"هافينغتون":الشعب الايراني لا يقبل سوى باتفاق مشرف
طهران/كيهان العربي: شددت صحيفة "هافينغتون" الاميركية على ان الشعب الايراني وبالرغم من ترحيبه بالاتفاق النووي الا انه لا يقبل باتفاق باي ثمن كان.
وكتبت"هافينغتون",ان الاستطاعات قد اظهرت ان الشعب الايراني يرغب في حصول الاتفاق الا انهم يؤيدون اتفاقا جيدا يحترم سيادة ايران وباي ثمن كان.
واستطرد موقع الصحيفة في مقال تحليلي حول نظرة الشعب الايراني للمفاوضات النووية,موضحا: بعد سنوات من المفاوضات الثقيلة,اقتربت ايران والقوى الدولية من الموعد المقرر للتوصل لاتفاق نهائي, والذي سيعمل على تحديد البرنامج النووي الايراني قبال خفض العقوبات الدولية.
ويحتمل ان لا يتوصل الجانبان لاتفاق نهائي في المهلة المحددة، كما حصل في السابق. وتتوارد انتقادات الجانبين مع قرب الموعد المقرر وتحميل كل جانب الجانب الاخر بعدم الالتزام بالعهود المنصوص عليها في الاتفاقات السابقة.
فقد رفض قائد الثورة آية الله علي خامنئي الاسبوع الماضي عدة مطالب اميركية، فيما صادقت السلطة التشريعية على بعض الموارد وادرجتها كقانون يعتمد عليه.
وكان لصحيفة هافينغتون بوست حوار مع مسؤول المجلس الوطني للايرانيين في اميركا "تريتا باريس"، بخصوص النظرة الحقيقية للشعب الايراني تجاه المفاوضات النووية، موجهة له تساؤلا بهل ان المواطنين في طهران الذين احتفلوا حين توصلت ايران ومجموعة 5+1 الى اطار لاتفاق مستقبلي وذلك في ابريل الماضي، سيكررون شعورهم ذاك؟
فاجاب باريس بالقول: في ايران هناك دعم قوي للاتفاق الا انه استدرك قائلا: ان الاستبيانات تشير الى ان الشعب الايراني يرغب في حصول الاتفاق، ولكن بشرط ان يكون جيدا يحفظ سيادة ايران. فالقيود على قدرات ايران الصاروخية والاصرار على تمكن المفتشين الدوليين من المراكز العسكرية في ايران تسببت في نوع من الاحباط اذ ان الداخل الايراني لايثق بالغرب. والشعب يرفض القيود التي توضع على الابحاث النووية، اذ انهم يرفضون المنهج الذي يتبعه المجتمع الدولي الداعي الى تطوير ايران لمراكزها العلمية.
كما ويرى الايرانيون ان الغرب لا يسمح بنمو وتطور ايران.
واضاف بارسي: كما ويتوجس الشعب الايراني من محاولة الغرب التوصل الى المواقع العسكرية. فهو شرط لا يرضخ له الا المهزوم في الحرب، وليست ايران بالخاسرة أي حرب.
بدورها ذكرت صحيفة نيويورك تايمز في مقال؛ من المستبعد ان يحصل الاتفاق في الموعد المحدد. ويبدو ان التباين في الرؤى بخصوص عمليات التفتيش، وطريقة الغاء العقوبات الاقتصادية على ايران وسرعة نمو قدرات ايران لتخصيب اليورانيوم خلال السنوات الاخيرة ، هذا التباين كبير نوعا ما.
صحيفة (يو اس أي تودي) ذكرت في تقرير مقتضب حول زيارة كيري لفيينا؛ رغم ان كيري قد بلغ فيينا الا انه غير متفائل من توصل الاتفاق الى نتيجة مطلوبة قبل الموعد النهائي. فيما اعلنت قناة "سي ان ان"؛ ان التوقعات بخصوص حصول اتفاق نووي قياسا لزمان نشر بيان لوزان تقلصت، فايران تطالب بالغاء فوري للعقوبات، والاستمرار في الابحاث والتطور في مجال التقنية النووية، ومنع التفتيش للمراكز العسكرية.
كما وذكرت قناة بلومبرغ الاخبارية؛ ان مجال الاشراف على البرنامج النووي الايراني وسرعة الغاء الحظر في اطار اتفاق نهائي من الامور التي يكثر الخلاف حولها.