الحشد الشعبي: 70% من عناصر داعش في بيجي أجانب وسنبدأ بتنظيف المصفى
بغداد - وكالات : أكد نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، امس الثلاثاء، أن 70% من عناصر "داعش" في بيجي أجانب، وفيما اشار الى ان القوات الامنية ستبدأ بتنظيم مصفى القضاء، وصف معركة بيجي بـ"تكسير عظام" لانها نقطة الانطلاق للموصل.
وقال المهندس في حديث لـ السومرية نيوز، إن "70% من عناصر التنظيم في بيجي هم أجانب ولديهم انتحاريون كثيرون"، مشيرا الى انه "بتحرير القضاء فستكون المنطقة من تكريت الى مصفى بيجي مطهرة بالكامل".
وأضاف المهندس أنه "القوات الامنية ستبدأ بعملية تنظيف مصفى بيجي من الدواعش"، مشيرا الى أن "هناك جزءاً فقط من المصفى تحت سيطرة داعش والوضع مستقر وطبيعي ولا توجد أي مشكلة منذ نحو 40 يوما".
واعتبر المهندس معركة بيجي بأنها "كانت صعبة جدا ومعركة تكسير عظام لكون داعش اعتبرها منطقة تحدي لنا وهي نقطة الانطلاق نحو الموصل".
يذكر ان المتحدث باسم هيئة الحشد الشعبي احمد الاسدي أعلن، الاثنين حزيران عن تحرير قضاء بيجي شمال تكريت بالكامل من سيطرة تنظيم "داعش".
بدوره أكد أمين عام منظمة بدر النائب هادي العامري، امس الثلاثاء، أن حقول علاس وعجيل النفطية شرق صلاح الدين أصبحت مقبرة لـ"داعش"، فيما أشار الى أن عودة التنظيم الى المناطق المحررة في ديالى وصلاح الدين لن تتحقق.
وقال رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة ديالى صادق الحسيني ، إن "أمين عام منظمة بدر النائب هادي العامري تفقد بعض مواقع العمليات العسكرية في صلاح الدين وديالى في إطار جولة ميدانية".
وأضاف الحسيني، أن "العامري أكد على هامش زيارته، أن حقول علاس والعجيل النفطية في صلاح الدين أصبحت مقبرة لتنظيم داعش الذي فقد المئات من عناصره في هجمات فاشلة على مدار الأشهر الماضية في محاولة لاستعادتها من القوات الأمنية والحشد الذين قدموا دماء زكية من اجل إحباط هجمات التنظيم".
من جهته كشف الخبير الكردي ريبوار عبد الله عن انشاء أكبر مركز تجسس لوكالة المخابرات المركزية الامريكية الـ سي.آي.ايه في الشرق الاوسط في منطقة تقع بالقرب من مطار مدينة اربيل في شمال العراق مهمته التجسس على دول المنطقة بينها الجمهورية الاسلامية الايرانية وسوريا والعراق.
و أفاد القسم الدولي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن الخبير السياسي الكردي كشف النقاب عن نشاط هذا المركز الذي يعتبر الأكبر من نوعه في الشرق الاوسط مؤكدا أن حكومة اقليم كردستان تزعم بأن هذا المركز تم تخصيصه للمستشارين الامريكان الا ان الحقيقة هي أنه محطة تجسس دولية. وقد وافقت حكومة كردستان العراق على انشاء هذه المحطة لرصد التحركات في بعض دول المنطقة والقيام بأعمال تجسس ضد هذه الدول. وشدد الخبير الكردي على أن زعماء الاكراد في اقليم كردستان كشفوا عن المعلومات التي حصل عليها هذا المركز بمافيها وجود ضباط كبار تابعين لوكالة المخابرات المركزية الامريكية الـ سي.آي.ايه في هذا المركز والكثير من المراكز الاخري التي توجد فيها أقمار صناعية متطورة للغاية.