نهاونديان: الدول التي حافظت على ارتباطها باقتصادنا في ظل الحظر ستلمس ثمار ذلك
طهران-ارنا:- وصف رئيس مكتب رئيس الجمهورية محمد نهاونديان افاق المفاوضات النووية بانها ايجابية وباعثة على الامل.
وقال نهاونديان في تصريح له خلال الاجتماع المشترك لغرفة التجارة والصناعة والمناجم الايرانية والايطالية ان المهمة الكبيرة القائمة امام غرف التجارة المشتركة بين الجمهورية الاسلامية وسائر الدول خاصةبين ايران وايطاليا هي الاستعداد لفصل جديد في علاقات ايران الاقتصادية الدولية في مرحلة ما بعد الحظر.
واضاف، رغم ان المفاوضات النووية لم تنته بعد، الا ان اعتماد الطرفين المنطق والوصول الى اهداف مشتركة بدلا عن استخدام لغة التهديد وفرض وجهات النظر والمواقف احادية الجانب، يعتبر دليلا كافيا لنكون متفائلين تجاه مستقبل المفاوضات وتحقيق الاتفاق.
واكد نهاونديان بان ايران لا تسعى لامتلاك السلاح النووي ابدا لكنها بالمقابل تريد متابعة حقوقها في التقدم النووي كسائر المجالات وان اقرار الطرف الاخر بهذا الامر سيوفر الارضية جديا للوصول الى الاتفاق.
واشار الى زيارات الكثير من الوفود الاقتصادية من مختلف انحاء العالم الى ايران خلال الاشهر الـ 22 الماضية وقال، ان هذه المسالة اثبتت بان الاطراف الاخرى ترغب كثيرا بتطوير التعاون الاقتصادي مع الجمهورية الاسلامية الايرانية.
واوضح بان الغرف التجارية المشتركة ومنها بين ايران وايطاليا تولت المسؤولية المهمة المتمثلة بالحفاظ على القنوات الاقتصادية بين البلدين مفتوحة رغم وجود الضغوط في مرحلة الحظر الظالم المفروض على ايران.
واكد نهاونديان بان الاضرار العديدة الناجمة عن الحظر تؤكد بان تداعياتها لا تنحصر بالدولة التي يفرض الحظر عليها بل تؤثر ايضا على سائر الدول.
واعرب عن ثقته بان الدول التي حفظت ارتباطها مع الاقتصاد الايراني في ظروف الحظر الضاغطة جدا عبر مختلف الطرق الممكنة ستلمس تماما ثمار ذلك بعد مرحلة الحظر التي هي مرحلة القفزة والازدهار للاقتصاد الايراني.