القائد: يجب التصدي بحزم للعوامل المخلة باستقلال القضاء كالتهديد والترغيب وضغط الجو العام
طهران – كيهان العربي:- رسم قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي، مسار تطوير اداء السلطة القضائة وأجهزتها واعتبر "محورية البرمجة" و"تنقيح واصلاح القوانين" و"اعداد الكوادر" ۳ قضايا مهمة في هذا السبيل .
واكد سماحة القائد الخامنئي خلال استقباله رئيس وكبار مسؤولي السلطة القضائية في البلاد، الاهمية القصوى لاستقلال ومناعة السلطة القضائية في البلاد، مشددا علي ضرورة اعتماد النهج والاسلوب الصحيح والوقوف امام العوامل المخلة باستقلال القضاء كالتهديد والترغيب والمحاباة وضغط الجو العام.
وحيّا سماحته ذكرى الشهيدين الكبيرين آية الله الدكتور بهشتي وآية الله قدوسي، وقال: ينبغي اعتماد النهج والاسلوب الصحيح في القضاء والوقوف امام العوامل المخلة باستقلال القضاء، ومن ضمنها التهديد والترغيب والمحاباة وضغط الجو العام .
واعتبر سماحة قائد الثورة الاسلامية، الاقتدار من عوامل استقلال جهاز القضاء واضاف: ان اقتدار السلطة القضائية ليس المتعارف عليه سياسيا وفئويا بل هو الحزم والثبات على كلمة الحق.
واعتبر سماحته، الالتزام بالقانون والنزاهة الكاملة للجهاز القضائي عاملين مهمين ومؤثرين اخرين في مسار تحقيق استقلال هذا الجهاز ، لافتا الى ان اجراءات جيدة قد انجزت في مجال النزاهة ينبغي ان تستمر بجدية لأن أي فساد في جهاز القضاء سيوفر الارضية لحالات فساد اكبر في المجتمع .
كما اعتبر سماحة القائد الخامنئي، الوقاية من الجريمة من القضايا الحساسة والمهمة للسلطة القضائية، واضاف: ينبغي على الاجهزة الاخرى ان تنشط في هذا المجال ايضا لانه في غير هذه الحالة فان الجرائم ستزداد باستمرار ويصبح من غير الممكن السيطرة عليها .
واعرب سماحته عن اسفه لارتفاع عدد السجناء في البلاد، وقال: ان هذه القضية مكلفة من مختلف الزوايا المالية والاسرية والاخلاقية والاجتماعية وينبغي عبر التركيز على الحلول المختلفة التفكير جديا بعلاج لها.
وفي هذا الاطار اكد سماحة قائد الثورة الاسلامية على ضرورة ترويج ثقافة المصالحة في المجتمع ومعرفة نقاط الخلل وتعزيز مجالس حل الخلافات بغية الحد من ازدياد عدد السجناء واضاف، انه وبغية مواجهة التداعيات السلبية لزيادة سجناء القضايا المالية والمخدرات يتوجب البحث عن مقترحات وحلول جديدة . كما اكد ضرورة العمل لتسهيل زواج الشباب، داعيا القضاة للعمل بمساعدة وجهاء الاسر لخفض حالات الطلاق .
واشار سماحته الى شخصية آية الله بهشتي في مرحلة النضال الثوري وكذلك في مرحلة ادارة البلاد بعد انتصار الثورة وقال ان آية الله بهشتي كان من نوادر زمانه وشخصية جذابة وحكيمة وثورية وكانت حياته مفيدة ومؤثرة للثورة والبلاد كما ان استشهاده ادى الى وحدة وتلاحم المجتمع وتعزيز تيار الثورة .
كما اشاد سماحة القائد بشخصية الشهيد قدوسي وهو اول مدع عام للثورة بعد انتصار الثورة الاسلامية، ووصفه بانه كان شجاعا وصلبا.