شرقي مدينة الرمادي لقاء قيادات الكتائب، مبينة أنها رفضت ذلك وأكدت انها ستعلن اسباب طلب الاميركيين لقاء قيادات الكتائب في حال جددوا الطلب مرة اخرى.

وقال المتحدث باسم الكتائب جعفر الحسيني لشفق نيوز، إن "الجانب الاميركي في قاعدة الحبانية شرقي الرمادي طلب قبل اسابيع عبر وسيطين من بغداد وآخر من محافظة الانبار لقاء قيادات الكتائب، وابلغنا الوسيطين برفض اي حوار من الاميركيين، وأبلغنا الوسط بان لغة الخطاب مع الاميركيين هي الرصاص".

وأوضح الحسيني أن "الاميركيين جددوا مرة اخرى الطلب عبر الوسيط لقاء قيادات الكتائب، وفي حال تكررت المطالبات سنكشف اسباب مطالبتهم لقاء قيادات الكتائب".

وتعتبر "كتائب حزب الله" من أشد المعارضين لتواجد المدربين الاميركيين في القواعد العسكرية بمحافظة الأنبار غربي البلاد، وتتولى الكتائب محاصرة مدينتي الرمادي والفلوجة استعدادا لاقتحامهما بالتنسيق مع فصائل الحشد الشعبي والقوات الأمنية الاخرى.