منظمة حظرالاسلحة الكيمياوية تعرب عن تعاطفها مع مصابي القصف الكيمياوي لمدينة سردشت
مهاباد-ارنا:-اعرب المدير العام للمنظمة الدولية لحظرالاسلحة الكيمياوية احمد اوزومجو عن تعاطفه مع مصابي واسر ضحايا القصف الكيمياوي لمدينة سردشت في العام 1987 من قبل نظام البعث العراقي البائد.
وقال اوزومجو في رسالة وجهها في الذكرى الـ 28 لقصف مدينة سردشت ، ان احياء هذا اليوم تاكيد على عزمنا الجماعي في اطار الجهود الدؤوبة لمواجهة آفة الاسلحة الكيمياوية وحماية الاجيال القادمة ازاءها.
واضاف، ان مهمتنا هي تدمير الاسلحة الكيمياوية وضمان عدم تكرار مثل هذه الفظائع واحياء ذكرى جميع ضحايا سردشت بافضل صورة ممكنة وجميع الضحايا في سائر مناطق العالم وعلى مر التاريخ.
وقال، اننا الان على اعتاب نجاح تاريخي كبير وسنشهد في العقد القادم التدمير الكامل لجميع مخزونات الاسلحة الكيمياوية في العالم اجمع لان 190 دولة هي الان اعضاء في المنظمة الدولية لحظر الاسلحة الكيمياوية ولقد حققنا تقدما لافتا في ايجاد نهج عالمي حقيقي في هذا الاطار.
وقال المدير العام للمنظمة الدولية لحظر الاسلحة الكيمياوية، ان مسؤوليتنا الجماعية بصفتنا ممثلين للحكومات وكافراد مازالت كما هي للحفاظ على هذا المنجز وان كارثة سردشت يجب ان تذكر بضرورة الوصول الى مستقبل خال من تهديدات الاسلحة الكيمياوية.
يذكر انه في 28 حزيران عام 1987 قامت طائرات قوات نظام البعث العراقي بقصف 4 نقاط مزدحمة من مدينة سردشت بالقنابل الكيمياوية ما ادى الى استشهاد 119 شخصا من الاهالي واصابة اكثر من 8 الاف اخرين.
وتقع مدينة سردشت البالغ عدد سكانها 111 الف نسمة على بعد 250 كم الى الجنوب من مدينة ارومية مركز محافظة اذربيجان الغربية المحاذية للعراق.