kayhan.ir

رمز الخبر: 21754
تأريخ النشر : 2015June29 - 20:24
داعيا التحالف الدولي لتجاوز الشكليات والاستعراضات الفارغة..

شمخاني : الغرب وحلفاؤه الاقليميون لم يبالوا بتحذيرات ايران ما افضى الى وقوع كارثة امنية في المنطقة

طهران-ارنا:- دعا امين المجلس الاعلى للامن القومي على شمخاني ، التحالف المناهض لداعش ان يتجاوز الشكليات والاستعراضات الفارغة، وقال ان السياسات الخاطئة بتسليح مايسمي بالجماعات المعتدلة ادى الى تصعيد العنف وشكل دعما للتنظيمات الارهابية.

وشرح شمخاني امس الاثنين، الاوضاع في المنطقة وارادة الدول لمواجهة ظاهرة الارهاب المقيتة.

وردا على سؤال حول تأثير اجراءات اميركا وبعض دول المنطقة بتدريب مايسمى بالمعارضة المعتدلة على مستقبل المنطقة الى جانب توسيع العمليات الارهابية من قبل الجماعات التكفيرية، اوضح شمخاني ان تقسيم الارهاب الى جيد وسيئ يكشف عن الاستغلال السياسي لأداة الارهاب والذي يتنافى مع مبادئ الامن الدولي ويشكل انتهاكا صارخا للقوانين الدولية في مجال مكافحة العنف والارهاب.

وردا على سؤال اخر حول تقييمه لابعاد واهداف العنف في المنطقة نظرا لما وقع خلال الايام الماضية من تفجيرات متزامنة في الكويت وتونس وفرنسا وأعلان داعش مسؤوليته لهذه العمليات الارهابية، قال شمخاني : يؤسفني جدا مقتل واصابة العديد من الناس الابرياء في ظل الاستعراضات الفارغة لدعاة مكافحة الارهاب.

واضاف امين المجلس الاعلى للامن القومي : رغم ان مثل هذه الاجراءات العقيمة لاتظهر ابدا القدرة العملياتية، لكن يبدو ان داعش اراد ان يوصل رسالة واضحة الى العالم في ذكرى تشكيله، وهي ان كل مكان في العالم هدف لعملياته وانه سيبادر بتنفيذ عملياته الارهابية في أي بقعة .

وصرح شمخاني : يتعين ان يسود فهم واحد على مستوى الراي العام والنخب والسياسيين في العالم وهو ان داعش يمثل تهديدا للجميع ، وعلى العالم ان ينهض وبعزم راسخ وبعيدا عن الشعارات السياسية، لاجتثاث الجذور والعناصر التي تدعم وتساند هذا التنظيم الارهابي.

واشار الى ان عدم اتخاذ اجراء حقيقي من قبل التحالف المناهض لداعش، لاقى انتقادات واسعة من قبل حتي الدول الاعضاء في هذا التحالف ، والمسؤولون في العراق وسوريا اعلنوا في العديد من المناسبات بانهم لم يشهدوا اتخاذ اجراء فاعل من قبل امريكا فيما يخص التصدي لداعش.

وقال شمخاني وهو ممثل قائد الثورة الاسلامية في المجلس الاعلى للامن القومي ، انه يتعين على التحالف المناهض لداعش ان يتجاوز الشكليات والاستعراضات الفارغة وان يعمل على تجفيف مصادر تمويل الارهابيين وغلق منافذ تهريب العناصر الارهابية والاسلحة والتي هي معروفة ويمكن السيطرة عليها.

وفي معرض رده على سؤال حول خطط ايران لمواجهة ومنع تصعيد الازمة في المنطقة نظرا لانتشار عمليات داعش الارهابية في دول المنطقة، اجاب شمخاني بان اجراءات الجمهورية الاسلامية والتي بدأت في سوريا ومن ثم في العراق، كانت جميعها تصب لصالح امن تلك الدول وللدفاع عن ارواح المدنيين.

واضاف : عندما عارضت ايران تسليح المعارضة والارهابيين في سوريا، واقترحت بدلا عن ذلك اجراء الحوار الشامل واحترام مطالب الشعب لتقرير مصيره، لوعيها باحتمال وقوع مثل هذه الاحداث ، لكن الدول الغربية وحلفائهم الاقليميين لم يبالوا بتحذيرات الجمهورية الاسلامية ما افضى الى وقوع كارثة امنية في المنطقة.

واشار الى ان الجمهورية الاسلامية اثبتت مواجهتها القوية للارهاب والجماعات التكفيرية ومستعدة للتعاون الامني لمكافحة هذه الظاهرة المقتية.

واضاف امين المجلس الاعلى للامن القومي ان استمرار التصرفات غير العقلانية السابقة باستمرار التدخل العسكري في اليمن والعراق وسوريا ، سيؤدي الى تصعيد الاوضاع اكثر فاكثر وايضا دعم التنظيمات الارهابية.