kayhan.ir

رمز الخبر: 21704
تأريخ النشر : 2015June29 - 20:17
في لقاء جمعهما بموسكو..

لافروف في مؤتمر صحفي مع المعلم : لا بد من تضافر الجهود والتركيز على محاربة الإرهاب

موسكو - وكالات : أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أنه لا بد لجميع الدول في المنطقة من التخلي عن الخلافات لتضافر الجهود والتركيز على محاربة الإرهاب.

وقال لافروف في مؤتمر صحفي مشترك مع نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم بحثنا مع الوزير المعلم الدعم الراسخ لاستئناف مفاوضات سورية سورية في إطار منتدى موسكو مؤكدا أن روسيا ستواصل دعمها للشعب السوري في مواجهته المصاعب الحالية.

بدوره أكد المعلم أنه حصل على وعد من الرئيس بوتين بدعم سورية سياسيا واقتصاديا وعسكريا مضيفا إن الطريق الأسلم للتحضير لمؤتمر ناجح في جنيف يمر عبر موسكو.

وقال المعلم إن "الرئيس بوتين أكد لي ضرورة إيجاد تحالف إقليمي لمكافحة الإرهاب”.

وتساءل المعلم "هل يجب أن يسقط ضحايا في السعودية والكويت وفرنسا حتى يدرك المجتمع الدولي انتشار الإرهاب .. قلنا لمن يدعمون الإرهاب في سوريا إن الإرهاب سيرتد عليكم”.

وكان لافروف التقى في وقت سابق اليوم المعلم في العاصمة الروسية موسكو وأكدا أن روسيا ستواصل تقديم كل الإمكانيات للشعب السوري ليتمكن من وضع حد للإرهاب معربا عن تضامن بلاده مع نضال الشعب السوري ضد التنظيمات الإرهابية.

وبين لافروف خلال اللقاء أن كل الدول بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية متفقة على أن لا حل للأزمة في سورية إلا الحل السياسي وقال "اليوم عندما يهدد الخطر الإرهابي منطقة الشرق الأوسط برمتها لا ينبغي أن تكون هناك ذرائع لإطالة أمد العملية السياسية”.

من جانبها وجهت وحدات من الجيش والقوات المسلحة العاملة في درعا امس ضربات مركزة على تحركات واوكار إرهابيي "جبهة النصرة” والتنظيمات التكفيرية المرتبطة بالعدو الإسرائيلي بينما يواصل الجيش عملياته ضد تنظيم "داعش” الإرهابي بالحسكة وأوقع خلال الساعات الماضية العديد من أفراده قتلى في حي النشوة فيلات ومنطقة الفيلات الحمر كما دمر له شاحنة مفخخة عند جسر النشوة – الشريعة.

وفي التفاصيل أفاد مصدر عسكري لـ سانا بأن وحدة من الجيش نفذت عمليات نوعية "قضت خلالها على إرهابيين أغلبيتهم من "جبهة النصرة” ودمرت لهم اليتين في محيط الجامع العمري وعربتين احداهما محملة براجمة صواريخ جنوب طريق السد في درعا البلد”.

وتأتي هذه العمليات بعد يوم من مقتل 30 ارهابيا مما يسمى "كتائب شهداء حوران” وتدمير 3 آليات مزودة برشاشات وراجمتي صواريخ في محيط شركة الكهرباء والقضاء على مجموعتين إرهابيتين بكامل أفرادهما في شارع الأردن وساحة الطلايبة على أطراف منطقة درعا البلد.

وأشار المصدر العسكري إلى "سقوط قتلى بين صفوف الإرهابيين وتدمير آلياتهم بما فيها من أسلحة وذخيرة خلال عمليات نفذتها وحدات من الجيش ضد تحركاتهم وبؤرهم في منطقة بئر الشياح”.

وتتخذ التنظيمات الإرهابية من بعض احياء درعا البلد الواقعة على بعد 13 كم عن الحدود الأردنية أوكارا لها ولتهريب الأسلحة والذخيرة وتسلل مرتزقة مدربين في معسكرات يقيمها النظام الأردني على أراضيه.

وتسيطر حالة من الذعر والفوضى على التنظيمات الإرهابية التكفيرية المنتشرة في درعا عموما وبلدة النعيمة خصوصا بعد الخسائر الفادحة التي تلقتها خلال الأيام الماضية حيث أكدت مصادر متطابقة هروب 4 فصائل ارهابية مما يسمى "لواء المعتز بالله” من البلدة.

الى ذلك اعترفت التنظيمات الارهابية التكفيرية على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي بتكبدها خسائر كبيرة بالعتاد ومقتل العشرات من افرادها من بينهم "محمد نور الحريري”.

وفي الحسكة قال مراسل سانا في الحسكة إن وحدات من الجيش والقوات المسلحة أوقعت قتلى في صفوف إرهابيي تنظيم "داعش” ودمرت عددا من آلياتهم في حي النشوة فيلات ومنطقة الفيلات الحمر بالمدينة.