المعلم : نحن جاهزون للتنسيق مع الجميع لإنهاء ظاهرة الارهاب
دمشق - وكالات : أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يبذل جهدا كبيرا ويكرس وقتا ثمينا من أجل وقف سفك الدماء وإعادة الاستقرار إلى المنطقة.
وأضاف المعلم "أنا أعتقد أن انتقال الإرهاب من سوريا والعراق إلى دول الخليج الفارسي والتفجيرات التي شهدتها السعودية ثم الكويت كانت كجهاز إنذار.. والرئيس بوتين يقرأ السياسة قبل حدوثها والاتصالات التي جرت بين موسكو وعواصم هامة في المنطقة أدت إلى الاستنتاج الذي توصل إليه الرئيس بوتين”.
وحول إمكانية وجود تنسيق أمني سوري مع هذه الدول لمواجهة خطر الإرهاب والتكفيريين.. قال المعلم "نحن في مكافحة الإرهاب جاهزون لكي ننسق مع الجميع لإنهاء هذه الظاهرة التي إذا نمت وهي تنمو ستؤثر على أمن واستقرار ليس على دول الجوار بل على العالم.. وهذا ما حصل في فرنسا وقبل ذلك في بروكسل.. وهذا واجب كل دولة مسؤولة عن الأمن والاستقرار”.
وأضاف المعلم "إنه في حال كان هناك تفاهم أمريكي روسي فهذا يعني أن روسيا تمكنت من إقناع الولايات المتحدة لكي تعود إلى رشدها” متسائلا "كيف للولايات المتحدة أن تعيد الاستقرار وتكافح الإرهاب في سوريا وهي كرست مليار دولار لدعم المعارضة وفتحت 11 مركز تدريب لهم في الأردن لوحده”.
من جانبها أحكمت وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع القوى الوطنية المؤازرة سيطرتها الكاملة ظهر امس على حي غويران في مدينة الحسكة.
وأشار مراسل سانا في الحسكة نقلا عن مصدر في المحافظة إلى أن وحدات من الجيش بالتعاون مع القوى الوطنية قضت على آخر تجمعات إرهابيي تنظيم /داعش/ المدرج على لائحة الإرهاب الدولية في حي غويران بجزأيه الغربي والشرقي.
ولفت المصدر إلى أن السيطرة على الحي تمت بعد عمليات مكثفة ودقيقة اسفرت عن مقتل العديد من الإرهابيين أغلبيتهم من جنسيات أجنبية ومصادرة كميات من الأسلحة والذخيرة المتنوعة.
ولفت المصدر إلى فرار عشرات الإرهابيين باتجاه حي الفيلات الحمر والنشوة حيث يتعامل معهم الجيش بالأسلحة المناسبة.
ويعد هذا الانجاز خطوة مهمة للقضاء على آخر تجمعات إرهابيي /داعش/ في الأحياء التي تسللوا إليها يوم الخميس الماضي حيث أكد مصدر في المحافظة أمس دحر الجيش للإرهابيين من مساحات كبيرة في حيي النشوة الشريعة والنشوة الفيلات ومحاصرتهم في مناطق محدودة رغم استخدامهم السيارات المفخخة وارتكاب أبشع المجازر بحق المدنيين في الأحياء.
بدوره أعلن المتحدث باسم الخارجية الأمريكية جون كيربي أن الولايات المتحدة لا ترى ضرورة لفرض ما أسماها "منطقة آمنة” في سوريا وفق ما يطالب به النظام التركي منذ فترة.
وقال كيربي خلال الموجز الصحفي "إن البنتاغون والجيش الأمريكي لا يرى ضرورة لفرض منطقة آمنة بسبب الصعوبات الكبيرة لفرض مثل هذه المنطقة إضافة إلى أن التحالف الدولي لا يدعم الآن هذه الفكرة”.
ئيس حزب الشعب الجمهوري التركي كمال كيليتشدار أوغلو حذر أردوغان من التدخل في سورية وجر تركيا إلى المغامرة ودعاه إلى التصرف بعقلانية لأن ثمن أي تدخل سيكون باهظا والمواطن التركي هو من سيدفعه.