kayhan.ir

رمز الخبر: 21713
تأريخ النشر : 2015June29 - 20:18
مؤكدة ان معركة الأسرى لم تنته و"عدنان"انتصر..

الجهاد الاسلامي : الارادة القوية للاسير الفلسطيني انتصرت على السجان "الاسرائيلي"

غزة - وكالات : أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين امس الاثنين، أن معركة الأسرى لم تنته مع الاحتلال الإسرائيلي باتفاق الأسير خضر عدنان، بل ستتواصل المسيرة لدعم كافة الأسرى في سجون الاحتلال، خاصةً الإداريين والمرضى منهم.

وشدد المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي داود شهاب في تصريحات له في مؤتمر صحفي أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر غداة الإعلان عن انتصار الشيخ خضر عدنان في إضرابه، على أن كافة أبناء الشعب الفلسطيني لن ينسون كافة الأسرى في السجون وسيتواصل دعمهم.

وأوضح شهاب، أن انتصار عدنان جاء في الذكرى السنوية الأولى للحرب على غزة، ليؤكد أن الشيخ عدنان أراد لغزة أن تنتصر وأن ينكسر الاحتلال، كما جاء انتصاره في شهر الإرادة والنصر شهر رمضان المبارك.

ووجه شهاب، شكره، لكل الأحرار والجمعيات والمؤسسات الحقوقية والمتضامنين وأهالي الأسرى، الذي ساندوا الشيخ عدنان في إضرابه عن الطعام وتضامنوا معه، وكثفوا الفعاليات من أجل قضيته وقضية كافة الأسرى في السجون.

وأشاد شهاب، بالإرادة القوية للأسير عدنان، التي انتصرت على السجان "الإسرائيلي".

وكان الأسير الشيخ عدنان قد حقق في ساعة متأخرة من مساء أمس , انتصاراً جديداً أمام الاحتلال الصهيوني الذي رضخ لمطالبه, وهي ان يفك الإضراب في التوقيت الذي يضعه بالإضافة إلى حصوله على ضمانات بعدم الاعتقال الإداري له, بالرغم من مماطلة الاحتلال لأكثر من 56 يوماً وسط مساندة شعبية .

من جانبه بدأ جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، امس الإثنين، تدريبات عسكرية واسعة في الضفة المحتلة، تستمر يوماً واحداً "بهدف الحفاظ على الجاهزية وكفاءة القوات".

وقال في تغريدة على حسابه الرسمي في "تويتر" إنه" بدأ امس تدريباً عسكريا في الضفة المحتلة وغور الأردن".

وأوضح الجيش الإسرائيلي أن "التمرين يهدف للحفاظ على الجاهزية، وكفاءة القوات، وسيكون خلاله حركة لقوات الاحتلال".

من جهة اخرى أصيبت مجندة صهيونية بجراح متوسطة، صباح امس الاثنين، في عملية طعن نفذتها فتاة فلسطينية على الحاجز الشمالي الذي يفصل مدينة بيت لحم عن مدينة القدس المحتلة، بينما اقتحمت قوات الاحتلال منزل فتاة في بيت لحم تدعي بأنها منفذة عملية الطعن.

وقالت الناطقة باسم الشرطة الصهيونية، إن فتاة وصلت إلى موقع الفحص على الحاجز الذي يطلقون عليه اسم حاجز "قبة راحيل"، و أخرجت سكينا و طعنت مجندة من الشرطة العسكرية وأصابتها إصابات متوسطة إلى خطيرة.

وأوضحت أن جنود الاحتلال المتواجدين في المكان تمكنوا من اعتقال الفتاة بعد السيطرة عليها.

بدورها، ذكرت وسائل الإعلام العبرية أن المجندة حالتها خطيرة وتم نقلها الى مستشفى هداسا عين كارم، والإصابة كانت في العنق، وقامت الشرطة وحراس الأمن باعتقال الفلسطينية التي قامت بعملية الطعن، ووجد في حوزتها أكثر من سكين.

وفي وقت لاحق، قالت مصادر صهيونية إن قوات كبيرة من جيش الاحتلال، اقتحمت ظهرامس الاثنين منزل الفتاة الفلسطينية ميسون موسى (19 عاما) في خربة راس الواد التابعة لقرية الشواورة شرق بيت لحم جنوب الضفة الغربية المحتلة، والتي يتهمها الاحتلال بطعن مجندة صهيونية، وإصابتها بجراح، وقاموا بتفتيش المنزل