kayhan.ir

رمز الخبر: 21827
تأريخ النشر : 2015June30 - 21:02
مشدداً اننا خائفون على كياننا نحن المسيحيين في لبنان..

فرنجية: نوافق على الاستطلاع الرئاسي المسيحي شرط أن يكون شفافاً ووطنياً

بيروت- وكالات انباء:- أعلن رئيس تيار 'المردة' في لبنان النائب سليمان فرنجية أنه يوافق على إجراء الاستطلاع الرئاسي المسيحي الذي دعا إليه رئيس 'التيار الوطني الحر' النائب العماد ميشال عون 'شرط ان يكون شفافا وان يكون وطنيا وليس فقط مسيحيا لان موقع الرئاسة مسيحي ووطني'.

وقال النائب فرنجية للصحفيين بعد لقائه عضو تكتل 'التغيير والإصلاح' النائب إبراهيم كنعان موفدًا من رئيس التكتل العماد ميشال عون، خصص للبحث في موضوع الرئاسة اللبنانية والحلول المقترحة لانتخاب رئيس للجمهورية، لإنهاء حالة الشغور في موقع الرئاسة المستمر مذ أكثر من 400 يوم.

واضاف: اننا نمر في ظرف استثنائي تاريخي ودقيق حيث يخاف المسيحيون على كيانهم، مشيراً الى ان رئاسة الجمهورية في لبنان هي مؤشر يدل عما اذا كانوا يريدونك انت كمسيحي موجود في هذا البلد ام لا.

وشدد: 'نحن في المبدأ لسنا ضد اي استطلاع، ولكن نريد ان يكون الاستطلاع شفافا وان يكون هناك اكثر من شركة تجري هذا الاستطلاع، وان تتم الموافقة عليه من قبل كل المرجعيات المسيحية، وان يكون كل الذين يريدون المشاركة في هذا الاستطلاع من المسيحيين موافقين على كل الاسئلة، وعلى الطريقة التي سيجري فيها الاستطلاع، حتى يكون الكل مشارك فيه، وان يكون الاستطلاع مسيحيا ووطنيا، لان رئاسة الجمهورية مسيحية ووطنية، يعني لا يستطيع الشخص ان يكون الاول عند المسيحيين وصفرا عند الاخرين، والعكس صحيح'.

وقال: هناك فريق داخل البلد، هو ضد الجنرال عون لانه مسيحي قوي، وهناك فريق اخر ضده، لانه يتخذ خطا سياسيا لا يناسبه، ونحن نعتبر اننا ضد الدكتور جعجع (رئيس حزب القوات اللبنانية) لانه يتخذ خطا سياسيا لا يناسبنا'.

وأضاف: 'ليس لدينا مشكلة مع اي احد ضد الجنرال عون او الدكتور جعجع على موقفهما بالسياسة، لانهما المرشحان حتى الان المعلن الدكتور جعجع، وغير المعلن الجنرال عون، نحن لدينا مشكلة مع من هو ضد عون لانه يمتلك حيثية مسيحية، يعني نحن نقول ان كل شخص هو حر ان يكون ضد اي شخص على موقفه السياسي، انما ان يكون ضد مرجعية مسيحية عندها حيثية ، بتنا نسمع اكثر واكثر ان المسيحيين لن يكون لهم رئيسا مسيحيا قويا بعد اليوم، ويقولون ايضا بطريقة اخرى، رئيس الحكومة من 14 اذار، ورئيس المجلس من 8 اذار، فليكن رئيس الجمهورية وسطيا، او رئيس الجمهورية حكم، كل هذه الصفات تصب في ان يكون رئيس للجمهورية لا يمثل في بيئته'.

ولفت فرنجيه الى 'إننا في ظرف استثنائي تاريخي ودقيق تمر به المنطقة حيث يخاف المسيحيون على كيانهم، مشيرا الى 'اننا لسنا خائفين اليوم لا على مركز اداري من هنا، ولا على مركز رئاسي من هناك، اننا خائفون على كياننا نحن المسيحيين، ورئاسة الجمهورية في لبنان هي مؤشر يدل، عما اذا كانوا يريدونك انت كمسيحي موجود في هذا البلد ام لا، فاذا اتوا برئيس جمهورية ضعيف، بغض النظر عن سياسته، فهم يقولون لك انك انت كمسيحي لا وجود ولا دور لك في هذه المنطقة، كل ما نقوله نحن، انه اذا فاز مشروع 14 اذار فسيكون الرئيس من 14 اذار، واذا ربح مشروع 8 اذار فسيكون الرئيس من 8 اذار، وانا اعرف تماما انه اذا ربح مشروع 8 اذار فسيكون ميشال عون رئيسا للجمهورية، اما اذا ربح مشروع 14 اذار فاشك ان يكون الدكتور جعجع رئيسا للجمهورية، واخاف عندها ان يأتي رئيسا من الدرجة الثانية او الثالثة'.