حماس: عمليات المقاومة في الضفة تمثل تطورا نوعيا له ما بعده
أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن عمليات المقاومة المميزة في الضفة مؤخرًا تمثل تطورًا نوعيًا هامًا، له ما بعده سواء عمليات إطلاق النار أو عمليات الطعن التي ينفذها رجال ونساء بمبادرات فردية.
وقال الناطق باسم الحركة حسام بدران، في بيان وصل "فلسطين الآن"، "نشد على يد كل من ينفذ عمليات المقاومة، ونرى في تراكمها خطوة هامة للعودة إلى الوضع الطبيعي في التعامل مع الاحتلال وصولًا إلى المواجهة الشاملة المباشرة على طريق دحر الاحتلال.
ودعا بدران، أهالي الضفة إلى المزيد من أعمال المقاومة المسلحة ليكونوا كما عهدناهم دوما حماة المقاومين ومدافعين عنهم ويحفظون سرهم فالحاضنة الشعبية عنصر أساسي في قوة المقاومة واستمرارها.
وشدد على أن الشعب الفلسطيني في الضفة المحتلة مصمم على مواصلة المواجهة، ولن يمر وقت طويل حتى تعود الضفة إلى ما كانت عليه أثناء انتفاضة الأقصى حين اذاقت الاحتلال مرارة أفعاله واجرامه.
من جانب اخر افاد مراسل العالم ان 4 مستوطنين اسرائيليين اصيبوا مساء الاثنين الماضي ، بجروح خطيرة باطلاق نار على سيارتهم قرب مستوطنة شافوت راحيل جنوب نابلس بالضفة الغربية المحتلة.
وكانت وكالة "معا" قد ذكرت في وقت سابق، أن احد المستوطنين وصفت اصابته بالميئوس منها، في حين اصيب الاخران بجروح خطيرة، إثر إطلاق النار الذي جاء من سيارة مسرعة عند مستوطنة "شفوت راحيل" القريبة من قرية قريوت.
وأضافت، أن طائرتين مروحيتين حلقتا في الطريق إلى المكان لنقل المصابين.
وقال شهود عيان إن دوريات من جيش الاحتلال الاسرائيلي وصلت الى المكان وبدأت بعمليات تمشيط واسعة النطاق في المنطقة، واطلقت العشرات من القنابل المضيئة في محيط المكان.
من جانبه اتفق رئيس بلدية الاحتلال بالقدس نير بركات وقائد شرطة الاحتلال بالمدينة موشيه (تشيكو) ايدري، على تشكيل وحدة أمنية جديدة تتضمن مفتشين عن بلدية الاحتلال وضباطا في شرطة الاحتلال بهدف توفير الحماية والأمن للمستوطنين في شوارع المدينة.
وقال موقع "0404" العبري، إن هذه الوحدة تأتي ضمن الخطة الاستراتيجية الأمنية التي وافقت عليها حكومة الاحتلال، ووزير الأمن الداخلي ورئيس الشرطة العامة.
وأشار الموقع إلى أنه في الأشهر المقبلة ستضم هذه الوحدة 50 مفتشا و 50 من ضباط الشرطة، وستنفذ العشرات من الدوريات في جميع أنحاء المدينة، وسيتمثل الهدف منها في توفير مزيد من الشعور بالأمن للمستوطنين.
ووفقا للموقع، فإن بلدية الاحتلال ستسير هذه الدوريات المشتركة لتنفيذ الأنشطة الوقائية التي بدأت والتي تتضمن جولات ميدانية، والتحقيق مع من يشتبه بهم، وفحص ما إن كانوا يقومون بعمل "إرهابي".
وتأتي هذه الاجراءات من قبل بلدية الاحتلال، وفقا لمراقبين، لتوفير المزيد من الأمن لجماعات المستوطنين التي تتجول في أسواق مدينة القدس المحتلة، أو تلك المجموعات التي تنفذ اقتحامات للمسجد الأقصى، وهو ما يعني محاولة تكثيف عمليات الاقتحام من خلال توفير الحماية والأمن لهم.